قوات إسرائيلية في القدس - أرشيف
قوات إسرائيلية في القدس - أرشيف

أعلن جهاز الأمن العام والشرطة الإسرائيليان، الاثنين، أنه تم إلقاء القبض على مواطن إسرائيلي يشتبه في عمله كجاسوس لصالح إيران والتخطيط لشن هجمات داخل البلاد.

وتم اعتقال المواطن البالغ من العمر 33 عاما والمقيم في نُفّي جليل، الشهر الماضي في عملية مشتركة بين الشاباك والشرطة الإسرائيلية.

ويُتهم بأنه كُلف بتنفيذ عملية اغتيال بيد أنها لم تحصل ونفذ سلسلة من الأعمال التخريبية والحرق عمدًا بتوجيهات من عملاء مخابرات إيرانيين.

وشملت هذه الأعمال كتابة شعارات على جدران وحرق سيارات، وذلك في إطار مخطط أوسع لتقويض الاستقرار في إسرائيل.

وبحسب الشاباك، تم تجنيده عبر الإنترنت من قبل شخص انتحل صفة مواطن إسرائيلي. وعلى مدار عدة أشهر، حصل على آلاف الدولارات من العملات المشفرة لتنفيذ مهام متنوعة، بما في ذلك تصوير مواقع حساسة وحرق سيارات.

وكشف التحقيق أن المتهم كان على علم بأنه يعمل لصالح المخابرات الإيرانية ولكنه استمر في تنفيذ أوامرهم.

وقد عُرض عليه مبلغ كبير من المال لاغتيال هدف والهروب إلى روسيا أو إيران. ورغم رفضه لهذا العرض، إلا أنه وافق على تنفيذ مهام أخرى أقل خطورة.

ويأتي هذا الاعتقال في سياق سلسلة من القضايا المماثلة التي اتهم فيها مواطنون إسرائيليون بالتجسس لصالح إيران.

وقد حذر المسؤولون الأمنيون من أن النظام الإيراني يلجأ بشكل متزايد إلى استخدام عملاء استفزازيين لتنفيذ هجمات داخل إسرائيل.

An Israeli tank maneuvers in Gaza, as seen from the Israeli side of the Gaza border
العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة متواصلة

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إسرائيل تلقت مقترحاً جديداً من مصر يقضي بإطلاق سراح ثمانية رهائن، وتسليم ثمانية جثامين، مقابل وقف إطلاق النار في غزة لمدة 50 يوماً. 

وأضافت أن المقترح يتضمن أيضاً ضمانات لإنهاء الحرب في المراحل المتقدمة، وهو ما تعارضه إسرائيل بشدة.

فيما قالت هيئة البث "كان 11" إن المسؤولين في إسرائيل اطلعوا على تفاصيل المقترح المصري يوم الخميس، مشيرة إلى أن الاقتراح يتضمن إطلاق سراح عدد أكبر من الرهائن وعددهم ثمانية، مقارنة بالاقتراح الذي وافقت عليه حماس سابقاً بإطلاق سراح خمسة.

وأضافت أن إسرائيل لم تقدم حتى الآن رداً رسمياً بشأن ما إذا كانت تدعم اقتراح الوساطة أم لا، بينما لا يزال الموقف الإسرائيلي الرسمي يطالب بخطة ويتكوف، التي تتضمن إطلاق سراح 11 رهينة من الأحياء و16 من الجثامين.