رابين تعرض لإطلاق رصاص عام 1995
رابين تعرض لإطلاق رصاص عام 1995

كشف أرشيف الجيش الإسرائيلي في وزارة الدفاع لأول مرة عن تسجيل نادر لرئيس الوزراء ووزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق، إسحاق رابين، يتحدث فيه خلال اجتماع لقيادة الجيش عام 1974، خلال فترة ولايته الأولى كرئيس للوزراء، وذلك بمناسبة الذكرى الـ 29 لاغتياله.

وفي التسجيل، يعرض رابين آراءه حول الصراع العربي-الإسرائيلي بعد حرب أكتوبر، معبراً عن شكوكه بشأن إمكانية حل الصراع بالوسائل العسكرية وحدها.

وقال: "في الصراع العربي-الإسرائيلي، لا أرى إمكانية للوصول إلى حل بالوسائل العسكرية... إذا كان هناك أمل، فهو فقط عن طريق المفاوضات السياسية."

وأكد رابين على ضرورة المزج بين القوة العسكرية والدبلوماسية، قائلاً: "المفاوضات السياسية يجب أن تعتمد على القوة العسكرية، لأنه بدون قوة عسكرية لن تكون هناك مفاوضات سياسية على الإطلاق."

وتعرض  رابين لإطلاق رصاص من قبل متطرف يدعى إيغال عامير، وذلك أثناء تجمع يظهر جهود رابين لتحقيق السلام مع الفلسطينيين.

وحاز رابين على جائزة نوبل للسلام عام 1994، في أعقاب المساهمة البارزة في توقيع اتفاقية أوسلو، وهو اتفاق سلام وقع بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل بوساطة الولايات المتحدة في عام 1993، حيث سمي باتفاق أوسلو نسبة للعاصمة النرويجية التي جرت فيها المباحثات قبل توقيع هذه الصفقة.

كما تعرض الشاباك لانتقادات شديدة بسبب اغتيال رئيس الوزراء آنذاك إسحاق رابين عام 1995، والذي استقال رئيسه بعد ذلك.

وتولى رابين وهو عسكري مخضرم في الجيش الإسرائيلي، منصب رئاسة الوزراء خلال حقبتين زمنتين مختلفتين الأولى كانت في الفترة ما بين أعوام 1974 و1977، فيما كانت الثانية منذ عام 1992 وحتى وفاته في 4 نوفمبر 1995.

An Israeli tank maneuvers in Gaza, as seen from the Israeli side of the Gaza border
العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة متواصلة

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إسرائيل تلقت مقترحاً جديداً من مصر يقضي بإطلاق سراح ثمانية رهائن، وتسليم ثمانية جثامين، مقابل وقف إطلاق النار في غزة لمدة 50 يوماً. 

وأضافت أن المقترح يتضمن أيضاً ضمانات لإنهاء الحرب في المراحل المتقدمة، وهو ما تعارضه إسرائيل بشدة.

فيما قالت هيئة البث "كان 11" إن المسؤولين في إسرائيل اطلعوا على تفاصيل المقترح المصري يوم الخميس، مشيرة إلى أن الاقتراح يتضمن إطلاق سراح عدد أكبر من الرهائن وعددهم ثمانية، مقارنة بالاقتراح الذي وافقت عليه حماس سابقاً بإطلاق سراح خمسة.

وأضافت أن إسرائيل لم تقدم حتى الآن رداً رسمياً بشأن ما إذا كانت تدعم اقتراح الوساطة أم لا، بينما لا يزال الموقف الإسرائيلي الرسمي يطالب بخطة ويتكوف، التي تتضمن إطلاق سراح 11 رهينة من الأحياء و16 من الجثامين.