نتانياهو قرب الحدود السورية بعد سقوط بشار الأسد- أسوشيتد برس
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، الثلاثاء، إن لا نية لإسرائيل للتدخل في الشؤون الداخلية لسوريا، لكنها ستقوم بما هو ضروري لضمان أمنها.

وحذر نتانياهو في مقطع مصور، القادة الجدد لسوريا من السير على خطى الرئيس السابق بشار الأسد، بالسماح لإيران "بإعادة ترسيخ" وجودها في البلاد.

وأردف قائلا: "إذا سمح هذا النظام لإيران بإعادة ترسيخ وجودها في سوريا، أو سمح بنقل أسلحة إيرانية أو أي أسلحة أخرى إلى حزب الله، أو إذا هاجمَنا، فسوف نرد بقوة، وسندفّعه ثمنا باهظا"، مضيفا "ما حلّ بالنظام السابق سيحل بهذا النظام".

وأذن نتانياهو للقوات الجوية بقصف القدرات العسكرية الاستراتيجية التي تركها الجيش السوري، معللا ذلك بقوله "حتى لا تقع في أيدي الجهاديين."

وفي إعلان آخر، الثلاثاء، قال الجيش الإسرائيلي في إحاطة لوسائل الإعلام المحلية، إنه دمر ما يصل إلى 80% من القدرات العسكرية للجيش السوري.

كما هاجمت البحرية الإسرائيلية ودمرت نحو 15 سفينة عسكرية وقطع بحرية سورية.

كانت القوات الإسرائيلية دخلت، الأحد،  المنطقة العازلة التي تفصل بين هضبة الجولان والأراضي السورية، وقال الجيش إن هدفه هو ثني قوات المعارضة المسلحة في سوريا عن دخول المنطقة. 

تأتي هذه التطورات بعد أيام من هروب الرئيس السوري بشار الأسد خارج البلاد، وإعلان فصائل المعارضة المسلحة بقيادة هيئة تحرير الشام السيطرة على العاصمة دمشق.

An Israeli tank maneuvers in Gaza, as seen from the Israeli side of the Gaza border
العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة متواصلة

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إسرائيل تلقت مقترحاً جديداً من مصر يقضي بإطلاق سراح ثمانية رهائن، وتسليم ثمانية جثامين، مقابل وقف إطلاق النار في غزة لمدة 50 يوماً. 

وأضافت أن المقترح يتضمن أيضاً ضمانات لإنهاء الحرب في المراحل المتقدمة، وهو ما تعارضه إسرائيل بشدة.

فيما قالت هيئة البث "كان 11" إن المسؤولين في إسرائيل اطلعوا على تفاصيل المقترح المصري يوم الخميس، مشيرة إلى أن الاقتراح يتضمن إطلاق سراح عدد أكبر من الرهائن وعددهم ثمانية، مقارنة بالاقتراح الذي وافقت عليه حماس سابقاً بإطلاق سراح خمسة.

وأضافت أن إسرائيل لم تقدم حتى الآن رداً رسمياً بشأن ما إذا كانت تدعم اقتراح الوساطة أم لا، بينما لا يزال الموقف الإسرائيلي الرسمي يطالب بخطة ويتكوف، التي تتضمن إطلاق سراح 11 رهينة من الأحياء و16 من الجثامين.