نتنياهو يتحدث خلال مراسم تذكارية رسمية لضحايا قضية ألتالينا عام 1948، في مقبرة نحلات يتسحاق في تل أبيب، 18 يونيو، 2024.
نتانياهو أكد أن قرار الاحتجاز يتم عبر أجهزة الأمن الاسرائيليية

أثار قرار إطلاق سراح مدير مستشفى الشفاء في قطاع غزة، الطبيب محمد أبو سلمية، الذي كان معتقلا في سجن إسرائيلي، جدلاً وردود فعل واسعة في إسرائيل، مما اضطر رئيس الوزراء، بنيامين نتانياهو، إلى إصدار بيان لتوضيح موقفه من هذه المسألة.

وأبدى عدد من وزراء الحكومة الإسرائيلية اعتراضهم على إطلاق سراح أبو سلمية، وكذلك معارضون مثل زعيم حزب الوحدة الوطنية، بيني غانتس. كما تعالت مطالبات بإ قالة رئيس جهاز الأمن الداخلي "الشاباك" رونين بار.

وطالب وزراء من بينهم وزير الشتات، عميحاي شيكلي، ووزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، ووزيرة الاستيطان، أوريت ستروك، بإقالة رئيس جهاز  "الشاباك".

وكتب بن غفير في منشور على منصة التواصل الاجتماعي "إكس": "إطلاق سراح مدير مستشفى الشفاء في غزة وعشرات الإرهابيين الآخرين هو إهمال أمني. لقد حان الوقت لرئيس الوزراء أن يمنع وزير الدفاع يوآف غالانت، ورئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) من ممارسة سياسة مستقلة تتعارض مع موقف الحكومة".

وعقّب ديوان نتانياهو على الخطوة، بالقول إن القرار "جاء بعد نقاشات جرت في المحكمة العليا، إزاء التماسات ضد ظروف اعتقال الفلسطينيين بمعتقل (سديه تيمان) في النقب".

وأضاف الديوان أن قرار الاحتجاز "يتم عبر أجهزة الأمن الإسرائيليية بناء على معطيات مهنية".

أما مكتب وزير الدفاع، يوآف غالانت، فأكد أن قرارات كهذه "ليست بيده"، وإنما بيد جهاز الأمن العام "الشاباك"، وإدارة السجون.

وأوضح مكتب غالانت، وفق مراسل "الحرة"، أنه "لم يكن لديه علم" بشأن إطلاق سراح مدير مستشفى الشفاء، مضيفا أن "إجراءات احتجاز وتحرير سجناء خاضعة لجهاز الأمن العام وسلطة السجون، ولا تشمل موافقة الوزير".

وكانت القوات الإسرائيلية قد اعتقلت أبو سلمية وعددا من الكوادر الطبية في نوفمبر الماضي، بعد اتهام إسرائيل لحركة حماس باستخدام مجمع الشفاء الطبي كستار لمنشآت عسكرية ومراكز قيادية، وهو ما تنفيه حماس والعاملون بالمستشفى.

وقدرت الأمم المتحدة، عدد الموجودين في المجمع الواقع بغرب مدينة غزة في شمال القطاع، عند وقوع الاقتحام، بنحو 2300 شخص بين مرضى وطواقم طبية ونازحين.

تصاعد الاشتباكات بين إسرائيل والحوثيين مؤخرا
تصاعد الاشتباكات بين إسرائيل والحوثيين مؤخرا

ارتفعت حصيلة الغارات الإسرائيلية التي استهدفت، السبت، ميناء مدينة الحديدة اليمنية إلى 6 قتلى، وفق ما أفادت السلطات الصحية التابعة للمتمردين الحوثيين، الأحد.

ولفتت وزارة الصحة التابعة للحوثيين في بيان نقله إعلام المتمردين إلى سقوط "6 شهداء و3 مفقودين و83 جريحا نتيجة العدوان الإسرائيلي على الأعيان المدنية في محافظة الحديدة".

يأتي ذلك في أعقاب تصاعد الاشتباكات بين إسرائيل وجماعة الحوثي التي تصنفها واشنطن منظمة إرهابية خلال الأيام الماضية.

ونقلت رويترز على لسان متحدث باسم الحوثيين لقناة الجزيرة القطرية، الأحد، قوله إن الجماعة المدعومة من إيران "لن نلتزم بأي قواعد اشتباك مع إسرائيل".

وبدأ التصعيد الجمعة عندما أطلقت الجماعة اليمنية طائرة مسيرة استهدفت وسط تل أبيب مما أسفر عن مقتل رجل وإصابة 4 آخرين.

وردا على الهجوم، شنت طائرات مقاتلة إسرائيلية غارات جوية على أهداف بالقرب من ميناء الحديدة اليمني قالت إسرائيل إنها أهداف عسكرية تابعة للحوثيين.

وتسببت الضربات بحريق هائل في الميناء الذي غطته سحابة كثيفة من الدخان الأسود، بحسب مشاهد أخرى بثتها قناة تابعة للحوثيين، لافتة إلى أن فرق الدفاع المدني والإطفاء يحاولون إخماد الحريق الذي اندلع في منشآت النفط.

وهذه أول ضربة إسرائيلية علنية على اليمن الذي يشن منه الحوثيون هجمات بالصواريخ والمسيرات على سفن تجارية في البحر الأحمر وبحر العرب يقولون إنها مرتبطة بإسرائيل أو متّجهة إلى موانئها.

واستمر التصعيد عندما  أعلن الجيش الإسرائيلي اعتراض الدفاعات الجوية لصاروخ سطح-سطح أُطلق من اليمن، الأحد، بينما قالت جماعة الحوثي إنها استهدفت مدينة إيلات المطلة على البحر الأحمر في إسرائيل بعدة صواريخ.