صواريخ غزة تصل تل أبيب للمرة الأولى منذ أربعة أشهر
صواريخ غزة تصل تل أبيب للمرة الأولى منذ أربعة أشهر

أعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، أنه تم إطلاق ثماني قذائف صاروخية من منطقة رفح نحو الأراضي الإسرائيلية.

وأفادت مراسل الحرة بسماع صافرات إنذار ودوي انفجارات في تل أبيب.

وأكد مراسلو فرانس برس سماع صفارات الإنذار في تل أبيب بوسط إسرائيل للمرة الأولى منذ أشهر وسماع دوي انفجارات.

وأعلنت كتائب القسام أنها أطلقت "رشقة صاروخية كبيرة" في اتجاه تل أبيب، وفق فرانس برس.

وأطلقت الصواريخ من قطاع غزة على وسط إسرائيل بما يشمل هرتسيليا ورعنانا وهود هشارون، شرقي تل أبيب.

وأظهر مقطع  تم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي حفرة ناجمة عن صاروخ أطلق بالقرب من بلدة كفار سابا بوسط البلاد.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، على حسابه بمنصة "أكس" إن الدفاعات الجوية تمكنت من اعتراض عدة قذائف.

وقالت تايمز أوف إسرائيل إنها المرة الأولى التي تطلق فيها صواريخ على وسط إسرائيل منذ أربعة أشهر.

وقالت إن الصواريخ أطلقت من منطقة رفح في جنوب قطاع غزة، حسبما أظهرت الصور التي تم نشرها على وسائل التواصل الاجتماعي.

وأسفرت الرشقة الصاروخية عن إصابة واحدة نتيجة الشظايا في مدينة هرتسيليا شمال شرقي تل أبيب، وفق مراسل الحرة.

وفي الأسبوع الماضي، ذكرت تايمز أوف إسرائيل أن الجيش الإسرائيلي يعتقد أن حماس لديها القدرة على إطلاق صواريخ على وسط إسرائيل من منطقة رفح، مشيرة إلى أنه عندما تتقدم القوات إلى داخل المدينة، من المرجح أن تنفذ الحركة مثل هذا الهجوم.

والسبت، قصف الجيش الإسرائيلي مواقع في قطاع غزة ولاسيما رفح، غداة صدور أمر عن محكمة العدل الدولية لإسرائيل بوقف عملياتها العسكرية هناك "فورا".

مركبات عسكرية إسرائيلية تعمل في الجانب الغزاوي من معبر رفح في 7 مايو 2024
رغم "الإدانات العالمية".. لماذا يستمر الهجوم الإسرائيلي على رفح؟
على الرغم من أمر المحكمة الدولية بوقف هجومها على رفح، تقول إسرائيل إنها ستواصل عملياتها، وتحاول السير على خط فاصل بين عدم إثارة غضب حلفائها بالولايات المتحدة ومحاولة تحقيق أهداف استراتيجية تعتبرها أكثر أهمية من أن تتخلى عنها، وفق تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز".

البيت الأبيض يقول إن تصريحات نتانياهو بشأن الأسلحة الأميركية مخيبة للآمال
البيت الأبيض يقول إن تصريحات نتانياهو بشأن الأسلحة الأميركية مخيبة للآمال(أرشيفية).

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، الخميس، أن بلاده تحتاج إلى الأسلحة الأميركية في "حرب من أجل وجودها"، وذلك في رد مباشر على انتقاد البيت الأبيض لشكواه من تأخر تسليم شحنات الأسلحة.

وقال نتانياهو في بيان "أنا مستعد لتحمل هجمات شخصية شرط أن تتلقى إسرائيل من الولايات المتحدة السلاح الذي تحتاج إليه في حرب (تخوضها) من أجل وجودها".

وفي وقت سابق من الخميس، قال مستشار اتصالات مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض، جون كيربي، إن تصريحات نتانياهو، "كانت مخيبة للآمال ولم نكن نتوقعها"، مؤكدا عدم علم البيت الأبيض أن نتانياهو سينشر مقطعا مصورا عن شحنات الأسلحة الأميركية لإسرائيل.

وكان نتانياهو ذكر، الثلاثاء، أنه أبلغ وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، أن "من غير المعقول" أن "تحجب (واشنطن) الأسلحة والذخائر" عن إسرائيل خلال الأشهر القليلة الماضية.

وقال كيربي إن "من الصعب التكهن بدوافع نتانياهو لنشر شريط الفيديو".

وأكد أن فكرة توقف أميركا عن مساعدة إسرائيل في احتياجاتها للدفاع عن النفس "ليست دقيقة على الإطلاق".

وأشار كيربي إلى أن "الخلافات مع نتانياهو لن تؤثر على جهود التوصل إلى صفقة للإفراج عن المحتجزين كهدف مشترك".

وأعلن كيربي أن مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفا، سيلتقي نظيره الإسرائيلي، تساحي هنغبي، ووزير الشؤون الاستراتيجية، رون ديرمر، في وقت لاحق الخميس في واشنطن.

كما أكد مسؤول كبير في الخارجية الأميركية، الخميس، أن بلينكن، سيلتقي  هنغبي ديرمر، في مقر الوزارة، الساعة الثالثة بعد الظهر بتوقيت واشنطن.

ونشر نتانياهو، الثلاثاء، مقطع فيديو باللغة الإنكليزية قال فيه إن بلينكن أكد له أن إدارة الرئيس، جو بايدن، تعمل على رفع القيود المفروضة على تسليم الأسلحة إلى إسرائيل، الأمر الذي رفض بلينكن تأكيده.

وفي كشف نادر عن محادثات دبلوماسية خاصة على مستوى رفيع، قال نتانياهو أيضا إنه أبلغ بلينكن أن "من غير المعقول" أن واشنطن "حجبت أسلحة وذخائر" عن إسرائيل في الأشهر القليلة الماضية.

وأثار التعليق ردود فعل من إدارة بايدن.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان-بيير في إفادة صحفية، الثلاثاء، "نحن بالفعل لا نعرف ما الذي يتحدث عنه. نحن فقط لا نعرف".

وقال بلينكن إن شحنات الأسلحة، باستثناء واحدة بها قنابل كبيرة، تتحرك كالمعتاد بالنظر إلى أن إسرائيل تواجه تهديدات أمنية أبعد من غزة، بما في ذلك من حزب الله وإيران. ورفض خلال مؤتمر صحفي، الثلاثاء، التعليق على محادثاته الخاصة مع نتانياهو.

وعلقت الولايات المتحدة في مايو شحنة قنابل لإسرائيل زنة 2000 رطل و 500 رطل بسبب القلق بشأن التأثير الذي يمكن أن تحدثه في مناطق مكتظة بالسكان، لكن لا يزال من المقرر أن تحصل إسرائيل على أسلحة أميركية بمليارات الدولارات.

وزاد التدقيق في سلوك إسرائيل خلال عمليتها العسكرية في غزة مع ارتفاع عدد القتلى الفلسطينيين جراء الحرب إلى أكثر من 37 ألفا، بحسب مسؤولي الصحة في القطاع الذي تديره حركة حماس، وتحويل غزة إلى أرض قاحلة.

واندلعت الحرب بعدما اجتاح مقاتلو حماس وفصائل أخرى الحدود وهاجموا إسرائيل في السابع من أكتوبر، مما أسفر عن مقتل 1200 شخص واحتجاز 250 آخرين كرهائن، بحسب إحصاءات إسرائيلية.

وفي أبريل، حذر بايدن إسرائيل من أن الولايات المتحدة ستتوقف عن تزويدها بالأسلحة إذا نفذت قواتها عملية كبيرة في رفح، المدينة الواقعة في جنوب غزة والتي تعد الملاذ الأخير للعديد من النازحين بسبب الحرب.