إسرائيل شنت هجمات واسعة النطاق على مواقع استراتيجية تابعة للجيش السوري الأحد (AFP)
إسرائيل شنت هجمات واسعة النطاق على مواقع استراتيجية تابعة للجيش السوري الأحد (AFP)

قالت هيئة البث الإسرائيلية إن التحضيرات مستمرة لاحتمال شن ضربة إسرائيلية على المنشآت النووية الإيرانية، مع محاولات لتنسيق الجهود مع الولايات المتحدة.

وذكر تقرير للهيئة أن الضربات الإسرائيلية الأخيرة في سوريا أدت لتدمير 85 في المئة من منظومات الدفاع الجوي السوري، مما يفتح المجال أمام القوات الجوية الإسرائيلية للعمل بأمان أكبر في المنطقة.

كذلك أشار التقرير إلى أن هذه الضربات ستعزز فرص استهداف المشروع النووي الإيراني الذي يشكل تهديدا للغرب.

وجاءت هذه التطورات بعد ساعات من انهيار نظام الرئيس السوري الهارب بشار الأسد وتفكك المحور الإيراني في المنطقة، وفقا للتقرير.

وشنت عشرات المقاتلات الإسرائيلية، الأحد، هجمات واسعة النطاق على مواقع استراتيجية تابعة للجيش السوري، شملت تدمير منظومات الدفاع الجوي والقوات البحرية والجوية السورية.

ووفقًا للتقرير، جرى استهداف منشآت تصنيع وتخزين أسلحة مهمة، بما في ذلك موقع في منطقة حمص، يُعتبر مركزا رئيسيا لمشروع الصواريخ الباليستية السوري.

وأفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن الحوثيين في اليمن يحاولون قيادة ما تبقى من المحور الإيراني في المنطقة، حيث كثفوا هجماتهم ضد إسرائيل.

وفي الساعات الأخيرة، أطلق الحوثيون أربع طائرات مسيّرة مفخخة تجاه إسرائيل، تمكنت الدفاعات الجوية الإسرائيلية من اعتراض اثنتين منها، بينما سقطت اثنتان في مناطق مفتوحة.

وأشارت التقديرات العسكرية الإسرائيلية إلى أن الطائرات الحوثية الصغيرة تستخدم مسارات طيران معقدة تمر عبر سيناء والبحر المتوسط، ثم تتجه شمالا إلى داخل إسرائيل، مما يجعل رصدها صعباً

وبحسب التقرير فإن إسرائيل تدرس شن هجمات على الأراضي اليمنية ردا على التصعيد الحوثي الذي يستهدف منشآت استراتيجية، مثل موانئ أشدود وحيفا ومحطات الطاقة ومنصات الغاز البحرية.

تدمير واسع في غزة عقب الحرب - فرانس برس
تدمير واسع في غزة عقب الحرب - فرانس برس

قالت هيئة البث الإسرائيلية (كان 11)، السبت، إن التقدم في المفاوضات يأتي نتيجة للضغوط المصرية للتوصل إلى اقتراح يمكن أن يكون مقبولاً لدى حركة حماس، على أساس افتراض أن إسرائيل قد توافق على خطة لإطلاق سراح 8 رهائن أحياء. ويتضمن العرض المصري أيضاً تسليم ثمانية جثامين.

ونقلت عن مصادر مطلعة على التفاصيل، بأن الاقتراح يتضمن أيضاً المطالبة بوقف الحرب استمراراً للاتفاق.

وأضافت أن إسرائيل نقلت رسمياً مطالبها في إطار المفاوضات إلى الوسطاء، والتي تتضمن، من بين أمور أخرى، زيادة عدد الرهائن المفرج عنهم، الأحياء والأموات. وتطالب إسرائيل أيضاً بتقصير المدة بين الإفراج الأول والثاني لصالح المفاوضات.

وأشارت إلى وجود فجوات في التفاؤل المعبر عنه بين المستويين السياسي والمهني. وقالت مصادر مشاركة في المحادثات إنه في هذا الوقت، يجب على إسرائيل أن تسعى للتوصل إلى اتفاق يؤدي لإطلاق سراح جميع الرهائن الأحياء، وليس على مراحل تترك بعضهم محتجزين.