عناصر من الشرطة المصرية
تقول الداخلية المصرية إنها فتحت تحقيقا في ملابسات مقتل رجل الأعمال

قالت وزارة الداخلية المصرية، في بيان الثلاثاء،  إن رجل أعمال يحمل الجنسية الكندية، ويقيم في البلاد بصفة دائمة، تعرض لحادث إطلاق نار جنائى بالإسكندرية، في وقت قالت فيه وزارة الخارجية الإسرائيلية إن الضحية هو رجل أعمال يحمل الجنسيتين الكندية والإسرائيلية، وفق ما نقل مراسلو "الحرة".

وأضاف البيان أنه تم إتخاذ الإجراءات القانونية وتشكيل فريق بحث لكشف ملابسات الحادث.

بتاريخ 7 مايو الجارى تعرض رجل أعمال كندى الجنسية "يقيم بالبلاد بصفة دائمة" لحادث إطلاق نار جنائى بالإسكندرية.. تم إتخاذ...

Posted by ‎الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية‎ on Tuesday, May 7, 2024

وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية إن رجل الأعمال الضحية كانت لديه ورشة عمل في مصر، وتجري السفارة الإسرائيلية في القاهرة اتصالات مع السلطات المصرية التي تحقق في ملابسات القضية.

وذكرت تقارير إعلامية أن رجل الأعمال قتل على يد شاب مصري في منطقة سموحة بالإسكندرية، شمال غربي البلاد.

وتقول وسائل إعلام إسرائيلية التي نقلت عن تقارير إعلامية مصرية إن رجل الأعمال دخل إلى مصر بجواز سفر كندي.

وذكرت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية أن الملف الشخصي لرجل الأعمال على موقع "لينكدإن" يشير إلى أنه الرئيس التنفيذي لشركة مصرية لتصدير الفواكه والخضروات المجمدة، ولها مكاتب في أوكرانيا وإسرائيل.

 الحرب في غزة سببت دمارا واسعا وأزمة إنسانية
الحرب في غزة سببت دمارا واسعا وأزمة إنسانية

تشهد المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تصاعدًا في الاحتجاجات من داخل صفوف جنود الاحتياط، مع توقيع مئات من أفراد سلاح الجو على رسالة تدعو إلى وقف الحرب في غزة، محذرين من أنها لم تعد تخدم الأهداف الأمنية للدولة، بل تُستخدم كأداة لتحقيق مصالح سياسية، على حد وصفهم.

الرسالة، التي أثارت قلقًا شديدًا في قيادة الجيش، تضمنت دعوة صريحة لوقف العمليات العسكرية، باعتبار أن استمرارها قد يؤدي إلى مقتل المختطفين، وإزهاق أرواح جنود ومدنيين أبرياء، فضلًا عن استنزاف قوة الاحتياط وتآكل ثقة الجمهور بالجيش. وبينما لم تتضمن الرسالة أي دعوة صريحة لرفض الخدمة أو التمرد، إلا أن وقعها كان شديدًا بما يكفي ليدق ناقوس الخطر في هيئة الأركان.

في محاولة لاحتواء الموقف، كشفت وسائل إعلام محلية أن قائد سلاح الجو، اللواء تومر بار، أجرى محادثات مباشرة مع قادة في السلاح وأفراد احتياط، محذرًا من أن من يوقع على الرسالة لن يُسمح له بمواصلة الخدمة ضمن قوات الاحتياط. كما طُرحت المخاوف على طاولة كبار الضباط، ووصلت إلى مكتب رئيس الأركان، الجنرال إيال زمير، الذي سارع إلى الاجتماع مع قادة سابقين في سلاح الجو، داعيًا إياهم إلى "دعم قائد السلاح من أجل تحقيق أهداف الحرب"، مؤكدًا أن الجيش يعمل باحترافية في ظل تحديات معقدة.

الاحتجاج الأخير لم يكن الوحيد. فقد سبقه توقيع العشرات من جنود الاحتياط في سلاح الطب على رسالة مشابهة، عبّروا فيها عن رفضهم لـ"مسار التدمير الذاتي" الذي تسلكه القيادة السياسية، بحسب تعبيرهم. وفي سابقة أثارت جدلًا واسعًا، فُصل طيّار احتياط من منصبه بعد إعلانه رفض تنفيذ مهام قتالية لأسباب أيديولوجية، قبل أن يتنحى عن رئاسة أكاديمية عسكرية كان يديرها.

وبينما لم يصدر الجيش ردًا رسميًا على مضمون الرسالة، أكدت مصادر عسكرية أن قيادة الجيش أجرت سلسلة من الحوارات مع المبادرين إليها، للحيلولة دون نشرها في الإعلام قبل موعد جلسة حساسة للمحكمة العليا كانت مقررة في اليوم التالي.

إلى جانب المطالب بوقف الحرب، تطرّق بعض الموقعين إلى ما وصفوه بمحاولات "إضعاف حراس البوابة"، في إشارة إلى إقالة رئيس جهاز الشاباك، رُونِن بَر، والمساعي لفصل المستشارة القضائية للحكومة، غالي بهراف-ميارا، محذرين من تقويض التوازن الدستوري في الدولة.

تسارُع هذه التحركات داخل المؤسسة العسكرية يعكس شرخًا آخذًا في الاتساع بين القيادة السياسية والعسكرية، وبين الجنود الذين يرون في استمرار الحرب خطرًا على مستقبل الدولة وعلى ثقة الجمهور بالمؤسسة التي طالما اعتُبرت العمود الفقري لأمن إسرائيل.