الوزيران اليمينيان المتشددان، إيتمار بن غفير، وبتسلئيل سموتريتش يهددان بالانسحاب
الوزيران اليمينيان المتشددان إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش (أرشيف)

وجّه وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، السبت، انتقادات حادة لوزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، والشرطة التي تقع تحت مسؤولية الأخير، وذلك على خلفية "انتشار السلاح في المجتمع العربي في البلاد"، وفقا لوسائل إعلام عبرية.

وقال سموتريتش إن "الشرطة والمؤتمنون عليها يفشلون فشلا ذريعا في جمع مئات الآلاف من الأسلحة غير القانونية في المجتمع العربي".

وأضاف: "نحن مطالبون هنا ببذل جهد كبير بالأفعال، وليس بالأقوال والإعلانات".

وزاد: "في هذا الموضوع نحن بعيدون عن تنفيذ ما يجب تنفيذه، وينبغي جمع قطع السلاح (في المجتمع العربي) واجتثاث هذه الظاهرة. لأنها خطير من نواح معينة، أكثر من الخطر خلف الحدود".

شهدت المدينة أعمال عنف واسعة عام 2021
تجمع العرب واليهود.. توتر واحتقان في اللد ينذر بـ"انفجار"
سلط تقرير لصحيفة "الغارديان" البريطانية على حجم التوتر والغضب والخوف الذي تشهده مدينة اللد وسط إسرئيل، حيث يعيش نحو 80 ألف نسمة من اليهود والعرب الإسرائيليين، وذلك في أعقاب القتال الدائر في غزة على مدار الأربعة أشهر الماضية.

في المقابل، رأى بن غفير الذي يعد حليف سموتريتش السياسي، أن" كلام وزير المالية يجعل اليساريون يفركون أيديهم بسرور".

يشار إلى أن سمويترش يشغل منصب وزير المالية ووزير الإدارة المدنية بوزارة الدفاع، وقد دخل الكنيست (البرلمان الإسرائيلي) عام 2015، ويرأس حاليا حزب "الصهيونية الدينية".

وهو متزوج وله 7 أطفال، ويقيم في مستوطنة "كيدوميم" بالضفة الغربية في بيت غير مرخص، حسب ما أفادت به صحيفة هآرتس.

عناصرمن الشرطة الإسرائيلية في موقع الحادثة ببلدة يافه الناصرة
دق ناقوس الخطر بعد "المجزرة الإجرامية".. ماذا يحدث في الأوساط العربية بإسرائيل؟
تسود حالة من الغضب والإحباط داخل المجتمع العربي في إسرائيل مع تفشي جرائم القتل بشكل كبير في أوساطه في الآونة الأخيرة، في حين أكد رئيس الوزراء، بنيامين نتانياهو، أن حكومته عازمة على "وقف سلسلة جرائم القتل" بدعم من جهاز الأمن العام (الشاباك).

أما بن غفير فهو محام وناشط سياسي إسرائيلي وعضو كنيست ينتمي لليمين المتطرف، ويتزعم حزب (عوتسما يهودت) المتشدد. وتولى بن غفير منصب وزير الأمن القومي الإسرائيلي يوم 29 ديسمبر 2022.

ويعد الاثنان أحد أهم أعضاء الائتلاف الحاكم، وطالما شكلت تصريحاتهما جدلا ليس محليا فقط وإنما دوليا أيضا، إذا يعارضان إبرام صفقة لوقف إطلاق النار، ويدعوان لشن حرب ضد حزب الله في لبنان، والاستمرار في حرب غزة حتى "القضاء على حماس".

FILE PHOTO: Israel's Prime Minister Benjamin Netanyahu takes part in a memorial ceremony of the Hamas attack on October 7, in Jerusalem
رئيس جهاز الشاباك المقال رونين بار

أصدرت المحكمة الإسرائيلية العليا، الثلاثاء، قراراً باستمرار رئيس جهاز الأمن العام – الشاباك، رونين بار، في مهام منصبه إلى حين صدور قرار آخر.

وبموجب القرار، لا يمكن لرئيس الوزراء بنيامين نتانياهو تعيين بديل دائم أو مؤقت في هذه المرحلة، فيما يسُمح له بإجراء مقابلات مع مرشحين محتملين للمنصب.

كما أقرت المحكمة إمكانية تقديم إفادات خطية من قبل نتانياهو وبار تتضمن ادعاءات كل طرف ضد الآخر. 

وأيضاً منح رئيس المحكمة، يتسحاك عميت، مهلة للحكومة والمستشارة القضائية غالي بهاراف ميارا، حتى انتهاء عيد الفصح اليهودي من أجل التوصل إلى تسوية في هذا الشأن.

جلسة المحكمة العليا في إسرائيل للنظر بالتماسات ضد قرار الحكومة بإقالة رئيس الشاباك (رويترز)
إسرائيل على حافة أزمة دستورية.. "إقالة رئيس الشاباك" أمام المحكمة العليا
في مشهد استثنائي يحمل في طياته توترًا سياسيًا وقضائيًا غير مسبوق، تنظر المحكمة العليا في إسرائيل، الثلاثاء، في التماسات عاجلة ضد قرار الحكومة بإقالة رئيس جهاز الشاباك رونين بار، خلال جلسة شهدت فوضى أدت إلى توقفها مؤقتا.

وكانت جلسة المحكمة العليا شهدت الفوضى بسبب مشادات كلامية، ما اضطرها لتعليق الجلسة مؤقتًا. 

رئيس المحكمة، القاضي يتسحاق عميت، أمر بإخراج عضوة الكنيست تالي غوتليب من القاعة بعد مقاطعتها، مشددًا على أن ما حدث هو محاولة لتعطيل سير الجلسة.

من جهته، عبر وزير العدل ياريف ليفين عن دعمه للمحتجين ضد القضاة، متهما إياهم بتجاهل إرادة الشعب. 

بينما اعتبرت المعارضة أن ما حدث كان "فوضى مخطط لها" تهدف إلى تقويض سيادة القانون، مشيرة إلى أن هذا الصراع بين سيادة القانون والحكومة أصبح أكثر وضوحًا.