شلومو مانسور اختطف من كيبوتس كيسوفيم على يد حماس في 7 أكتوبر 2023 (قناة مكان الإسرائيلية)
شلومو مانسور اختطف من كيبوتس كيسوفيم على يد حماس في 7 أكتوبر 2023 (قناة مكان الإسرائيلية)

أعلن الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، مقتل شلومو مانسور، الذي اختُطف من كيبوتس كيسوفيم خلال هجوم حركة حماس في السابع من أكتوبر 2023، مشيرًا إلى أن جثته لا تزال محتجزة في قطاع غزة.

وأضاف الجيش أن الرهينة فقد حياته على يد مسلحي حركة حماس، موضحا أن قرار الإعلان عن مقتله "استند إلى معلومات استخباراتية تم جمعها على مدار الأشهر الماضية".

ولم يقدم الجيش تفاصيل إضافية عن الظروف المحددة لمقتله، أو جهود استعادة جثته.

وقدّم وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، تعازيه لعائلة مانسور (86 عاما)، وهو أحد مؤسسي كيبوتس كيسوفيم.

وقال كاتس في منشور على منصة إكس: "أبعث بتعازيّ لعائلة شلومو مانسور وأحتضنهم في هذا الوقت الصعب. سنواصل العمل بكل السبل لإعادة جميع المختطفين، سواء الأحياء أو من فقدوا حياتهم. هذه مسؤوليتنا الأخلاقية وأولويتنا القصوى".

وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلن كيبوتس كيسوفيم عن وفاة المختطف مانسور، الذي كان أكبر المختطفين سنًا من بين من اختطفتهم حماس في 7 أكتوبر 2023، واجتجزتهم رهائن في قطاع غزة. 

وفي ديسمبر 2024، نظم أعضاء كيبوتس كيسوفيم مسيرة دعمًا لمانسور، معربين عن أملهم في عودته.

المخرج الفلسطيني (الثاني يمين) خلال تسلمه جائزة الأوسكار - رويترز
المخرج الفلسطيني (الثاني يمين) خلال تسلمه جائزة الأوسكار - رويترز

تعرض المخرج الفلسطيني حمدان بلال، الحائز مؤخرًا على جائزة الأوسكار عن الفيلم الوثائقي "لا وطن آخر"، لاعتداء عنيف من قبل مستوطنين قرب بلدة سوسيا جنوب الضفة الغربية، قبل أن تعتقله قوات الجيش الإسرائيلي.

ونشر أحد منتجي الفيلم، الصحفي الإسرائيلي يوفال أبرهام، عبر منصة "إكس"، أن "مجموعة من المستوطنين هاجمت بلال وضربته على رأسه وفي أنحاء جسده. وعندما وصلت سيارة الإسعاف لنقله وهو ينزف، اقتحمها الجنود واعتقلوه، ومنذ ذلك الحين لا نعرف شيئًا عنه".

وأضاف أبرهام أن "الاعتداء على بلال جزء من حملة عنف ممنهجة تهدف إلى تهجير سكان مسافر يطا لصالح الاستيطان"، مؤكدًا أن "الجيش والمستوطنين يعملون بتنسيق؛ أحدهم يهدم المنازل والآخر يهاجم السكان".

من جهته، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن "عدداً من الفلسطينيين ألقوا الحجارة على سيارات إسرائيلية قرب سوسيا، مlا أدى إلى احتكاك عنيف بين الجانبين".

وأضاف أن "الجيش والشرطة اعتقلوا 3 فلسطينيين يُشتبه بضلوعهم في إلقاء الحجارة، إلى جانب إسرائيلي شارك في الحادث، وتم نقلهم جميعًا إلى التحقيق لدى الشرطة".

ونفى المتحدث أن يكون الاعتقال قد تم من داخل سيارة إسعاف.

وفي تعليق من الميدان، قال الناشط المحلي في مسافر يطا، أسامة محامرة، إن "الاعتداء على بلال كان متعمّدًا بسبب مشاركته في إخراج فيلم فضح واقع معاناة السكان تحت الاحتلال"، وأضاف أن "الجنود منعوا وصول الإسعاف إليه وشاركوا في هدم منزله".

وخلال مؤتمر صحفي، أعربت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، تامي بروس، عن قلق واشنطن إزاء الواقعة، وقالت: "نُدين كل أشكال العنف وسننظر في تفاصيل ما حدث. نحن قلقون بشكل خاص من عنف المستوطنين ونرغب في وضع حد له".

وكان فيلم "لا وطن آخر" قد فاز قبل 3 أسابيع بجائزة الأوسكار لأفضل فيلم وثائقي، والذي يستعرض من خلال تصوير طويل الأمد واقع حياة الفلسطينيين في منطقة مسافر يطا، وما يتعرضون له من اعتداءات وعمليات هدم لمنازل.

كما يسلّط الضوء على العلاقة التي تربط بين صحفيين فلسطينيين وإسرائيليين "سَعوا إلى نقل الحقيقة رغم الانقسام السياسي".

وشارك في إنتاج الفيلم كل من الفلسطينيين حمدان بلال وباسل الأعرج، والإسرائيليين يوفال أبرهام وراحيل شور.