الانفجارات طالت حافلات فارغة
الانفجارات طالت حافلات فارغة

أعلنت الشرطة الإسرائيلية أن 3 حافلات فارغة انفجرت بشكل متزامن، مساء اليوم الخميس، في ثلاث ساحات انتظار مختلفة بمدينة "بات يام" في تل أبيب دون وقوع إصابات.

ووفقا للشرطة، تم توجيه سائقي الحافلات في المنطقة إلى إيقاف مركباتهم وإجراء فحص شامل.

وجاء في بيان الشرطة "تقرير أولي -- هجوم إرهابي محتمل. تلقينا تقارير بوقوع انفجارات تطال حافلات عدة في مواقع مختلفة في بات يام". 

وفي أعقاب الحادث، أوصى رئيس بلدية بات يام، تسفيكا برود، السكان بعدم مغادرة منازلهم والبقاء في أماكن آمنة حتى إشعار آخر.

كما أوضح أن قوات الأمن وسرية الطوارئ البلدية انتشرت بشكل مكثف في جميع أنحاء المدينة لتعزيز الأمن وإجراء عمليات تمشيط.

وأوضحت الشرطة أن التحقيقات الأولية تشير إلى شبهة عمل أمني معادٍ، فيما يجري خبراء المتفجرات عمليات تمشيط في المنطقة بحثًا عن أي أجسام مشبوهة إضافية.

وأكدت مصادر أن جهاز الأمن العام الشاباك يشارك في التحقيق لكشف ملابسات الحادث.

FILE PHOTO: Israel's Prime Minister Benjamin Netanyahu takes part in a memorial ceremony of the Hamas attack on October 7, in Jerusalem
رئيس جهاز الشاباك المقال رونين بار

أصدرت المحكمة الإسرائيلية العليا، الثلاثاء، قراراً باستمرار رئيس جهاز الأمن العام – الشاباك، رونين بار، في مهام منصبه إلى حين صدور قرار آخر.

وبموجب القرار، لا يمكن لرئيس الوزراء بنيامين نتانياهو تعيين بديل دائم أو مؤقت في هذه المرحلة، فيما يسُمح له بإجراء مقابلات مع مرشحين محتملين للمنصب.

كما أقرت المحكمة إمكانية تقديم إفادات خطية من قبل نتانياهو وبار تتضمن ادعاءات كل طرف ضد الآخر. 

وأيضاً منح رئيس المحكمة، يتسحاك عميت، مهلة للحكومة والمستشارة القضائية غالي بهاراف ميارا، حتى انتهاء عيد الفصح اليهودي من أجل التوصل إلى تسوية في هذا الشأن.

جلسة المحكمة العليا في إسرائيل للنظر بالتماسات ضد قرار الحكومة بإقالة رئيس الشاباك (رويترز)
إسرائيل على حافة أزمة دستورية.. "إقالة رئيس الشاباك" أمام المحكمة العليا
في مشهد استثنائي يحمل في طياته توترًا سياسيًا وقضائيًا غير مسبوق، تنظر المحكمة العليا في إسرائيل، الثلاثاء، في التماسات عاجلة ضد قرار الحكومة بإقالة رئيس جهاز الشاباك رونين بار، خلال جلسة شهدت فوضى أدت إلى توقفها مؤقتا.

وكانت جلسة المحكمة العليا شهدت الفوضى بسبب مشادات كلامية، ما اضطرها لتعليق الجلسة مؤقتًا. 

رئيس المحكمة، القاضي يتسحاق عميت، أمر بإخراج عضوة الكنيست تالي غوتليب من القاعة بعد مقاطعتها، مشددًا على أن ما حدث هو محاولة لتعطيل سير الجلسة.

من جهته، عبر وزير العدل ياريف ليفين عن دعمه للمحتجين ضد القضاة، متهما إياهم بتجاهل إرادة الشعب. 

بينما اعتبرت المعارضة أن ما حدث كان "فوضى مخطط لها" تهدف إلى تقويض سيادة القانون، مشيرة إلى أن هذا الصراع بين سيادة القانون والحكومة أصبح أكثر وضوحًا.