رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو - رويترز
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو - رويترز

قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، إنه يرى "بوادر انفتاح" لدى رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، فيما يتعلق بـ"تشجيع هجرة الفلسطينيين من قطاع غزة".

وأضاف بن غفير في مقابلة مع إذاعة الجيش: "أعمل بجد مع رئيس الوزراء لتعزيز تشجيع الهجرة من غزة، وبدأت أكتشف بعض الانفتاح لديه بشأن هذه المسألة".

وفيما يتعلق بالتوصل إلى اتفاق لاستعادة الرهائن الإسرائيليين، قال بن غفير، إن "الشروط التي تتم مناقشتها حالياً لا تهمني.. ورئيس الوزراء لا يريد أن يغادر حزب عوتسما يهوديت الحكومة".

وطالما دعا الوزير اليميني المتشدد إلى تشجيع "الهجرة الطوعية" للفلسطينيين من قطاع غزة، وإنشاء مستوطنات يهودية في أراض فلسطينية.

وكانت إسرائيل قد سحبت عام 2005 جيشها ونحو 8 آلاف مستوطن من قطاع غزة الذي احتلته منذ 1967، وذلك في إطار خطة انسحاب أحادية قدمها رئيس الوزراء آنذاك، آرييل شارون.

وفي يناير الماضي، نددت الولايات المتحدة، بتصريحات دعا فيها بن غفير إلى عودة المستوطنين اليهود إلى غزة بعد انتهاء الحرب الحالية و"تشجيع" الفلسطينيين على الهجرة من القطاع.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية، ماثيو ميلر، في بيان سابق، إن "الولايات المتحدة ترفض التصريحات الأخيرة للوزيرين الإسرائيليين، بتسلئيل سموتريتش، وإيتمار بن غفير، التي تدعو إلى إعادة توطين الفلسطينيين خارج غزة".

وكانت الحرب في غزة قد اندلعت بعدما شنت حركة حماس هجوما على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023، أسفر عن مقتل نحو 1200 شخص معظمهم مدنيون، حسب أرقام رسمية إسرائيلية.

وأدت العمليات العسكرية الإسرائيلية منذ ذلك الحين في قطاع غزة، إلى مقتل أكثر من 44 ألف شخص، غالبيتهم من النساء والأطفال، وفق أرقام وزارة الصحة في القطاع.

ومنذ اندلاع الحرب، تم التوصل إلى هدنة وحيدة في نوفمبر 2023 استمرت أسبوعا، وأتاحت إطلاق رهائن كانوا محتجزين في القطاع مقابل معتقلين فلسطينيين لدى إسرائيل.

وقادت الولايات المتحدة مع قطر ومصر وساطة بين إسرائيل وحماس، لكن هذه الجهود لم تثمر عن هدنة أخرى.

An Israeli tank maneuvers in Gaza, as seen from the Israeli side of the Gaza border
العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة متواصلة

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إسرائيل تلقت مقترحاً جديداً من مصر يقضي بإطلاق سراح ثمانية رهائن، وتسليم ثمانية جثامين، مقابل وقف إطلاق النار في غزة لمدة 50 يوماً. 

وأضافت أن المقترح يتضمن أيضاً ضمانات لإنهاء الحرب في المراحل المتقدمة، وهو ما تعارضه إسرائيل بشدة.

فيما قالت هيئة البث "كان 11" إن المسؤولين في إسرائيل اطلعوا على تفاصيل المقترح المصري يوم الخميس، مشيرة إلى أن الاقتراح يتضمن إطلاق سراح عدد أكبر من الرهائن وعددهم ثمانية، مقارنة بالاقتراح الذي وافقت عليه حماس سابقاً بإطلاق سراح خمسة.

وأضافت أن إسرائيل لم تقدم حتى الآن رداً رسمياً بشأن ما إذا كانت تدعم اقتراح الوساطة أم لا، بينما لا يزال الموقف الإسرائيلي الرسمي يطالب بخطة ويتكوف، التي تتضمن إطلاق سراح 11 رهينة من الأحياء و16 من الجثامين.