آثار ضربة إسرائيلية في منطقة المواصي السبت
آثار ضربة إسرائيلية في منطقة المواصي السبت

أعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، مقتل قائد كتيبة خان يونس بحركة حماس، رافع سلامة، في غارة جوية، السبت، استهدفت أيضا قائد الجناح المسلح للحركة محمد الضيف. 

وأوضح بيان الجيش أنه "بناء على معلومات استخباراتية هاجمت طائرات حربية الموقع الذي تواجد فيه سلامة".

وأضاف البيان أن "سلامة كان من أبرز المقربين من قائد كتائب القسام محمد الضيف ومن مخططي هجمات السابع من أكتوبر، بالإضافة إلى لعبه دوراً في خطف الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط عام 2006 ناهيك عن مسؤوليته عن إطلاق صواريخ وتنظيم أنشطة عسكرية أخرى". 

ولم تؤكد حماس مصير سلامة على الفور.

وأسفرت غارة جوية إسرائيلية، السبت، عن مقتل ما لا يقل عن 90 فلسطينيا في منطقة توصف بأنها منطقة إنسانية في قطاع غزة، وفقا لوزارة الصحة الفلسطينية. وهذا هو الهجوم الأكثر دموية في القطاع منذ أسابيع.

وكانت إسرائيل قالت إن الهجوم استهدف الضيف، لكن من غير المؤكد أنه أسفر عن مقتله.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إنه لم يتضح ما إذا كان الضيف قد قتل، مضيفا خلال مؤتمر صحفي "في كلتا الحالتين سنصل إلى قيادات حماس بأكملها".

وقالت حماس، المصنفة إرهابية في الولايات المتحدة ودول أوروبية، إن مزاعم إسرائيل باستهداف قادة بالحركة كاذبة، وتهدف إلى تبرير الهجوم.

السفارة التركية في إسرائيل
تركيا وإسرائيل تتبادلان الانتقادات منذ بدء الهجمات الإسرائيلية على غزة

أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، أن وفدا سياسيًا-أمنيًا إسرائيليًا برئاسة رئيس مجلس الأمن القومي تساحي هنغبي، وبمشاركة كبار ممثلي وزارة الأمن والأجهزة الأمنية، عقد مساء أمس اجتماعًا مع وفد تركي رسمي في أذربيجان.

وجاء في البيان أن الاجتماع عُقد بتوجيه مباشر من رئيس الوزراء، وأن إسرائيل تُعرب عن شكرها لأذربيجان ولرئيسها إلهام علييف على استضافة هذه المحادثات المهمة.

وأوضح البيان أن الطرفين عرضا مصالحهما الأمنية والإقليمية، وتم الاتفاق على مواصلة الحوار عبر قناة تواصل مباشرة للحفاظ على الاستقرار الأمني في المنطقة.

وأفادت مصادر بوزارة تركية ومصدر سياسي إسرائيلي، الخميس، بأن مسؤولين أتراكا وإسرائيليين بدأوا محادثات أمس الأربعاء تهدف إلى تفادي وقوع حوادث غير مرغوب فيها في سوريا حيث ينشط جيشا الجانبين.

وأوضحت المصادر التركية أن المحادثات الفنية التي جرت في أذربيجان مثلت البداية للجهود الرامية إلى فتح قناة اتصال لتجنب صدامات أو سوء فهم محتمل بخصوص العمليات العسكرية في المنطقة.

وقال أحد المصادر التركية "ستستمر الجهود لوضع هذه الآلية" دون تقديم مزيد من التفاصيل بشأن نطاق المحادثات أو جدولها الزمني.

وأكد مصدر سياسي إسرائيلي عقد الاجتماع وقال إن "إسرائيل أوضحت بشكل لا لبس فيه أن أي تغيير في نشر القوات الأجنبية في سوريا، لا سيما إنشاء قواعد تركية في منطقة تدمر، هو خط أحمر وسيعتبر خرقا للقواعد".

وأكد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيان أن وفدا إسرائيليا برئاسة مستشار الأمن القومي تساحي هنجبي أجرى محادثات مع مسؤولين أتراك في أذربيجان أمس الأربعاء.

ولم يتطرق البيان لتفاصيل بشأن المحادثات.

وجاءت هذه المبادرة بعد أسبوع من تصعيد إسرائيل لغاراتها الجوية على سوريا، والتي وصفتها بأنها تحذير للحكومة الجديدة في دمشق. كما وجهت إسرائيل اتهامات لتركيا بمحاولة تحويل سوريا إلى محمية لها.

وأفادت رويترز الأسبوع الماضي بأن فرقا عسكرية تركية تفقدت ما لا يقل عن ثلاث قواعد جوية في سوريا والتي يمكنها نشر قوات فيها في إطار اتفاق دفاع مشترك مزمع مع دمشق، وذلك قبل أن تشن إسرائيل غارات جوية على المواقع.

وتتبادل تركيا وإسرائيل الانتقادات منذ بدء الهجمات الإسرائيلية على غزة في عام 2023. وقالتا الأسبوع الماضي إنهما لا تسعيان إلى الدخول في مواجهة بسوريا التي تجمعها حدود مع كل منهما.