وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير
بن غفير أكد أن الرئيس الأميركي صديق لإسرائيل

اعتذر وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، الثلاثاء، نيابة عن نجله الذي سخر من الرئيس الأميركي، جو بايدن، وأشار إلى إصابته بالخرف.

وكتب، شوفائيل بن غفير، عبر حسابه على منصة إكس فوق صورة لبايدن: "من المهم رفع مستوى الوعي"، بشأن مرض الزهايمر الذي يمثل "سببا رئيسيا للتدهور المعرفي والخرف لدى كبار السن".

ويسعى الرئيس الأميركي (81 عاما) إلى إعادة انتخابه، وسط تركيز من المنافسين السياسيين والناخبين على عمره.

وزير الأمن القومي الميني، إيتمار بن غفير، يحذر نتانياهو
"مفترق طرق".. ما مستقبل ائتلاف نتانياهو بعد تحذيرات بن غفير؟
مع زيادة الضغوط التي يواجهها رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، من قبل ائتلافه اليميني المتشدد، بات نتانياهو "أمام خيار صارخ" وهو إما زيادة العزلة الدولية لإسرائيل إذا واصل الحرب في غزة، أو الخروج من السلطة إذا انسحب وزير الأمن القومي اليميني المتشدد، إيتمار بن غفير، من الائتلاف، وفق صحيفة وول ستريت جورنال التي أجرت مقابلة مع الأخير.

وحذف بن غفير منشوره لاحقا، في حين كتب والده على ذات المنصة: "ابني الحبيب ارتكب خطأ جسيما"، مؤكدا أنه "يرفض بشدة" ذلك.
 
وأضاف الوزير، الذي يسكن في إحدى مستوطنات الضفة الغربية، باللغة العبرية أن "الولايات المتحدة هي صديقتنا العظيمة، والرئيس بايدن صديق لإسرائيل".

وبحسب الوزير اليميني المتشدد، فإنه لا مكان لمثل هذه التعليقات "المهينة"، واعتذر عن كلام ابنه.

بن غفير (يسار) وسموتريش (يمين) مؤيدان للاستيطان (أرشيف)
أكسيوس: واشنطن كانت تفكر بإدراج بن غفير وسموتريش ضمن "عقوبات المستوطنين"
ذكر موقع "أكسيوس" الأميركي نقلا عن مسؤولين أميركيين لم يكشف عن هويتهم، أن "الإدارة فكرت في إدراج الوزيرين القوميين إيتمار بن غفير، وبتسلئيل سموتريش في قائمة الأفراد الخاضعين للعقوبات، لكنها قررت في النهاية استبعادهم في الوقت الحالي والتركيز على أولئك الذين ارتكبوا الهجمات".

وكان وزير الأمن القومي قد انتقد الرئيس الأميركي لما اعتبر أنه "عدم كفاية" المساعدات التي تقدمها واشنطن لإسرائيل في حربها ضد حماس، المصنفة إرهابية، في قطاع غزة.

وجاءت تصريحات بن غفير بعد فرض واشنطن، وفي خطوة نادرة، عقوبات على 4 مستوطنين، وسط تصاعد للعنف ضد المدنيين الفلسطينيين في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967.

مستوطنات إسرائيلية في الضفة الغربية
 الإدارة الأميركية تعتبر أن توسيع المستوطنات لا يخدم الحل في المنطقة

أعرب وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، عن خيبة أمل واشنطن من إعلان إسرائيل أنها تخطط لبناء 3000 وحدة سكنية جديدة في المستوطنات.

وأوضح بلينكن، الجمعة، إن الإدارة الأميركية تعتبر أن توسيع المستوطنات لا يخدم الحل في المنطقة.

وقال بلينكن إن واشنطن تسعى إلى التيقن من أن أي خطة لا تفضي إلى المساس بمساحة غزة أو إلى عودة احتلالها من قبل إسرائيل.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو قدم خطة "اليوم التالي" بشأن غزة، وقال إن إسرائيل ستحتفظ بالسيطرة الأمنية على جميع المناطق الفلسطينية وسيجعل إعادة إعمار غزة مرتبطا بنزع السلاح منها.

وتقترح الخطة أن تحتفظ إسرائيل بالسيطرة الأمنية الكاملة على جميع الأراضي الواقعة غرب نهر الأردن، وهي الأراضي التي يريد الفلسطينيون إقامة دولة مستقلة عليها.

وتعمل الولايات المتحدة على ضمان عودة كل الرهائن إلى بيوتهم، وفق وزير الخارجية الأميركي، مشددا "نسعى إلى إطلاق سراح الرهائن في غزة وإيصال المساعدات إلى المدنيين ومنع النزاع من التوسع".

واندلعت أحدث حرب في غزة بعد هجوم لحماس في السابع من أكتوبر على إسرائيل التي تقول إنه أدى لمقتل 1200 واحتجاز عشرات الرهائن.

ومتعهدة بسحق حماس، شنت إسرائيل حملتها بعد ذلك على القطاع وهو ما تسبب في مقتل أكثر من 29500 فلسطيني، وفقا للسلطات الصحية الفلسطينية. ودفع الهجوم معظم سكان القطاع إلى النزوح وتسبب في انتشار الجوع والمرض.