رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو - أرشيفية
نتانياهو شدد على وجوب تحقيق أهداف الحرب

في تعقيبه على حادثة مقتل 8 جنود إسرائيليين في رفح، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، إن بلاده دفعت ثمناً باهظاً آخر فيما سماها الحرب العادلة التي فرضت عليها.

وطالب نتانياهو شعبه بعدم نسيان الأهداف التي وضعت لهذه الحرب والتي تتمثل في تدمير حماس والتصدي لما وصفه بالمحور الإيراني في المنطقة.

وقال نتانياهو "مواطني إسرائيل.. لقد دفعنا اليوم ثمنًا باهظًا آخر في حربنا العادلة دفاعًا عن الوطن. بحزن عميق، وبحزن شديد، أحني رأسي مع جميع مواطني إسرائيل وأنعى سقوط محاربينا الأبطال: نائب قائد السرية في كتيبة الهندسة النقيب وسيم محمود، وغيرهم من الجنود الأبطال".

وأضاف "ينكسر القلب إلى قطع صغيرة في مواجهة الخسارة الفادحة. شعب إسرائيل بأكمله يتضامن مع العائلات العزيزة في أوقاتها الصعبة. إنني أقوي محاربينا وقادتنا الشجعان، المنخرطين في المهمة المقدسة المتمثلة في هزيمة أعدائنا وإعادة رهائننا".

وتابع "عندما يكون الثمن باهظا إلى هذا الحد، سنتذكر ما نقاتل من أجله: نحن نقاتل من أجل ضمان وجودنا ومستقبلنا، نقاتل من أجل إعادة جميع المختطفين لدينا".

وتطرق إلى حماس، قائلا "لقد فرض علينا الحرب القاسية عدو بغيض وقاتل. في عيد (سيمحات توراة)، تسللت وحوش حماس إلى بلداتنا وقرانا ومدننا، إلى حفلة (نوفا) التي كان فيها  الشباب الذين يريدون الخير فقط. لقد ذبحوا واغتصبوا، وأحرقوا، أخواتنا وأخواننا. الأطفال والرضع، النساء والرجال، الصغار والكبار".

وأعلن الجيش الإسرائيلي، السبت، مقتل ثمانية من عناصره في رفح جنوبي قطاع غزة، وأوضح أن ناقلة جند من نوع "نمر" استهدفت بقذيفة مضادة للدروع ما أدى إلى مصرعهم على الفور.

عناصر من الشرطة الإسرائيلية بالقرب من الحدود خلال إطلاق حزب الله صواريخ على منطقة الجولان
دورية تابعة للشرطة الإسرائيلية

كشف تقرير لصحيفة "إسرائيل اليوم" أن عددا من المفتشين العامين السابقين للشرطة الإسرائيلية عقدوا الشهر الماضي لقاءً خاصًا مع المفتش العام الحالي، داني ليفي، وحذروه من ما وصفوه بـ"اختراق جهات سياسية للشرطة" وتدهور استقلاليتها.

وقال القادة السابقون خلال اللقاء، الذي جرى في مكتب ليفي بتل أبيب، إن "هناك شعورًا بأن الوزير إيتمار بن غفير يدير الشرطة مباشرة".

وأكدوا أن "الشرطة فقدت استقلاليتها"، مطالبين ليفي بـ"التحلي بالصلابة وعدم الخضوع لتدخلات سياسية".

وبحسب الصحيفة، أعرب القادة السابقون عن قلقهم من تراجع صورة الشرطة في المجتمع، وانتقدوا أداءها الإعلامي، مشيرين إلى أن بياناتها أصبحت تهاجم منتقديها بطريقة غير مهنية.

وتناول اللقاء أيضًا تعيينات داخلية في الشرطة، قال القادة إنها تتم بتوجيه مباشر من الوزير بن غفير، كما حذروا من تدهور معايير تجنيد الضباط، ما ينعكس على أداء الشرطة في الميدان.

وأبدى القادة السابقون استياءهم من غياب تحقيق شامل داخل الشرطة حول أدائها في الحرب الأخيرة التي بدأت في 7 أكتوبر 2023، مؤكدين أهمية استخلاص الدروس ونشر النتائج أمام الجمهور.

في المقابل، قالت الشرطة في بيان إن "اللقاء تم بروح إيجابية، والمفتش العام استمع إلى الملاحظات، وأوضح أن الشرطة تعمل بلا كلل من أجل أمن الجمهور والنظام العام، وتواصل مكافحة الجريمة مع الحفاظ على التوازنات المطلوبة".

يشار إلى أن الوزير إيتمار بن غفير يواجه منذ توليه وزارة الأمن القومي انتقادات متكررة بتدخله المفرط في شؤون الشرطة.