جيك سوليفان قال إن الوضع في سوريا يحمل مجموعة من المخاطر.
جيك سوليفان قال إن الوضع في سوريا يحمل مجموعة من المخاطر. (Al Hurra)

في ختام مباحثاته  مع المسؤولين الإسرائيليين في القدس، أعلن مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، الخميس، أن الولايات المتحدة تعمل على التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار والإفراج عن الرهائن المحتجزين في غزة.

سوليفان، قال كذلك "إننا نعمل كل ما في وسعنا للإفراج عن الرهائن وإعادتهم إلى أهاليهم".

كما قال سوليفان إنه ناقش مع المسؤولين الإسرائيليين الخطوات اللازمة لإدخال مزيد من المساعدات إلى سكان قطاع غزة.

وأضاف سوليفان أنه كان لديه إحساس بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، جاهز لعقد صفقة بشأن غزة، وأن هدفه هو عقد اتفاق خلال هذا الشهر.

وقال سوليفان كذلك إن موقف حركة حماس على طاولة المفاوضات تغير بعد اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان.

وأوضح المسؤول الأميركي أن اغتيال إسرائيل لقادة في حماس، ساعد في وضع محادثات وقف إطلاق النار على المسار الصحيح لتحقيق نتائج إيجابية.

وبخصوص الأوضاع في سوريا، قال سوليفان إن ما تفعله إسرائيل هو تحديد التهديدات وتحييدها.

كما قال سوليفان بأن الوضع في سوريا يحمل "مجموعة من المخاطر بما في ذلك احتمال تقسيم الدولة".

كما قال المسؤول الأميركي أنه يتوقع أن "يكون احتلال إسرائيل للمنطقة العازلة في سوريا مؤقتاً".

An Israeli tank maneuvers in Gaza, as seen from the Israeli side of the Gaza border
العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة متواصلة

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إسرائيل تلقت مقترحاً جديداً من مصر يقضي بإطلاق سراح ثمانية رهائن، وتسليم ثمانية جثامين، مقابل وقف إطلاق النار في غزة لمدة 50 يوماً. 

وأضافت أن المقترح يتضمن أيضاً ضمانات لإنهاء الحرب في المراحل المتقدمة، وهو ما تعارضه إسرائيل بشدة.

فيما قالت هيئة البث "كان 11" إن المسؤولين في إسرائيل اطلعوا على تفاصيل المقترح المصري يوم الخميس، مشيرة إلى أن الاقتراح يتضمن إطلاق سراح عدد أكبر من الرهائن وعددهم ثمانية، مقارنة بالاقتراح الذي وافقت عليه حماس سابقاً بإطلاق سراح خمسة.

وأضافت أن إسرائيل لم تقدم حتى الآن رداً رسمياً بشأن ما إذا كانت تدعم اقتراح الوساطة أم لا، بينما لا يزال الموقف الإسرائيلي الرسمي يطالب بخطة ويتكوف، التي تتضمن إطلاق سراح 11 رهينة من الأحياء و16 من الجثامين.