A rebel fighter stands atop of a military vehicle as he carries a Hayat Tahrir al-Sham flag in Saraqeb
أحد مقاتلي هيئة تحرير الشام في مدينة سراقب في إدلب- رويترز

أكد الناطق الإعلامي للجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، الاثنين، متابعة إسرائيل التصعيد العسكري بين فصائل معارضة وهيئة تحرير الشام ضد النظام السوري مدعوماً بحليفه الروسي.

وقال أدرعي في منشور على منصة إكس "نحن نتابع ما يجري في سوريا عن كثب وسنضمن عدم استغلال النظام الإيراني للأوضاع هناك في محاولة لنقل أسلحة إلى حزب الله في لبنان عبر الأراضي السورية".

وأضاف "يجب أن نضمن عدم تهريبها أسلحة إلى لبنان عبر الأراضي السورية".

وقبيل الإعلان عن وقف إطلاق النار في لبنان قبل نحو أسبوع، قال الجيش الإسرائيلي عن استهدافه لما سماه "محاور إيرانية" تم تأسيسها قبل عقدين، لصالح نقل عتاد قتالي وأسلحة لحزب الله عن طريق سوريا.

وتُدار هذه المحاور بالشراكة مع النظام السوري الذي "يقدم دعماً لوجستيا يتمثل في تخزين الوسائل القتالية داخل مستودعات الجيش السوري، وتسهيل مرورها عن طريق معابر داخلية تابعة له".


 

An Israeli tank maneuvers in Gaza, as seen from the Israeli side of the Gaza border
العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة متواصلة

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إسرائيل تلقت مقترحاً جديداً من مصر يقضي بإطلاق سراح ثمانية رهائن، وتسليم ثمانية جثامين، مقابل وقف إطلاق النار في غزة لمدة 50 يوماً. 

وأضافت أن المقترح يتضمن أيضاً ضمانات لإنهاء الحرب في المراحل المتقدمة، وهو ما تعارضه إسرائيل بشدة.

فيما قالت هيئة البث "كان 11" إن المسؤولين في إسرائيل اطلعوا على تفاصيل المقترح المصري يوم الخميس، مشيرة إلى أن الاقتراح يتضمن إطلاق سراح عدد أكبر من الرهائن وعددهم ثمانية، مقارنة بالاقتراح الذي وافقت عليه حماس سابقاً بإطلاق سراح خمسة.

وأضافت أن إسرائيل لم تقدم حتى الآن رداً رسمياً بشأن ما إذا كانت تدعم اقتراح الوساطة أم لا، بينما لا يزال الموقف الإسرائيلي الرسمي يطالب بخطة ويتكوف، التي تتضمن إطلاق سراح 11 رهينة من الأحياء و16 من الجثامين.