جماعة الحوثي تواصل إطلاق الصواريخ على إسرائيل. أرشيفية
جماعة الحوثي تواصل إطلاق الصواريخ على إسرائيل. أرشيفية

أعلنت جماعة الحوثي اليمنية، الأحد، مسؤوليتها عن إطلاق صاروخ باليستي فرط صوتي على إسرائيل، بعيد إعلان السلطات الإسرائيلية اعتراض "صاروخ أطلق من اليمن".

وأشار المتحدث العسكري باسم جماعة "أنصار الله"، يحيى سريع، في بيان إلى "تنفيذ عملية عسكرية استهدفت هدفا حيويا بمنطقة يافا" بصاروخ باليستي "فرط صوتي... محققا هدفه بنجاح".

وكان الجيش الإسرائيلي أصدر بيانا في وقت سابق أفاد بـ"اعتراض صاروخ أطلق من اليمن قبل اختراقه المجال الجوي الإسرائيلي". وأضاف أن الصاروخ أُسقط بعد تفعيل صافرات الإنذار في مناطق عدة في وسط إسرائيل، في وقت مبكر الأحد.

وأفادت صحيفة تايمز أوف إسرائيل بسقوط شظايا من الصاروخ داخل إسرائيل، بينما لم ترد أنباء عن أضرار جسيمة. وقالت خدمة الطوارئ إن 4 أشخاص أصيبوا بجروح طفيفة أثناء فراراهم للاحتماء أثناء صافرات الإنذار.

ومنذ اندلاع الحرب في غزة منذ أكتوبر 2023، تواصل جماعة الحوثي، المدعومة من إيران، إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة على إسرائيل، "تضامنا مع الفلسطينيين". 

وتستهدف الجماعة الملاحة في البحر الأحمر، مما تسبب في خسائر كبيرة لهذا القطاع العالمي، وتأثرت دول في المنطقة، على رأسها مصر، بسبب تراجع عائدات قناة السويس.

ومع التوصل لوقف إطلاق نار في لبنان، الثلاثاء، وبدء تنفيذه، فجر الأربعاء، أعلنت جماعة الحوثي أنها ستواصل هجماتها على إسرائيل.

وأعلن زعيم الجماعة، عبد الملك الحوثي، الخميس، استمرار الهجمات التي تشنها قواته "بالصواريخ والمسيرات" ضد إسرائيل، مهددا بهجمات "أقوى وأكبر".

An Israeli tank maneuvers in Gaza, as seen from the Israeli side of the Gaza border
العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة متواصلة

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إسرائيل تلقت مقترحاً جديداً من مصر يقضي بإطلاق سراح ثمانية رهائن، وتسليم ثمانية جثامين، مقابل وقف إطلاق النار في غزة لمدة 50 يوماً. 

وأضافت أن المقترح يتضمن أيضاً ضمانات لإنهاء الحرب في المراحل المتقدمة، وهو ما تعارضه إسرائيل بشدة.

فيما قالت هيئة البث "كان 11" إن المسؤولين في إسرائيل اطلعوا على تفاصيل المقترح المصري يوم الخميس، مشيرة إلى أن الاقتراح يتضمن إطلاق سراح عدد أكبر من الرهائن وعددهم ثمانية، مقارنة بالاقتراح الذي وافقت عليه حماس سابقاً بإطلاق سراح خمسة.

وأضافت أن إسرائيل لم تقدم حتى الآن رداً رسمياً بشأن ما إذا كانت تدعم اقتراح الوساطة أم لا، بينما لا يزال الموقف الإسرائيلي الرسمي يطالب بخطة ويتكوف، التي تتضمن إطلاق سراح 11 رهينة من الأحياء و16 من الجثامين.