لقطة من فيديو نشره الجيش الإسرائيلي لما قال إنه "مصنع للسلاح في غزة"
لقطة من فيديو نشره الجيش الإسرائيلي لما قال إنه "مصنع للسلاح في غزة" | Source: X/@AvichayAdraee

أعلن الجيش الإسرائيلي، الاثنين، عثوره على ما وصفه بأنه "أكبر مخرطة لصناعة الأسلحة في قطاع غزة"، منذ بداية الحرب في السابع من أكتوبر الماضي. 

وقال الجيش في بيان، إن "الفرقة 36 بتوجيه من هيئة الاستخبارات العسكرية، سيطرت على مصنع تحت أرضي لصناعة الصواريخ القادرة على الوصول إلى شمال البلاد"، مشيرا إلى أنه يقع في منطقة البريجk وسط قطاع غزة. 
 
وأشار البيان الذي نشره المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، على منصة أكس، مرفقا بفيديوهات، إلى أن القوات اكتشفت "عدة فتحات أنفاق يبلغ عمقها حوالي 30 مترًا، (..) وتم الكشف عن معقل إرهابي لصناعة الوسائل القتالية في قطاع غزة والعثور على العديد من المصانع الأخرى لصناعة القذائف الصاروخية طويلة المدى، والمواد المتفجرة ومكونات زيادة دقة القذائف الصاروخية، وقذائف الهاون، والعبوات الناسفة، والأسلحة الخفيفة والطائرات المسيرة من دون طيار تحت الأرض". 

وقال الجيش إنه سيطر على مقر قيادة كتيبة البريج التابعة لحماس الإرهابية، حيث "تم العثور خلال عملية المداهمة على غرفة عمليات الاستطلاع". 

السفارة التركية في إسرائيل
تركيا وإسرائيل تتبادلان الانتقادات منذ بدء الهجمات الإسرائيلية على غزة

أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، أن وفدا سياسيًا-أمنيًا إسرائيليًا برئاسة رئيس مجلس الأمن القومي تساحي هنغبي، وبمشاركة كبار ممثلي وزارة الأمن والأجهزة الأمنية، عقد مساء أمس اجتماعًا مع وفد تركي رسمي في أذربيجان.

وجاء في البيان أن الاجتماع عُقد بتوجيه مباشر من رئيس الوزراء، وأن إسرائيل تُعرب عن شكرها لأذربيجان ولرئيسها إلهام علييف على استضافة هذه المحادثات المهمة.

وأوضح البيان أن الطرفين عرضا مصالحهما الأمنية والإقليمية، وتم الاتفاق على مواصلة الحوار عبر قناة تواصل مباشرة للحفاظ على الاستقرار الأمني في المنطقة.

وأفادت مصادر بوزارة تركية ومصدر سياسي إسرائيلي، الخميس، بأن مسؤولين أتراكا وإسرائيليين بدأوا محادثات أمس الأربعاء تهدف إلى تفادي وقوع حوادث غير مرغوب فيها في سوريا حيث ينشط جيشا الجانبين.

وأوضحت المصادر التركية أن المحادثات الفنية التي جرت في أذربيجان مثلت البداية للجهود الرامية إلى فتح قناة اتصال لتجنب صدامات أو سوء فهم محتمل بخصوص العمليات العسكرية في المنطقة.

وقال أحد المصادر التركية "ستستمر الجهود لوضع هذه الآلية" دون تقديم مزيد من التفاصيل بشأن نطاق المحادثات أو جدولها الزمني.

وأكد مصدر سياسي إسرائيلي عقد الاجتماع وقال إن "إسرائيل أوضحت بشكل لا لبس فيه أن أي تغيير في نشر القوات الأجنبية في سوريا، لا سيما إنشاء قواعد تركية في منطقة تدمر، هو خط أحمر وسيعتبر خرقا للقواعد".

وأكد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيان أن وفدا إسرائيليا برئاسة مستشار الأمن القومي تساحي هنجبي أجرى محادثات مع مسؤولين أتراك في أذربيجان أمس الأربعاء.

ولم يتطرق البيان لتفاصيل بشأن المحادثات.

وجاءت هذه المبادرة بعد أسبوع من تصعيد إسرائيل لغاراتها الجوية على سوريا، والتي وصفتها بأنها تحذير للحكومة الجديدة في دمشق. كما وجهت إسرائيل اتهامات لتركيا بمحاولة تحويل سوريا إلى محمية لها.

وأفادت رويترز الأسبوع الماضي بأن فرقا عسكرية تركية تفقدت ما لا يقل عن ثلاث قواعد جوية في سوريا والتي يمكنها نشر قوات فيها في إطار اتفاق دفاع مشترك مزمع مع دمشق، وذلك قبل أن تشن إسرائيل غارات جوية على المواقع.

وتتبادل تركيا وإسرائيل الانتقادات منذ بدء الهجمات الإسرائيلية على غزة في عام 2023. وقالتا الأسبوع الماضي إنهما لا تسعيان إلى الدخول في مواجهة بسوريا التي تجمعها حدود مع كل منهما.