القبة الحديدية  تعترض مقذوفات قادمة فوق تل أبيب في وقت سابق
إسرائيل وحزب الله يتبادلان القصف بشكل يومي

قالت السلطات الإسرائيلية، السبت، إن الإنذارات في منطقة تل أبيب وضواحيها ناتجة عن "تشخيص خاطئ".

وكانت صافرات إنذار دوت في تل أبيب وسط مخاوف من تسلل مسيرة، وفق ما نقلت مراسلة الحرة.

كما دوت صافرات إنذار في الجليل الأعلى والجليل الغربي وخليج حيفا، وقال الجيش الإسرائيلي إنه تم رصد 25 صاروخا أطلقت من الأراضي اللبنانية . 

وتم اعتراض بعضها وصواريخ أخرى سقطت في مناطق مفتوحة، وفق متحدث باسم الجيش الإسرائيلي.

ومساء الجمعة، أعلن حزب الله استهداف قاعدة جوية جنوب تل أبيب، بعد ساعات من إعلانه قصف قاعدة بحرية إسرائيلية ومطارا عسكريا قرب مدينة حيفا للمرة الثانية في أقل من 24 ساعة.

وقال الحزب في بيان إن مقاتليه استهدفوا "قاعدة تل نوف الجوية جنوب تل أبيب" برشقة من "الصواريخ النوعية".

من جانبه، قال الجيش الإسرائيلي في بيان إنّ طائراته هاجمت "مراكز قيادة لحزب الله (...) في منطقة مدنية بالقرب من مدينة صور".

ومنذ الشهر الماضي، كثّفت إسرائيل ضرباتها الجوّية على مناطق تُعتبر معاقل لحزب الله قرب بيروت وفي جنوب البلاد وشرقها، وبدأت هجوما بريا "محدودا" في جنوب لبنان بعد تبادل للقصف مدى سنة مع حزب الله عبر الحدود.

وأسفرت جولة التصعيد الأخيرة عن مقتل أكثر من 2670 شخصا في لبنان، من إجمالي 3117 شخصا على الأقل قتلوا بنيران إسرائيلية منذ بدء تبادل القصف بين حزب الله وإسرائيل في الثامن من أكتوبر 2023.

FILE PHOTO: Israel's Prime Minister Benjamin Netanyahu takes part in a memorial ceremony of the Hamas attack on October 7, in Jerusalem
رئيس جهاز الشاباك المقال رونين بار

أصدرت المحكمة الإسرائيلية العليا، الثلاثاء، قراراً باستمرار رئيس جهاز الأمن العام – الشاباك، رونين بار، في مهام منصبه إلى حين صدور قرار آخر.

وبموجب القرار، لا يمكن لرئيس الوزراء بنيامين نتانياهو تعيين بديل دائم أو مؤقت في هذه المرحلة، فيما يسُمح له بإجراء مقابلات مع مرشحين محتملين للمنصب.

كما أقرت المحكمة إمكانية تقديم إفادات خطية من قبل نتانياهو وبار تتضمن ادعاءات كل طرف ضد الآخر. 

وأيضاً منح رئيس المحكمة، يتسحاك عميت، مهلة للحكومة والمستشارة القضائية غالي بهاراف ميارا، حتى انتهاء عيد الفصح اليهودي من أجل التوصل إلى تسوية في هذا الشأن.

جلسة المحكمة العليا في إسرائيل للنظر بالتماسات ضد قرار الحكومة بإقالة رئيس الشاباك (رويترز)
إسرائيل على حافة أزمة دستورية.. "إقالة رئيس الشاباك" أمام المحكمة العليا
في مشهد استثنائي يحمل في طياته توترًا سياسيًا وقضائيًا غير مسبوق، تنظر المحكمة العليا في إسرائيل، الثلاثاء، في التماسات عاجلة ضد قرار الحكومة بإقالة رئيس جهاز الشاباك رونين بار، خلال جلسة شهدت فوضى أدت إلى توقفها مؤقتا.

وكانت جلسة المحكمة العليا شهدت الفوضى بسبب مشادات كلامية، ما اضطرها لتعليق الجلسة مؤقتًا. 

رئيس المحكمة، القاضي يتسحاق عميت، أمر بإخراج عضوة الكنيست تالي غوتليب من القاعة بعد مقاطعتها، مشددًا على أن ما حدث هو محاولة لتعطيل سير الجلسة.

من جهته، عبر وزير العدل ياريف ليفين عن دعمه للمحتجين ضد القضاة، متهما إياهم بتجاهل إرادة الشعب. 

بينما اعتبرت المعارضة أن ما حدث كان "فوضى مخطط لها" تهدف إلى تقويض سيادة القانون، مشيرة إلى أن هذا الصراع بين سيادة القانون والحكومة أصبح أكثر وضوحًا.