جنود إسرائيليون في قطاع غزة - صورة أرشيفية - فرانس برس
جنود إسرائيليون في قطاع غزة - صورة أرشيفية - فرانس برس

نشرت هيئة البث الإسرائيلية "كان" تقريرا، الثلاثاء، أفاد بأن حركة حماس قدمت اقتراحا جديدا لوقف إطلاق النار بين الطرفين، في محاولة لتهدئة التوترات المتصاعدة.

ووفقا للمقترح، سيتم الالتزام بهدنة لمدة أسبوع، على أن يتم في اليوم الرابع تقديم قائمة بأسماء المختطفين الإسرائيليين المحتجزين لدى الحركة في قطاع غزة.

ويأتي هذا العرض في إطار محاولات وساطات دولية وإقليمية لاحتواء التصعيد المستمر، وتخفيف وطأة الحرب التي تشنها إسرائيل على غزة.

ويُنظر إلى تقديم القائمة كمحاولة لبناء الثقة بين الطرفين، تمهيدا لمفاوضات أوسع حول قضايا إنسانية وأمنية، خاصة ملف المختطفين.

ولم تعلن الحكومة الإسرائيلية رسميا موقفها من الاقتراح حتى الآن، وأكدت مصادر سياسية أن أي تحرك بهذا الشأن سيتطلب تقييما دقيقا لمصالح إسرائيل الأمنية.

Egyptian Red Crescent warehouses storing aid for Gaza in Arish
مقر الهلال الأحمر المصري بالعريش حيث يتم تجميع مساعدات لنقلها لغزة

حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن ما اقترحته السلطات الإسرائيلية مؤخرًا من "آليات تفويض" لإيصال المساعدات "يُهدد بمزيد من السيطرة على المساعدات وتقييدها بقسوة حتى آخر سعرة حرارية وحبة دقيق".

وأكد غوتيريش، في مؤتمر صحفي عقده الثلاثاء، أن الأمم المتحدة "لن تشارك في أي ترتيب لا يحترم مبادئ الإنسانية والنزاهة والاستقلال والحياد، ويضمن وصول المساعدات الإنسانية في جميع أنحاء قطاع غزة دون عوائق".

بعد تقارير عن "مشاورات لاستئناف إدخال المساعدات إلى غزة".. بيان من الجيش الإسرائيلي
أثار الكشف عن استعداد الجيش الإسرائيلي استئناف إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، ردود فعل غاضبة من وزير المالية الإسرائيلي ورئيس حزب "الصهيونية الدينية" بتسلئيل سموتريتش، الذي هاجم القرار بشدة خلال مشاركته في مؤتمر "أشخاص الدولة" الذي تنظمه "يديعوت أحرونوت" وموقع "واي نت".

وكان الجيش الإسرائيلي أكد، صباح الاثنين، أنه يعمل "وفق توجيهات المستوى السياسي" في ما يتعلق بإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، مشددًا على أن "إسرائيل لا تنقل ولن تنقل أي نوع من المساعدات إلى أيدي حركة حماس".

وكرر الأمين العام في معرض حديثه الدعوة إلى إجراء "تحقيق مستقل" في مقتل العاملين في المجال الإنساني ومن بينهم موظفي الأمم المتحدة، مشدداً على "ضرورة منح العاملين في المجال الإنساني الحماية التي يكفلها لهم القانون الدولي واحترام حرمة مباني الأمم المتحدة وأصولها".

وأضاف غوتيريش أن "الوقت قد حان لإنهاء تجريد المدنيين من إنسانيتهم وحمايتهم بشكل تام، وإطلاق سراح الرهائن وضمان تقديم المساعدات المنقذة للحياة، وتجديد وقف إطلاق النار".