Israeli troops deploy in an area in the Upper Galilee region in northern Israel on September 27, 2024. - Israel rejected a push…
تشن إسرائيل ضربات جوية على أهداف لحزب الله في لبنان

قال مسؤول إسرائيلي كبير، الجمعة، إن إسرائيل تأمل ألا تضطر إلى شن غزو بري في لبنان، مشيرا إلى أن كبار قادة حزب الله كانوا هدفا للهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت.

وأضاف وفق ما نقلت وكالة رويترز "لا أستطيع قول ما الذي سيحدث لكنه قد يكون نقطة تحول وإسرائيل لا تسعى إلى حرب أوسع نطاقا".

وكان سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة، داني دانون، قال الثلاثاء، عند بدء الغارات الإسرائيلية على مواقع حزب الله في لبنان، إن "إسرائيل لا ترغب في اجتياح لبنان".

وأضاف "خضنا تجربة في لبنان في الماضي، لسنا راغبين في بدء أي اجتياح بري في أي مكان".

والجمعة، قال الجيش الإسرائيلي إن طائرات مقاتلة هاجمت أهدافا لحزب الله في لبنان، بما في ذلك منصات إطلاق ومواقع لتخزين الأسلحة، وذلك بعد ساعات من إعلانه عن توجيه ضربة لمركز قيادة حزب الله في بيروت.

ولليوم الرابع على التوالي، شنّ الجيش الإسرائيلي عشرات الضربات مستهدفا حزب الله الذي فتح في الثامن من أكتوبر جبهة "إسناد" لحركة حماس، متعهدا مواصلة هجماته "حتى توقف العدوان على غزة".

ونقلت وكالة رويترز عن نفس "المسؤول الكبير" قوله إنه من السابق لأوانه القول ما إذا كانت الضربة الإسرائيلية قد أصابت زعيم حزب الله، حسن نصر الله.

وأشار إلى أن إسرائيل "هي القوة الوحيدة التي تقاتل إيران ووكلائها بشكل فعال" مضيفا أن إسرائيل قررت التحرك ضد حزب الله "في قرار صعب للغاية.. نلعب لعبة طويلة الأمد".

المسؤول ذاته أكد أن إسرائيل تهدف إلى تدمير نحو نصف قدرات حزب الله الصاروخية والمدفعية قائلا: "وهذا ما فعلناه".

ومنذ الثلاثاء، تشن إسرائيل ضربات جوية على أهداف لحزب الله في لبنان، قتلت إحداها قياديا في الحزب، وذلك غداة غارات جوية غير مسبوقة خلّفت أكثر من 550 قتيلا، في تصعيد زاد المخاوف من اشتعال المنطقة بعد نحو عام على اندلاع الحرب في غزة واستدعى اجتماعا لمجلس الأمن الدولي.

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو (رويترز)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو (رويترز)

قال قائد سلاح الجو في الجيش الإسرائيلي، تومر بار، إنه سيتم استبعاد جنود وضباط الاحتياط الذين وقعوا على عريضة تدعو إلى وقف الحرب في غزة.

وأضاف، الجمعة، في رسالة وجهها إلى أفراد سلاح الجو، أن "الرسائل في العريضة التي نشرت تعبر عن انعدام ثقة وتمسّ بالتماسك داخل السلاح. ولا مكان لنشر كهذا أثناء الحرب وفيما الجنود الإسرائيليين وضباطهم يضحون بأنفسهم".

وأشار إلى أن "العريضة تضعف التضامن، وليس لائقاً أن يدعو عناصر الاحتياط إلى وقف الحرب التي يشاركون بأنفسهم فيها. ولن نتمكن من السماح بذلك في أي وحدة تشارك في الحرب. وأنا مضطر إلى العمل والقول إن عناصر الاحتياط الذين وقعوا على العريضة لا يمكنهم الاستمرار في الخدمة في الجيش الإسرائيلي. وهذه خطوة مؤلمة لكنها ضرورية. وسنواصل العمل بهذا الشكل في المستقبل أيضاً".

كما هاجم رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو الموقعين على العريضة. وقال نتنياهو، مساء الجمعة، إن "هذه العرائض نفسها مرة أخرى: مرة باسم طيارين، مرة باسم مسرحي سلاح البحرية، ومرة باسم آخرين. لكن الجمهور لا يصدق أكاذيب دعايتهم في وسائل الإعلام. هذه العرائض لم تُكتب باسم جنودنا الأبطال. لقد كتبتها مجموعة صغيرة من الأعشاب الضارة، التي تستخدم من جانب جمعيات بتمويل أجنبي وهدفها واحد، إسقاط حكومة اليمين".

وأضاف نتنياهو، أن "هذه مجموعة صغيرة من المتقاعدين، يثيرون ضجة، فوضويون ومعزولون عن الواقع، وغالبيتها العظمى لا تخدم في الجيش منذ سنين. هذه الأعشاب الضارة تحاول إضعاف دولة إسرائيل والجيش الإسرائيلي، وتشجع أعداءنا على استهدافنا. وقد بثوا لأعدائنا رسالة ضعف مرة واحدة، ولن نسمح لهم بأن يفعلوا ذلك مرة أخرى".

وطالب نتانياهو الإسرائيليين باستخلاص العبرة، مشيراً إلى أن رفض الخدمة هو رفض للخدمة، وليس مهماً أي اسم تجميلي يمنحونه. وأي أحد يشجع على رفض الخدمة سيم إقصاؤه فوراً. والجيش الإسرائيلي يحارب وسينتصر".