غانتس أعلن في، مايو الماضي، أنه سيستقيل من حكومة نتانياهو إذا لم يوافق على خطة ما بعد الحرب لغزة، بحلول 8 يونيو.
صورة أرشيفية لوزير الدفاع الإسرائيلي السابق بيني غانتس

قال رئيس حزب "المعسكر الرسمي"، وزير الدفاع الإسرائيلي السابق، بيني غانتس، الأحد، إن 30 رهينة لدى الفصائل الفلسطينية المسلحة في قطاع غزة "فقدوا حياتهم لأننا لم نعقد صفقة".

وأضاف أن "إعادة الرهائن من صميم قيم دولة إسرائيل وأهم شيء".

وقال غانتس "إذا كان من الممكن التوصل إلى اتفاق في لبنان فمن الممكن أيضا التوصل إلى اتفاق مع حماس الأكثر تفككا".

ويأتي حديثه، بعد يوم على نشر حركة حماس فيديو يُظهر المواطن الإسرائيلي الأميركي، إيدن ألكسندر، وهو يتحدث بالإنكليزية موجهاً رسائل إلى الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، وبالعبرية إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو.

وفي وقت سابق، الأحد، قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، إن هناك مؤشرات على "تقدم" في صفقة إطلاق سراح الرهائن المحتجزين في غزة، دون المزيد من التفاصيل.

وأضاف ساعر في تصريحات على هامش منتدى نظمته صحيفة "يسرائيل هيوم"، أن هناك "مؤشرات على رؤية درجة أكبر من المرونة نتيجة الظروف التي نشأت، على سبيل المثال التسوية في لبنان. سنعرف في الأيام المقبلة".

وتابع: "من وجهة نظر الحكومة الإسرائيلية، فإن هناك رغبة في الذهاب إلى مثل هذا الأمر، وآمل بأن تتمكن من المضي قدماً".

An Israeli tank maneuvers in Gaza, as seen from the Israeli side of the Gaza border
العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة متواصلة

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إسرائيل تلقت مقترحاً جديداً من مصر يقضي بإطلاق سراح ثمانية رهائن، وتسليم ثمانية جثامين، مقابل وقف إطلاق النار في غزة لمدة 50 يوماً. 

وأضافت أن المقترح يتضمن أيضاً ضمانات لإنهاء الحرب في المراحل المتقدمة، وهو ما تعارضه إسرائيل بشدة.

فيما قالت هيئة البث "كان 11" إن المسؤولين في إسرائيل اطلعوا على تفاصيل المقترح المصري يوم الخميس، مشيرة إلى أن الاقتراح يتضمن إطلاق سراح عدد أكبر من الرهائن وعددهم ثمانية، مقارنة بالاقتراح الذي وافقت عليه حماس سابقاً بإطلاق سراح خمسة.

وأضافت أن إسرائيل لم تقدم حتى الآن رداً رسمياً بشأن ما إذا كانت تدعم اقتراح الوساطة أم لا، بينما لا يزال الموقف الإسرائيلي الرسمي يطالب بخطة ويتكوف، التي تتضمن إطلاق سراح 11 رهينة من الأحياء و16 من الجثامين.