بلينكن يزور الشرق الأوسط وسط تصاعد التوترات
بلينكن يزور الشرق الأوسط وسط تصاعد التوترات

قال وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، إن هذه الأوقات حاسمة وإن هذه الفرصة هي الأفضل وربما الأخيرة لإعادة المختطفين الإسرائيليين ووقف إطلاق النار وتحقيق السلام والاستقرار.

وقال مراسل "الحرة" في القدس، إن تصريحات بلينكن جاءت خلال استقبال الرئيس الإسرائيلي، يتسحاق هرتسوغ، له، الاثنين.

وأضاف بلينكن أنه يزور إسرائيل في إطار جهود وتوصيات يشرف عليها الرئيس الأميركي، جو بايدن، لإبرام الصفقة.

كما دعا وزير الخارجية الأميركي إلى عدم اتخاذ أي خطوات تصعيدية من شأنها عرقلة الاتفاق.

وتطرق بلينكن إلى الصراع مع إيران وحزب الله مؤكدا أن الولايات المتحدة تدعم إسرائيل وتحشد قواتها لردع ووقف أي تهديدات إن تطلب الأمر.

وأكد أنه يتطلع للقاء عدة مسؤولين إسرائيليين، الاثنين، ومنهم رئيس الحكومة، بنيامين نتانياهو.

بدوره شكر هرتسوغ بلينكن على الدور الذي تلعبه بلاده لإبرام الصفقة ودعم إسرائيل وحمايتها من إيران والتهديدات في المنطقة، وفقا لمراسل "الحرة".

وتأتي زيارة بلينكن وسط تصاعد التوترات في المنطقة، بعد مقتل رئيس المكتب السياسي لحماس، إسماعيل هنية، في طهران، واتهام إيران لإسرائيل بقتله، ومقتل المسؤول العسكري البارز في حزب الله، فؤاد شكر، بغارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت، أواخر يوليو الماضي.

رئيس جهاز الأمن العام "الشاباك"، رونن بار زار - صورة أرشيفية
رئيس جهاز الأمن العام "الشاباك"، رونن بار

جمّدت المحكمة الإسرائيلية العليا مساء الثلاثاء قرار إقالة رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) رونين بار، وأصدرت أمراً مؤقتاً يُبقيه في منصبه حتى إشعار آخر، مع التشديد على ضرورة عدم اتخاذ أي خطوات تهدف إلى إنهاء ولايته، بما يشمل تعيين بديل أو مسّ بصلاحياته.

ورأى القضاة يتسحاق عميت، نعوم سولبرغ ودافنا براك-إيرز، أنه يمكن إجراء مقابلات مع مرشحين محتملين للمنصب، واقترحوا على الحكومة والمستشار القضائي العمل على صيغة تسوية يمكن تقديمها حتى العشرين من الشهر الجاري.

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو علّق على القرار بالقول إن "القضاة شددوا على أن لا خلاف حول حق الحكومة في إقالة رئيس الشاباك، لذا فإن قرار تأجيل انتهاء ولايته بعشرة أيام يبدو مدهشًا". 

وأوضح أن معظم ملاحظات القضاة تركزت على الجوانب الإجرائية، معتبرًا أنه "لا يُعقل أن تُمنع الحكومة من إقالة مسؤول فشل في أداء مهماته، لمجرد بدء تحقيق لا علاقة له بأي من وزرائها".

أما وزير المالية بتسلئيل سموطريتش فدعا نتنياهو إلى "مقاطعة" رونين بار وعدم التعاون معه أو دعوته للاجتماعات، مشددًا على رفضه لأي تسوية مع المستشارة القضائية. وقال: "اعتبارًا من 10 أبريل، سيبقى رونين بار رئيسًا للشاباك فقط على الورق وبموجب أمر مؤقت من المحكمة – لا أكثر". وأضاف: "المحكمة تتجاوز صلاحياتها وتُضعف أمن الدولة".

بدوره، دعا وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير إلى "العودة فورًا إلى مشروع الإصلاح القضائي"، معتبرًا قرار المحكمة "تقويضًا مستمرًا لسلطة حكومة منتخبة من قِبل كيان غير منتخب"، واصفًا ذلك بأنه "تهديد للديمقراطية".

وقال زعيم المعارضة يائير لابيد إن "الموقف الحكومي الذي حمّل بار مسؤولية أحداث 7 أكتوبر، هو بمثابة اعتراف ضمني بأن عليهم هم أيضًا التنحي".

كما هاجم رئيس كتلة "المعسكر الرسمي" بيني غانتس قرار مقاطعة رئيس الشاباك، واصفًا إياه بأنه "لعب بأرواح البشر"، ومؤكدًا ضرورة احترام قرارات المحكمة.