Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu delivers his speech after a meeting with German Chancellor Olaf Scholz in Jerusalem,…
نتانياهو قال للأعضاء الجمهوريين في مجلس الشيوخ الأميركي إنه سيواصل الحرب في غزة.

قال أعضاء في مجلس الشيوخ الأميركي إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قال لأعضاء جمهوريين في المجلس، الأربعاء، إن إسرائيل ستواصل مسعاها لإلحاق الهزيمة بحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة، وذلك بعد أن ألقى كلمة أمام حفل غداء.

وقال السناتور جيم ريش "سيفعل ما قال إنه سيفعله. سينهي ما يفعله".

وتحدث الزعيم الإسرائيلي المحافظ إلى الجمهوريين عبر رابط فيديو بعد أسبوع تقريبا من إلقاء زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ، تشاك شومر، خطابا في مجلس الشيوخ انتقد فيه بشدة نتنياهو ووصفه بأنه عقبة أمام السلام وحث على إجراء انتخابات جديدة في إسرائيل.

وأبرز اجتماع الأربعاء طابع الاستقطاب الحزبي في سياسات واشنطن تجاه إسرائيل. ولطالما وقف نتنياهو في صف الجمهوريين الذين اتهموا شومر بالسعي إلى "الإطاحة" به.

وقال السناتور جون باراسو "طلبنا منه... تحديثا وحصلنا عليه في ما يتعلق بالحرب والإفراج عن الرهائن والجهود المبذولة لإلحاق الهزيمة بحماس. وأخبرناه أن لإسرائيل كل الحق في الدفاع عن نفسها وقال إن هذا بالضبط ما يواصلون فعله".

وفي وقت سابق من الأربعاء، قال رئيس مجلس النواب الأميركي مايك جونسون، المنتمي للحزب الجمهوري، للصحفيين إنه يفكر في دعوة نتنياهو لإلقاء كلمة أمام الكونغرس، على الرغم من أن مثل هذه الدعوات للزعماء الأجانب يتم توجيهها عادة من قبل كل من جونسون وشومر بوصفه زعيما للأغلبية في مجلس الشيوخ.

ويواجه الزعماء الديمقراطيون انقسامات داخل حزبهم بسبب الكارثة الإنسانية في غزة بعد خمسة أشهر من حرب بدأت بهجوم على إسرائيل شنه مسلحو حماس في السابع من أكتوبر.

وقال متحدث باسم شومر إن نتنياهو عرض التحدث إلى الديمقراطيين أيضا، لكن شومر رفض قائلا إن المحادثات يجب ألا تكون على أساس حزبي.

وقال شومر للصحفيين "تهمني كثيرا إسرائيل ومستقبلها على الأمد الطويل. جعل القضية حزبية، يضر بقضية مساعدة إسرائيل".

وطالب تقدميون من الرئيس الديمقراطي جو بايدن ممارسة ضغوط أكبر على إسرائيل لتخفيف وطأة الأزمة الإنسانية في غزة حيث تحذر جماعات الإغاثة من مجاعة ويقول مسؤولون أميركيون إن أكثر من 30 ألف مدني قتلوا.

وقال السناتور ريش، أكبر عضو جمهوري في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، إن نتنياهو تناول مسألة القتلى المدنيين وضرورة إدخال مزيد من المساعدات الإنسانية إلى غزة. وأضاف أن نتنياهو "يدعم بشدة" خطط بناء رصيف مؤقت وجلب المساعدات بحرا.

ومضى ريش يقول إن نتنياهو "حساس بشدة تجاه حقيقة أن كل إصابة بين المدنيين حدث مؤسف جدا".

وقال ميتش مكونيل، زعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ، إن نتنياهو قدم عرضا ثم تلقى أسئلة من الأعضاء.

ومضى مكونيل يقول للصحفيين "لقد أوضحت له أن لا شأن للولايات المتحدة في تقديم المشورة لحليف ديمقراطي عن موعد إجراء انتخابات أو نوع الحملة العسكرية التي قد يشنها" الحليف.

رئيس جهاز الأمن العام "الشاباك"، رونن بار زار - صورة أرشيفية
رئيس جهاز الأمن العام "الشاباك"، رونن بار

جمّدت المحكمة الإسرائيلية العليا مساء الثلاثاء قرار إقالة رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) رونين بار، وأصدرت أمراً مؤقتاً يُبقيه في منصبه حتى إشعار آخر، مع التشديد على ضرورة عدم اتخاذ أي خطوات تهدف إلى إنهاء ولايته، بما يشمل تعيين بديل أو مسّ بصلاحياته.

ورأى القضاة يتسحاق عميت، نعوم سولبرغ ودافنا براك-إيرز، أنه يمكن إجراء مقابلات مع مرشحين محتملين للمنصب، واقترحوا على الحكومة والمستشار القضائي العمل على صيغة تسوية يمكن تقديمها حتى العشرين من الشهر الجاري.

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو علّق على القرار بالقول إن "القضاة شددوا على أن لا خلاف حول حق الحكومة في إقالة رئيس الشاباك، لذا فإن قرار تأجيل انتهاء ولايته بعشرة أيام يبدو مدهشًا". 

وأوضح أن معظم ملاحظات القضاة تركزت على الجوانب الإجرائية، معتبرًا أنه "لا يُعقل أن تُمنع الحكومة من إقالة مسؤول فشل في أداء مهماته، لمجرد بدء تحقيق لا علاقة له بأي من وزرائها".

أما وزير المالية بتسلئيل سموطريتش فدعا نتنياهو إلى "مقاطعة" رونين بار وعدم التعاون معه أو دعوته للاجتماعات، مشددًا على رفضه لأي تسوية مع المستشارة القضائية. وقال: "اعتبارًا من 10 أبريل، سيبقى رونين بار رئيسًا للشاباك فقط على الورق وبموجب أمر مؤقت من المحكمة – لا أكثر". وأضاف: "المحكمة تتجاوز صلاحياتها وتُضعف أمن الدولة".

بدوره، دعا وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير إلى "العودة فورًا إلى مشروع الإصلاح القضائي"، معتبرًا قرار المحكمة "تقويضًا مستمرًا لسلطة حكومة منتخبة من قِبل كيان غير منتخب"، واصفًا ذلك بأنه "تهديد للديمقراطية".

وقال زعيم المعارضة يائير لابيد إن "الموقف الحكومي الذي حمّل بار مسؤولية أحداث 7 أكتوبر، هو بمثابة اعتراف ضمني بأن عليهم هم أيضًا التنحي".

كما هاجم رئيس كتلة "المعسكر الرسمي" بيني غانتس قرار مقاطعة رئيس الشاباك، واصفًا إياه بأنه "لعب بأرواح البشر"، ومؤكدًا ضرورة احترام قرارات المحكمة.