الانفجارات طالت حافلات فارغة
الانفجارات طالت حافلات فارغة

أعلنت الشرطة الإسرائيلية أن 3 حافلات فارغة انفجرت بشكل متزامن، مساء اليوم الخميس، في ثلاث ساحات انتظار مختلفة بمدينة "بات يام" في تل أبيب دون وقوع إصابات.

ووفقا للشرطة، تم توجيه سائقي الحافلات في المنطقة إلى إيقاف مركباتهم وإجراء فحص شامل.

وجاء في بيان الشرطة "تقرير أولي -- هجوم إرهابي محتمل. تلقينا تقارير بوقوع انفجارات تطال حافلات عدة في مواقع مختلفة في بات يام". 

وفي أعقاب الحادث، أوصى رئيس بلدية بات يام، تسفيكا برود، السكان بعدم مغادرة منازلهم والبقاء في أماكن آمنة حتى إشعار آخر.

كما أوضح أن قوات الأمن وسرية الطوارئ البلدية انتشرت بشكل مكثف في جميع أنحاء المدينة لتعزيز الأمن وإجراء عمليات تمشيط.

وأوضحت الشرطة أن التحقيقات الأولية تشير إلى شبهة عمل أمني معادٍ، فيما يجري خبراء المتفجرات عمليات تمشيط في المنطقة بحثًا عن أي أجسام مشبوهة إضافية.

وأكدت مصادر أن جهاز الأمن العام الشاباك يشارك في التحقيق لكشف ملابسات الحادث.

كاتس وجه رسالة إلى الشرع
وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس (أرشيف)

أكد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، خلال جولة ميدانية في ممر "موراغ" بقطاع غزة أن العملية العسكرية ستتواصل، محذراً من أن جيشه سيهاجم كافة مناطق القطاع إذا استمرت حركة  حماس في رفض الصفقات. 

جاء ذلك خلال زيارة أجراها الأربعاء برفقة قائد المنطقة الجنوبية وعدد من كبار القادة العسكريين، وفقا لهيئة البث الإسرائيلية.

وأضاف كاتس أن "الفرصة لإنجاز صفقة تبادل أصبحت اليوم أكبر مما كانت عليه قبل استئناف القتال"، مشيراً إلى أن الهدف المركزي لعملية "العزيمة والسيف" هو التوصل لصفقة جديدة لإطلاق سراح المختطفين الإسرائيليين.

من جهة أخرى، كشف بيان صادر عن مكتب الوزير عن نية الجيش للانتقال إلى مرحلة قتال عنيفة في كافة أنحاء القطاع في حال استمرار الرفض، مع تأكيده أن مساحات واسعة من غزة أصبحت ضمن مناطق الأمن الإسرائيلية، ما زاد من عزلتها.

وأقر الجيش الإسرائيلي بتدمير 25بالمئة فقط من أنفاق حماس منذ بدء الحرب قبل عام ونصف، كما عثر على أنفاق عابرة للحدود المصرية قرب محور صلاح الدين. 

وأشار إلى اعتماد حركة حماس الرئيسي على الأسلحة المفخخة مع صعوبات في استلام الأسلحة من الخارج.

يذكر أن القوات الإسرائيلية تواصل عملياتها في محور "نتسريم" الساحلي، مع السماح بتحرك المدنيين نحو الجنوب، فيما تركز على قطع الاتصال بين رفح وخان يونس بعد اكتشاف نفقين رئيسيين يربطان بين المدينتين.