Israeli security and rescue personnel at the scene of a shooting attack on a car and bus where at least three Israelis were killed near Kedumim in the Israeli-occupied West Bank
عناصر أمنية إسرائيلة في موقع الهجوم قرب مستوطنة كدوميم

اعتبر وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، الاثنين، أن "إسرائيل تتعرض لهجوم مستمر".

وأضاف في منشور على حسابه في منصة إكس: "وقع اليوم هجوم فلسطيني إرهابي وحشي آخر، حيث قُتل ثلاثة إسرائيليين بوحشية".

وأشار ساعر إلى أن القتلى امرأتان في الستينيات ورجل في الأربعينيات، فيما أصيب آخرون بجراح.

 وتابع "لقد تم تدمير عائلات".

وقتل الثلاثة في عملية إطلاق نار صباح الاثنين بالتوقيت المحلي، قرب مستوطنة كدوميم، شمال الضفة الغربية.

ويعتبر القانون الدولي المستوطنات الإسرائيلية في الضفة غير قانونية.

وبحسب مصدر أمني إسرائيلي، نفذ العملية 2-3 مسلحين أطلقوا النار على مركبتين وحافلة من مسافة قريبة.

وقالت إسرائيل إن المنفذين لاذوا بالفرار إلى القرى المجاورة، ما استدعى إطلاق حملة ملاحقة واسعة النطاق بمشاركة ميدانية وجهود استخباراتية. 

وتم تعزيز الحملة بـ20 كتيبة تشمل وحدات خاصة وقوات حرس الحدود.

وأشار المصدر الإسرائيلي إلى أن المنفذين من محافظتي جنين وقلقيلية في الضفة.

وتابع أن الهجوم يُظهر تخطيطا مسبقا، نافياً وجود صلة بين العملية وحزب الله اللبناني، وهو ما تم تداوله سابقاً.

FILE PHOTO: Israel's Prime Minister Benjamin Netanyahu takes part in a memorial ceremony of the Hamas attack on October 7, in Jerusalem
رئيس جهاز الشاباك المقال رونين بار

أصدرت المحكمة الإسرائيلية العليا، الثلاثاء، قراراً باستمرار رئيس جهاز الأمن العام – الشاباك، رونين بار، في مهام منصبه إلى حين صدور قرار آخر.

وبموجب القرار، لا يمكن لرئيس الوزراء بنيامين نتانياهو تعيين بديل دائم أو مؤقت في هذه المرحلة، فيما يسُمح له بإجراء مقابلات مع مرشحين محتملين للمنصب.

كما أقرت المحكمة إمكانية تقديم إفادات خطية من قبل نتانياهو وبار تتضمن ادعاءات كل طرف ضد الآخر. 

وأيضاً منح رئيس المحكمة، يتسحاك عميت، مهلة للحكومة والمستشارة القضائية غالي بهاراف ميارا، حتى انتهاء عيد الفصح اليهودي من أجل التوصل إلى تسوية في هذا الشأن.

جلسة المحكمة العليا في إسرائيل للنظر بالتماسات ضد قرار الحكومة بإقالة رئيس الشاباك (رويترز)
إسرائيل على حافة أزمة دستورية.. "إقالة رئيس الشاباك" أمام المحكمة العليا
في مشهد استثنائي يحمل في طياته توترًا سياسيًا وقضائيًا غير مسبوق، تنظر المحكمة العليا في إسرائيل، الثلاثاء، في التماسات عاجلة ضد قرار الحكومة بإقالة رئيس جهاز الشاباك رونين بار، خلال جلسة شهدت فوضى أدت إلى توقفها مؤقتا.

وكانت جلسة المحكمة العليا شهدت الفوضى بسبب مشادات كلامية، ما اضطرها لتعليق الجلسة مؤقتًا. 

رئيس المحكمة، القاضي يتسحاق عميت، أمر بإخراج عضوة الكنيست تالي غوتليب من القاعة بعد مقاطعتها، مشددًا على أن ما حدث هو محاولة لتعطيل سير الجلسة.

من جهته، عبر وزير العدل ياريف ليفين عن دعمه للمحتجين ضد القضاة، متهما إياهم بتجاهل إرادة الشعب. 

بينما اعتبرت المعارضة أن ما حدث كان "فوضى مخطط لها" تهدف إلى تقويض سيادة القانون، مشيرة إلى أن هذا الصراع بين سيادة القانون والحكومة أصبح أكثر وضوحًا.