Israeli tanks and armoured vehicles line near the Druze village of Majdal Shams on the fence with the buffer zone that…
آليات الجيش الإسرائيلي في المنطقة العازلة عند هضبة الجولان- ا ف ب

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، الأحد، موافقة حكومته على خطة تهدف لمضاعفة عدد الإسرائيليين في هضبة الجولان الحدودية مع سوريا.

وقال نتانياهو، الأحد، إن هذا القرار يأتي في ظل "الجبهة الجديدة في سوريا ورغبتنا في مضاعفة عدد الإسرائيليين هناك (الجولان)".

وأكد أن تقوية الجولان مهمة، وهي بمثابة "تقوية لإسرائيل خصوصا في هذا التوقيت.. وسنواصل التمسك بها".

ومنذ اليوم الأول لسقوط النظام السوري عززت إسرائيل انتشارها في المنطقة العازلة بين إسرائيل وسوريا، التي تخضع لإشراف قوات أممية، في ما اعتبر خرقاً لاتفاقية فض الاشتباك 1974، التي أعلن نتانياهو نهايتها.

كما شن الطيران الإسرائيلي سلسلة هجمات على عشرات الأهداف الإستراتيجية في المناطق التي كانت تحت سيطرة نظام بشار الأسد، وأعلنت أنها دمرت نحو 80% منها.

وكان وزير الدفاع يسرائيل كاتس أصدر، الجمعة، تعليمات للجيش الإسرائيلي بالاستعداد لنشر قواته في قمة جبل الشيخ طوال أشهر الشتاء.

وقال إن الأحوال الجوية الصعبة في المنطقة "تتطلب إقامة منشآت مناسبة واستعدادات خاصة لضمان بقاء الجنود في قمة الجبل خلال فصل الشتاء".

وأكد كاتس أهمية هذا التواجد العسكري قائلاً: "بسبب ما يحدث في سوريا، هناك أهمية أمنية كبيرة لتواجدنا في قمة جبل الشيخ. يجب بذل كل الجهود لضمان جاهزية الجيش لمواجهة الظروف الجوية القاسية".

وتقول إسرائيل إن كل هذه التحركات على الحدود، وداخل سوريا، كي "تحمي الإسرائيليين في الجولان" خصوصاً مع سيطرة "الجماعات الإرهابية" بعد سقوط الأسد.

من جهته، علّق أحمد الشرع (أبو محمد الجولاني) الذي قاد مع هيئة تحرير الشام عملية الإطاحة بالنظام السوري، إن "الإسرائيليين تجاوزوا خطوط الاشتباك في سوريا بشكل واضح، مما يهدد بتصعيد غير مبرر في المنطقة".

في الوقت نفسه قال الشرع "الوضع السوري المنهك بعد سنوات من الحرب والصراعات لا يسمح بالدخول في أي صراعات جديدة".

وأكد أن "الأولوية في هذه المرحلة هي إعادة البناء والاستقرار، وليس الانجرار إلى نزاعات قد تؤدي لمزيد من الدمار".

تدمير واسع في غزة عقب الحرب - فرانس برس
تدمير واسع في غزة عقب الحرب - فرانس برس

قالت هيئة البث الإسرائيلية (كان 11)، السبت، إن التقدم في المفاوضات يأتي نتيجة للضغوط المصرية للتوصل إلى اقتراح يمكن أن يكون مقبولاً لدى حركة حماس، على أساس افتراض أن إسرائيل قد توافق على خطة لإطلاق سراح 8 رهائن أحياء. ويتضمن العرض المصري أيضاً تسليم ثمانية جثامين.

ونقلت عن مصادر مطلعة على التفاصيل، بأن الاقتراح يتضمن أيضاً المطالبة بوقف الحرب استمراراً للاتفاق.

وأضافت أن إسرائيل نقلت رسمياً مطالبها في إطار المفاوضات إلى الوسطاء، والتي تتضمن، من بين أمور أخرى، زيادة عدد الرهائن المفرج عنهم، الأحياء والأموات. وتطالب إسرائيل أيضاً بتقصير المدة بين الإفراج الأول والثاني لصالح المفاوضات.

وأشارت إلى وجود فجوات في التفاؤل المعبر عنه بين المستويين السياسي والمهني. وقالت مصادر مشاركة في المحادثات إنه في هذا الوقت، يجب على إسرائيل أن تسعى للتوصل إلى اتفاق يؤدي لإطلاق سراح جميع الرهائن الأحياء، وليس على مراحل تترك بعضهم محتجزين.