المبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط ستيف ويتكوف (فرانس برس)
المبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط ستيف ويتكوف (فرانس برس)

وصل المبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، الأربعاء، إلى إسرائيل، في زيارة تهدف إلى مراقبة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس.

ومن المقرر أن يلتقي ويتكوف برئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، ووزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر، لمناقشة تطورات الاتفاق وسبل ضمان استمراره.

وذكرت تقارير أن زيارة ويتكوف ستشمل جولة ميدانية في قطاع غزة، بغية التأكد من عدم عودة المسلحين إلى المناطق الشمالية من القطاع، وضمان تطبيق ناجح للمرحلة الأولى من الاتفاق، مما يمهد الطريق للمرحلة الثانية، التي تركز على إعادة الرهائن الإسرائيليين المتبقين.

وتأتي هذه الزيارة بعد زيارة قام بها ويتكوف إلى السعودية، حيث ناقش مع المسؤولين هناك "صفقة شاملة في الشرق الأوسط"، تتضمن "إعادة إعمار قطاع غزة، واستئناف مسار التطبيع بين إسرائيل ودول عربية".

وفي سياق متصل، أعلن مكتب نتانياهو، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وجّه دعوة له لزيارة البيت الأبيض، في الرابع من فبراير المقبل.

وبهذا، سيكون نتانياهو أول زعيم أجنبي يلتقي بترامب في ولايته الرئاسية الثانية.

ومن المتوقع أن يناقش الاثنان سبل تعزيز السلام في المنطقة، ومواجهة التحديات المشتركة.

كما تأتي هذه الزيارة بعد قرار إدارة ترامب رفع الحظر عن تزويد إسرائيل بقنابل تزن 2000 رطل، وهو الحظر الذي فرضته الإدارة السابقة.
يُذكر أن العلاقات بين ترامب ونتانياهو شهدت بعض التوترات في الماضي، إلا أن هذه الدعوة تعكس استمرار التحالف الوثيق بين الولايات المتحدة وإسرائيل.
 

جميع الجمهوريين في مجلس الشيوخ أيدوا هاكابي
جميع الجمهوريين في مجلس الشيوخ أيدوا هاكابي (رويترز)

أيد مجلس الشيوخ الأميركي، الأربعاء، تعيين حاكم ولاية أركنسو السابق مايك هاكابي سفيرا لدى إسرائيل، ليتولى السياسي المحافظ المؤيد لإسرائيل هذا المنصب الرفيع وسط الحرب في غزة والعلاقات المعقدة بسبب الرسوم الجمركية الأميركية.

وصوت مجلس الشيوخ لصالح تعيين هاكابي بأغلبية 53 صوتا مؤيدا مقابل 46 صوتا معارضا، وذلك على أسس حزبية إلى حد كبير، إذ أيد جميع الجمهوريين مرشح الرئيس دونالد ترامب بينما عارض جميع الديمقراطيين اختياره باستثناء جون فيترمان من بنسلفانيا.

وخلال مسيرته السياسية، أيد هاكابي، وهو من أتباع الكنيسة الإنجيلية، إسرائيل علنا ودافع منذ فترة طويلة عن المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية.

وقال منتقدون إن المنافس السابق على ترشيح الحزب الجمهوري للرئاسة متحيز للغاية بحيث لا يمكنه تمثيل الولايات المتحدة نظرا لحساسية المفاوضات لإنهاء الحرب في غزة وتجنب حرب إقليمية أوسع.

لكن مؤيدي هاكابي قالوا إنه على دراية جيدة بإسرائيل، إذ زارها أكثر من 100 مرة، وإنه في وضع جيد للعمل عن كثب مع ترامب.