الشرطة الإسرائيلية أرسلت ضباطا لموقع الحادث (أرشيف)
الشرطة الإسرائيلية أرسلت ضباطا لموقع الحادث (أرشيف)

أصيب 3 أشخاص بجروح طفيفة، الإثنين، في عملية دهس بالقدس، قالت الشرطة الإسرائيلية إنها "عمل إرهابي"، وفق ما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية ومراسل قناة "الحرة".

وفر المشتبه بهما في الهجوم من مكان الحادث سيرا على الأقدام، بعد أن صدما بسيارتهما شخصين، مما أدى إلى إصابتهما بجروح طفيفة، وفقا لمسعفين.

وفي وقت لاحق، ذكر مراسل قناة "الحرة" أن 3 إسرائيليين تعرضوا لإصابات طفيفة "جراء عملية دعس وإطلاق نار فاشلة في القدس".

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن المصابين الثلاثة من حادث الدهس يخضعون للعلاج في مركز شعاري تسيديك الطبي.

وقالت الشرطة الإسرائيلية إنها عثرت على "رشاش محلي الصنع من طراز (كارلو) في طريق هروب المشتبه بهما في هذا الهجوم".

ولاحقا، أعلنت الشرطة الإسرائيلية أنها ألقت القبض على المشتبه بهما في تنفيذ العملية، مضيفة أن عثرت عليها في إحدى المتاجر المغلقة القريبة من المنطقة.

وكانت الشرطة أرسلت عدد كبير من الضباط إلى مكان الحادث لتحديد مكان المهاجمين ومطاردتهما بدعم جوي من طائرة مروحية.

وكانت خدمة الإسعاف الإسرائيلية "نجمة داود الحمراء"، قالت في وقت سابق إنها تعالج شخصين صدمتهما سيارة بالقرب من حي "روميما" بالقدس الغربية.

يأتي ذلك في وقت تبدأ فيه إسرائيل، الإثنين، الاحتفال بعيد الفصح اليهودي.

جانب من مدينة رام الله الفلسطينية
تستخدم إسرائيل قانونا بريطانيا قديما يتيح لها اعتقال الفلسطينيين دون محاكمة - رويترز

طالب نادي الأسير الفلسطيني، الأحد، إسرائيل بالإفراج عن معتقلتين فلسطينيتين حبليين كانت قد اعتقلتهما من منزليهما في محافظة رام الله الشهر الماضي، بسبب منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال النادي في بيان له إن السلطات الإسرائيلية تواصل اعتقال عائشة هلال غيظان (34 عاما) الحامل في شهرها السابع، وجهاد محمود غوانمة (33 عاما) الحامل في شهرها الرابع".

وأضاف البيان "كلتاهما محتجزتان في سجن الدامون في ظروف مأساوية وصعبة دون توفير أدنى شروط الرعاية الصحية اللازمة لهما، وهما من بين ما لا يقل عن 80 أسيرة في سجون الاحتلال، غالبيتهن محتجزات في سجن الدامون".

ولم يصدر تعقيب من الجهات الإسرائيلية ذات الصلة على بيان نادي الأسير الفلسطيني.

وذكر النادي أن غيظان وهي أم لخمسة أطفال اعتقلت في الرابع من أبريل 2024.

وقال إنه في قضية مشابهة اعتقلت القوات الإسرائيلية في 26 أبريل 2024 جهاد محمود غوانمة من مخيم الجلزون في رام الله، وهي أم لأربعة أطفال، أصغرهم طفلة تبلغ من العمر أربع سنوات.

وأضاف النادي أن جهاد تعاني من ضعف في الدم وفقا للتقارير الطبية التي أجريت لها قبل اعتقالها، وهي بحاجة إلى تغذية خاصة ورعاية صحية مضاعفة.

وجاء في بيان النادي أن عدد المعتقلات في السجون الإسرائيلية "تضاعف بشكل غير مسبوق بعد السابع من أكتوبر إذ بلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف النساء 292، وهذا المعطى لا يشمل حالات اعتقال النساء التي تمت من غزة، والذي يقدر عددهن بالعشرات".

وأضاف البيان أن عدد المعتقلين في السجون الإسرائيلية حتى بداية مايو الجاري بلغ أكثر من 9300، من بينهم أكثر من 3400 معتقل إداري.

وتستخدم إسرائيل قانونا بريطانيا قديما يتيح لها اعتقال الفلسطينيين دون محاكمة لمدة تتراوح بين ثلاثة وستة أشهر قابلة للتجديد، بدعوى وجود ملف أمني سري للمعتقل.