الجيش الإسرائيلي نشر توثيقا لجزء من عملية تحرير الرهائن
الجيش الإسرائيلي نشر توثيقا لجزء من عملية تحرير الرهائن | Source: IDF

نشر الجيش الإسرائيلي، السبت، مقطع فيديو يوثق جزءا من عملية تحرير رهائن إسرائيليين من مخيم النصيرات في قطاع غزة.

وفي تغريدة على حسابه على موقع "إكس"، نشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي مقطع فيديو يظهر ما يبدو أنها قوات إسرائيلية ترافق رهائن إلى مروحية عسكرية.

وقال أفيخاي في تغريدته: "توثيق من عملية التحرير في قلب النصيرات لحظات إقلاع المروحية من ثلاثة من المختطفين الذين عادوا من قطاع غزة."

وأعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته أنقذت 4 رهائن أحياء من موقعين مختلفين في منطقة النصيرات بوسط قطاع غزة يوم السبت.

وأضاف أن الرهائن هم ثلاثة رجال وامرأة اختطفتهم حركة حماس، المصنفة إرهابية في أميركا ودول أخرى، من حفل نوفا الموسيقي في جنوب إسرائيل يوم السابع من أكتوبر.

وتابع أن وضعهم الصحي جيد وتم نقلهم لإجراء فحوص طبية في مستشفى.

وعرّف الجيش الرهائن الذين تم تحريرهم بأسماء نوعا أرغماني (25 عاما) وألموع مئير (21 عاما) وأندري كوزلوف (27 عاما) وشلومي زيف (40 عاما).

ووصف وزير الدفاع الإسرائيلي يواف غالانت عملية تحرير الرهائن الأربعة بـ"البطولية والمعقدة"، ووصفها زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد بـ"الجريئة والشجاعة".

وبثت قناة نيوز 12 الإخبارية الإسرائيلية لقطات لأرغماني وهي تلتقي بوالدها وتبتسم وتحتضنه. وكان مقطع فيديو لاختطاف أرغاماني قد انتشر بعد وقت قصير من نقل مسلحي حماس لها إلى غزة في السابع من أكتوبر.

في المقابل، قال المكتب الإعلامي لحماس إن 210 أشخاص على الأقل قتلوا في هجمات إسرائيلية على مخيم النصيرات في وسط قطاع غزة من حيث استعادت إسرائيل الرهائن.

صاروخ أطلق من منظومة آرو 3 للدفاع الجوي - صورة أرشيفية.
صاروخ أطلق من منظومة آرو 3 للدفاع الجوي - صورة أرشيفية.

قال الجيش الإسرائيلي إن منظومة للدفاع الجوي اعترضت صاروخ أرض - أرض أطلق من اليمن، الأحد، بعد غارات شنتها مقاتلات حربية استهدفت ميناء الحديدة، السبت.

وأضاف أن منظومة الدفاع الجوي الصاروخية (أرو-3) أسقطت الصاروخ قبل عبوره إلى داخل الأراضي الإسرائيلية.

وقبل اعتراض الصاروخ، انطلقت صفارات الإنذار من الغارات الجوية في مدينة إيلات بجنوب إسرائيل، مما دفع العديد من السكان إلى الفرار للملاجئ.

وأوضح الجيش في بيان أن الصاروخ "لم يدخل الأراضي الإسرائيلية. وأُطلقت صافرات الإنذار (...) بسبب احتمال سقوط شظايا. وانتهى الحادث".

وقصفت مقاتلات إسرائيلية، السبت، خزانات نفط ومحطة للكهرباء قرب ميناء الحديدة في اليمن، ردا على هجوم بطائرة مسيرة شنته جماعة الحوثي على تل أبيب، الجمعة.

وقتل ثلاثة أشخاص وأصيب 87 آخرون بجروح في الغارات الإسرائيلية، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء التابعة للحوثيين.

وأكدت إسرائيل أنها ضربت، السبت، "أهدافا عسكرية" في غرب اليمن الذي يسيطر عليه الحوثيون، وأنها ستدافع عن نفسها "بكل الوسائل".

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن "مقاتلات (إسرائيلية) قصفت أهدافا عسكرية لنظام الحوثيين الارهابي في منطقة ميناء الحديدة في اليمن ردا على مئات الهجمات التي طاولت دولة إسرائيل في الأشهر الأخيرة".

ومساء السبت، قال المتحدث باسم الجيش، دانيال هاغاري، في تصريح متلفز إن الميناء الذي هاجمه الطيران الإسرائيلي يستخدم "طريق إمداد رئيسيا لإيصال الأسلحة الإيرانية من إيران إلى اليمن، بدءا بالمسيرة التي استخدمت في الهجوم صباح الجمعة" في تل أبيب.

وأكد هاغاري أن ضربات السبت "نفذها الجيش الإسرائيلي بمفرده" رغم أن الحوثيين يهاجمون أيضا "دولا أخرى"، موضحا أن إسرائيل "أبلغت أصدقاءها" بالأمر.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، في مداخلة متلفزة "لدي رسالة لأعداء إسرائيل: لا تخطئوا. سندافع عن أنفسنا بكل الوسائل، على كل الجبهات. أي طرف يهاجمنا سيدفع ثمنا باهظا جدا لعدوانه".

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، في بيان إثر الضربات إن "دماء المواطنين الإسرائيليين لها ثمن"، معتبرا أن "هذا الأمر تم إثباته بوضوح في لبنان وغزة واليمن وأماكن أخرى. إذا تجرأوا على مهاجمتنا فالنتيجة ستكون هي نفسها".

وأضاف غالانت أن "النيران التي تندلع الآن في الحديدة يمكن رؤيتها في كل أنحاء الشرق الأوسط ودلالتها واضحة".

وبعد هجوم بمسيرة الجمعة في وسط تل أبيب، تسبب بمقتل إسرائيلي وجرح آخرين، توعد غالانت بالرد على الحوثيين.

وبعد أشهر من الهجمات على سفن في البحر الأحمر وخليج عدن، يقول الحوثيون إنها مرتبطة بإسرائيل أو متجهة إلى موانئها، توعدت الجماعة المتحالفة مع حركة حماس في حربها ضد إسرائيل في غزة، بأن تجعل من تل أبيب "هدفا رئيسيا" في هجماتها المقبلة.