رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو يتحدث مع وزير المالية بتسلئيل سموتريش
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو يتحدث مع وزير المالية بتسلئيل سموتريش

قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، "يتفاوض الآن ويناور على عدة جبهات في وقت واحد"، بما في ذلك من خلال العملية العسكرية المحدودة في رفح، من أجل "ضمان بقائه في السلطة".

وحسب الصحيفة، فإن "تحذيرات إسرائيل الأخيرة للفلسطينيين في أجزاء من رفح بالانتقال إلى المناطق التي صنفتها على أنها آمنة، وما أعقبها من سيطرة الجيش على الجانب الفلسطيني من معبر رفح، كان بمثابة إشارة إلى ائتلافه الحكومي اليميني، وإلى حماس، وإلى الإدارة الأميركية، أنه سيستمر في إعطاء الأولوية لمصالح إسرائيل الأمنية".

ويهدد شركاء نتانياهو في الائتلاف اليميني بتفكيك الحكومة، إذا وافق على وقف إطلاق النار و"عدم القضاء على حماس" في رفح جنوبي غزة.

ومن جهة أخرى، يضغط حلفاء إسرائيل، خاصة الولايات المتحدة، للموافقة على هدنة، وتجاوز الخسائر المحتملة في صفوف المدنيين التي قد تتسبب فيها عملية واسعة النطاق في رفح، وفق الصحيفة.

الأليات العسكرية الإسرائيلية تسيطر على الجانب الفلسطيني من معبر رفع الحدودي مع مصر
رويترز: إسرائيل لا ترى انفراجة بمحادثات القاهرة
قال مسؤول إسرائيلي لم تكشف وكالة رويترز عن هويته، الأربعاء، إن إسرائيل لا ترى أي علامة على تحقق انفراجة في المحادثات التي تتوسط فيها مصر بشأن هدنة مع حركة حماس من شأنها إطلاق سراح بعض الرهائن في غزة، لكنها تبقي على وفد مفاوضها متوسطي المستوى بالقاهرة حاليا.

تجنب عملية واسعة

وذكرت "نيويورك تايمز" أن الاستيلاء على الجانب الفلسطيني من معبر رفح، في محاولة لاستكمال السيطرة الأمنية الإسرائيلية على حدود غزة، كان سببا في تجنب عملية عسكرية واسعة النطاق ومثيرة للجدل في رفح، التي تعج بالمدنيين النازحين".

وأضافت: "ربما يشير ذلك إلى أن إسرائيل تستعد أخيرا للموافقة على وقف مؤقت لإطلاق النار في غزة، على الرغم من أن نتائج تلك المفاوضات ما زالت غير مؤكدة".

وحذرت الولايات المتحدة والكثير من دول العالم، إسرائيل من شن عملية عسكرية برية في رفح، وسط مخاوف من تأثيرات قد تكون كارثية على المدنيين الذين نزحوا إلى المدينة.

ويوجد في رفح أكثر من مليون فلسطيني، فروا من مناطق أخرى في القطاع، ويعيشون في خيام مكتظة قرب الحدود المصرية.

كما حذرت مصر إسرائيل مرارا من شن مثل هذه العملية، خاصة أنها تقع على مقربة كبيرة من حدودها، مشددة على رفضها "تهجير" الفلسطينيين.

"البقاء السياسي"

ونقلت "نيويورك تايمز" عن سفير الولايات المتحدة السابق لدى إسرائيل، دانييل سي كيرتزر، قوله: "يتم سحب نتانياهو في اتجاهات مختلفة.. ويواجه ضغوطا متزايدة للرد".

و"يسعى نتانياهو في المقام الأول إلى تجنب إجراء انتخابات جديدة، مما قد يعني فقدان السلطة، وإعادة إحياء القضايا المختلفة ضده"، وفق كيرتزر، الذي أضاف: "البقاء السياسي يحتل دائما المرتبة الأولى في حسابات نتانياهو".

وإلى جانب الضغوط من "المتطرفين في ائتلافه الذين يريدون مواصلة الحرب"، حسب كيرتزر، فإن نتانياهو يواجه أيضا ضغوطا من عائلات الرهائن، الذين يريدون من الحكومة إعطاء الأولوية لوقف إطلاق النار والإفراج عن المزيد من الرهائن المحتجزين في غزة.

وأشار سفير الولايات المتحدة السابق لدى إسرائيل، إلى أن "الضغوط الخارجية تأتي من مسؤولي إدارة (الرئيس الأميركي جو) بايدن والبعض في الكونغرس، الذين بدأ صبرهم ينفد بشأن الوضع الإنساني.. إنهم يريدون وقف إطلاق النار ويعارضون الهجوم الكبير على رفح، هذا إلى جانب التهديد الحقيقي والمستمر بالتصعيد، خاصة من حزب الله".

ويسعى نتانياهو إلى الحفاظ على تماسك ائتلافه الحاكم، الذي يضم 64 مقعدا في الكنيست (البرلمان) المؤلف من 120 مقعدا، وهو أغلبية ضئيلة.

قلق الديمقراطيين تزايد في الأشهر الأخيرة بشأن الخسائر في صفوف المدنيين في الحرب في غزة
أكسيوس: مسؤولان إسرائيليان رفيعان فشلا في تخفيف التوترات مع الديموقراطيين في الكونغرس
حاول مسؤولان إسرائيليان رفيعان معالجة الإحباطات المتزايدة لدى أعضاء الحزب الديمقراطي بشأن الحرب في غزة في اجتماعين منفصلين في الكونغرس، الثلاثاء، لكنهما لم يحرزا تقدما يذكر، وفقا لموقع "أكسيوس".

"ليس في عجلة من أمره"

وقال دانييل ليفي، المفاوض الإسرائيلي السابق الذي يقود الآن "مشروع الولايات المتحدة/الشرق الأوسط"، وهو معهد سياسي غير ربحي: "نتانياهو ليس في عجلة من أمره لإنهاء الحرب".

وأضاف للصحيفة الأميركية: "إنه لا يريد اتفاق وقف إطلاق نار يهدد ائتلافه أو قدرته على مواصلة الحرب بعد التوقف (الهدنة). فهو يريد أن يطيل أمد كل شيء، لأنه بمجرد انتهاء الحرب، ما هو العذر لعدم إجراء انتخابات جديدة؟".

ووفقا لـ"نيويورك تايمز"، فإن الموافقة على شكل من أشكال وقف إطلاق النار المؤقت على مراحل، كما هو مقترح في المفاوضات الحالية، "يمكن أن يسمح لإسرائيل بالتعامل مع ما تقول إنها كتائب حماس الأربع الموجودة في رفح، بوتيرة أبطأ بكثير، على مدى أسابيع عديدة، خاصة بعد السيطرة على حدود قطاع غزة مع مصر".

وقالت: "من شأن ذلك أيضا أن يعيد المزيد من الرهائن إلى إسرائيل، ليس جميعهم، مما قد يساعد في تقليص المسيرات المناهضة للحكومة التي تقودها في كثير من الأحيان أسر الرهائن".

واستأنفت مصر محاولة إحياء المفاوضات في أواخر الشهر الماضي، خاصة في ظل قلقها من شن إسرائيل عملية على حماس في رفح بجنوب قطاع غزة، حيث يوجد أكثر من مليون نازح فلسطيني بالقرب من حدودها.

الهدف "الأكثر أهمية"

من جانبهم، يؤكد مسؤولون عسكريون إسرائيليون ومحللون، حسب "نيويورك تايمز" أن "وقف تهريب الأسلحة والمعدات من مصر عبر الأنفاق تحت رفح، هو أكثر أهمية من الناحية الاستراتيجية لإسرائيل من مقاتلي حماس الذين بقوا في رفح".

وعلى الرغم من نفي مصر وجود عمليات تهريب واسعة النطاق إلى غزة، يعتقد المسؤولون الإسرائيليون أن "قسما كبيرا من الترسانة غير العادية، ولوازم البناء التي راكمتها حماس في غزة، جاءت عبر الأنفاق من مصر"، حسب الصحيفة.

وقال كوبي مايكل من معهد دراسات الأمن القومي، وهي مجموعة بحثية في تل أبيب: "إذا أنهينا الحرب دون إغلاق الأنفاق، فسنمكّن حماس أو أية منظمة إرهابية أخرى في القطاع، من إعادة بناء قدراتها العسكرية".

بدوره، قال العميد احتياطي في الجيش الإسرائيلي، المدير السابق لمكتب مكافحة الإرهاب التابع لمجلس الأمن القومي الإسرائيلي، نيتسان نورييل: "رفح مهمة.. ليس بسبب كتائب حماس الأربع التي لا تزال هناك، بل لأن الرسالة الموجهة إلى الفلسطينيين الذين يعيشون في غزة، هي أن حماس لن تكون قادرة على السيطرة على غزة إلى الأبد".

وأضاف أنه بخلاف ذلك فإن سكان غزة "سيظلون خائفين من حماس، وبالتالي سيتعاونون معها".

السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة جلعاد إردان
أول تعليق رسمي من إسرائيل على تصريحات بايدن بشأن وقف إمدادات الأسلحة
اعتبر السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة، جلعاد إردان، أن تصريحات الرئيس الأميركي جو بايدن، بشأن وقف إمدادات الأسلحة إلى إسرائيل إذا اجتاحت مدينة رفح جنوبي غزة، "محبطة ومخيب للآمال"، وذلك في أول تعليق رسمي.

من جانبه، قال مدير مركز سياسة الشرق الأوسط في معهد بروكينغز، ناتان ساكس، إن "حتى عملية متواضعة في رفح تتناسب مع العديد من أهداف نتانياهو في وقت واحد".

وكما هو الحال مع العديد من المسؤولين الإسرائيليين، بما في ذلك أولئك الذين يريدون التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار الآن، قال ساكس: "يعتقد نتانياهو حقا أن القيام بعملية في رفح أمر أساسي لأهداف إسرائيل الشاملة، ليس فقط في ملاحقة قوات حماس المتبقية، ولكن في قطع الطريق على قوات حماس، وقدرتهم على إعادة الإمداد عبر تهريبها من خلال الحدود المصرية".

وأضاف ساكس للصحيفة أن العملية العسكرية "تضع أيضا ضغوطا على حماس للتراجع عن بعض مطالبها في مفاوضات وقف إطلاق النار".

واندلعت الحرب في غزة إثر هجوم حركة حماس غير المسبوق على إسرائيل في السابع من أكتوبر، مما أسفر عن مقتل 1200 شخص، معظمهم مدنيون، وبينهم نساء وأطفال، وفق السلطات الإسرائيلية.

كما خُطف خلال الهجوم نحو 250 شخصا ما زال 130 منهم رهائن في غزة، ويُعتقد أن 34 منهم لقوا حتفهم، وفق تقديرات رسمية إسرائيلية.

وردا على الهجوم، تعهدت إسرائيل بـ"القضاء على حماس"، وتنفذ منذ ذلك الحين حملة قصف أُتبعت بعمليات برية منذ 27 أكتوبر، أسفرت عن مقتل نحو 35 ألف فلسطيني، معظمهم نساء وأطفال، وفق ما أعلنته السلطات الصحية في القطاع.

والإثنين، أعلن الجيش الإسرائيلي، شن عملية مباغتة على أهداف لحماس في منطقة شرق رفح بقطاع غزة، وسط تحذيرات دولية وإقليمية.

ويوجد في رفح أكثر من مليون فلسطيني، فروا من مناطق أخرى في القطاع، ويعيشون في خيام مكتظة قرب الحدود المصرية.

وحذرت الولايات المتحدة والكثير من دول العالم، إسرائيل من شن عملية عسكرية برية في رفح، وسط مخاوف من تأثيرات قد تكون كارثية على المدنيين الذين نزحوا إلى المدينة.

وحذر الرئيس الأميركي جو بايدن، إسرائيل علنا للمرة الأولى، الأربعاء، من أن الولايات المتحدة ستتوقف عن إمدادها بالأسلحة إذا شنت "غزوا كبيرا لمدينة رفح المكتظة باللاجئين".

وحسب رويترز، تقول الأمم المتحدة وسكان غزة ومنظمات إنسانية إن أي توغل إسرائيلي إضافي في رفح سيؤدي إلى "كارثة إنسانية".

وأكد مسؤول بالأمم المتحدة أن قطاع غزة لم يدخله أي وقود أو مساعدات بسبب العملية العسكرية، وهو وضع "كارثي لجهود الإغاثة الإنسانية"، حيث يعاني أكثر من نصف السكان من الجوع.

جوهر الاقتراح الإماراتي يستند على سلطة فلسطينية "إصلاحية"
جوهر الاقتراح الإماراتي يستند على سلطة فلسطينية "إصلاحية"

كشفت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، تفاصيل "خطة إماراتية" تتعلق بـ"اليوم التالي" في غزة بعد انتهاء الحرب، والتي نوقشت خلال اجتماع عُقد في أبوظبي، الخميس، بمشاركة مسؤولين من الولايات المتحدة وإسرائيل والإمارات.

وقالت "واشنطن بوست" في مقال كتبه مساعد التحرير في ذات الصحيفة، ديفيد أغناطيوس، إن "المشاركين في الاجتماع ناقشوا الدور الذي يمكن أن تلعبه السلطة الفلسطينية الإصلاحية، في دعوة مجموعة من الدول لتوفير قوات لدعم الاستقرار في غزة"، فضلا عن "مناقشة قائمة بزعماء السلطة الفلسطينية المحتملين، وعلى رأسهم رئيس الوزراء الفلسطيني الأسبق، سلام فياض".

والثلاثاء، كشف موقع "أكسيوس" الأميركي، أن وزير الخارجية الإماراتي، الشيخ عبدالله بن زايد، استضاف لقاء لمناقشة خطط ما بعد الحرب في غزة، حضره كبير مستشاري الرئيس الأميركي لشؤون الشرق الأوسط، بريت ماكغورك، ومستشار وزارة الخارجية توم سوليفان، ومن الجانب الإسرائيلي، وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر، المقرب من رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو.

وكانت مساعدة وزير الخارجية الإماراتي للشؤون السياسية، لانا نسيبة، قد أعربت في مقابلة مع صحيفة "فاينانشال تايمز" البريطانية، الأسبوع الماضي، عن استعداد بلادها لإرسال قوات للمشاركة في قوة حفظ سلام متعددة الجنسيات بغزة، بعد انتهاء الحرب، شريطة أن تدخل هذه القوات بناء على دعوة رسمية من السلطة الفلسطينية، التي يجب إصلاحها، وقيادتها من قبل رئيس وزراء جديد يتمتع بصلاحيات.

وشارك مسؤولون عرب وإسرائيليون وأميركيون تفاصيل المناقشات مع "واشنطن بوست"، لكنهم طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم بسبب حساسية الأمر.

وقال أحد المسؤولين إن الإماراتيين عقدوا الاجتماع "لأنهم شعروا بالإحباط بسبب الافتقار إلى التفكير الإبداعي بشأن غزة بعد الحرب".

وأضاف أن وزير الخارجية الإماراتي "طرح أفكارا حول كيفية إدارة الأمور الأمنية والسياسية بمجرد انتهاء الحرب"، حيث لخصت الإمارات أفكارها في ورقة تم إرسالها إلى البيت الأبيض، الثلاثاء.

ووفق "واشنطن بوست"، فإن جوهر الاقتراح الإماراتي "يستند على سلطة فلسطينية إصلاحية، تدعو الشركاء الدوليين لدعم الأمن والمساعدات الإنسانية في غزة، خلال مرحلة لتحقيق الاستقرار، قد تستمر لمدة تصل إلى عام".

وذكرت الصحيفة أن "الإماراتيين يفضلون سلام فياض، رئيس وزراء السلطة الفلسطينية من عام 2007 إلى عام 2013، كزعيم جديد لجهود إصلاح السلطة الفلسطينية"، مشيرة إلى أنه "من المحتمل أن تكون إسرائيل على استعداد لقبول ذلك".

ولم يستجب فياض لطلب التعليق من الصحيفة الأميركية.

إسرائيل "تعد خطة لانسحاب كامل من قطاع غزة لفترة 6 أسابيع"
قالت هيئة البث الإسرائيلية، إن وزير الدفاع، يوآف غالانت، اجتمع برؤساء الأجهزة الأمنية، لبلورة "موقف واضح يتمكن بموجبه الجيش الإسرائيلي من الانسحاب من قطاع غزة كليا، بما في ذلك شمالي القطاع ومحور فيلادلفيا، لمدة 6 أسابيع" في إطار صفقة تبادل الرهائن بالسجناء الفلسطينيين.

وقال المسؤولون لذات الصحيفة، إن الدول العربية التي قد تقدم الدعم الأمني في غزة، ​​تشمل "مصر والمغرب وقطر والإمارات".

كما ناقش المشاركون في الاجتماع، إمكانية الحصول على دعم أمني من دول غير عربية أيضا، بما في ذلك إيطاليا ورواندا والبرازيل وإندونيسيا، ودولة رائدة في آسيا الوسطى، وفق الصحيفة، التي قالت إن الولايات المتحدة بدورها ستوفر "الدعم في مجال القيادة والسيطرة والدعم اللوجستي، من قاعدة قريبة في مصر".

ووفقا لـ"واشنطن بوست"، فقد أوضحت دولة الإمارات في الورقة أفكارها الأساسية، المتمثلة في توجيه السلطة الفلسطينية "الإصلاحية" دعوة إلى مقدمي الخدمات الأمنية، "فيما توافق إسرائيل على عدم تقويض هذا الجهد في غزة، من خلال عدم القيام بخطوات استفزازية في الضفة الغربية من شأنها أن تؤدي إلى تفجير الوضع الأمني ​".

كما تأمل الإمارات، وفق الصحيفة، أن "تعمل الولايات المتحدة على صقل خريطة طريق نحو إقامة دولة فلسطينية في نهاية المطاف، حتى ولو لم تؤيدها إسرائيل".

وتتضمن الخطة الإماراتية لقطاع غزة بعد الحرب، "إنشاء منطقة أمنية متوسعة تدريجيا بدعم دولي، من شمالي القطاع إلى جنوبه، وهو ما يشبه اقتراح وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، بإنشاء (فقاعات) أمنية، رغم أن المشاركين في الاجتماع لا يستخدمون هذا المصطلح"، حسب الصحيفة.

وقالت الصحيفة:  "رغم أن نتانياهو رفض علنا اقتراح غالانت، فإن مشاركة وزير الشؤون الاستراتيجية في الاجتماع يشير إلى أنه قد يكون مستعدا لقبول نسخة جديدة من هذا المقترح".

واندلعت الحرب في قطاع غزة، إثر هجوم حماس (المصنفة إرهابية في الولايات المتحدة ودول أخرى) غير المسبوق على إسرائيل في السابع من أكتوبر، مما أسفر عن مقتل نحو 1200 شخص، معظمهم مدنيون، وبينهم نساء وأطفال، وفق السلطات الإسرائيلية.

وردا على الهجوم، تعهدت إسرائيل بـ"القضاء على حماس"، وتنفذ منذ ذلك الحين حملة قصف أُتبعت بعمليات برية منذ 27 أكتوبر، أسفرت عن مقتل نحو 39 ألف فلسطيني، معظمهم نساء وأطفال، وفق ما أعلنته السلطات الصحية بالقطاع.