الحافلات كانت فارغة ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات
الحافلات كانت فارغة ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات

أكد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن سكرتيره العسكري أطلعه الخميس على حوادث انفجار عبوات ناسفة في منطقة تل أبيب بعد أن قالت الشرطة إنها تحقق في تقارير عن انفجارات على متن حافلات فارغة بالقرب من المدينة.

طالت انفجارات عددا من الحافلات في مدينة بات يام بوسط إسرائيل الخميس، وفق ما أعلنت الشرطة التي أكدت الاشتباه بوقوع "هجوم إرهابي".

وجاء في بيان للشرطة "تقرير أولي. هجوم إرهابي محتمل. تلقينا تقارير بوقوع انفجارات تطال حافلات عدة في مواقع مختلفة في بات يام".

وأضاف مكتب نتانياهو في بيان أن رئيس الوزراء سيجري قريبا تقييما للوضع الأمني، وذلك دون الخوض في تفاصيل.

من جانبه أمر وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس الجيش بـ"تكثيف عملياته" بالضفة الغربية بعد انفجارات الحافلات.

وقال كاتس الخميس في بيان "في ضوء محاولات الهجمات الخطرة في منطقة غوش دان من قبل منظمات فلسطينية إرهابية ضد السكان المدنيين في إسرائيل".

وأعطى توجيهاته إلى الجيش بـ"تكثيف العمليات لمكافحة الإرهاب في مخيم طولكرم وكل مخيمات اللاجئين" في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن ثلاثة انفجارات وقعت على متن ثلاث حافلات فضلا عن اكتشاف عبوات على حافلتين منفصلتين وأن وزير النقل أمر بإيقاف جميع الحافلات والقطارات وتفتيشها.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الحافلات كانت خالية من الركاب.

وأوضحت الشرطة أنه لم ترد حتى الآن أنباء عن وقوع إصابات.

FILE PHOTO: Israel's Prime Minister Benjamin Netanyahu takes part in a memorial ceremony of the Hamas attack on October 7, in Jerusalem
رئيس جهاز الشاباك المقال رونين بار

أصدرت المحكمة الإسرائيلية العليا، الثلاثاء، قراراً باستمرار رئيس جهاز الأمن العام – الشاباك، رونين بار، في مهام منصبه إلى حين صدور قرار آخر.

وبموجب القرار، لا يمكن لرئيس الوزراء بنيامين نتانياهو تعيين بديل دائم أو مؤقت في هذه المرحلة، فيما يسُمح له بإجراء مقابلات مع مرشحين محتملين للمنصب.

كما أقرت المحكمة إمكانية تقديم إفادات خطية من قبل نتانياهو وبار تتضمن ادعاءات كل طرف ضد الآخر. 

وأيضاً منح رئيس المحكمة، يتسحاك عميت، مهلة للحكومة والمستشارة القضائية غالي بهاراف ميارا، حتى انتهاء عيد الفصح اليهودي من أجل التوصل إلى تسوية في هذا الشأن.

جلسة المحكمة العليا في إسرائيل للنظر بالتماسات ضد قرار الحكومة بإقالة رئيس الشاباك (رويترز)
إسرائيل على حافة أزمة دستورية.. "إقالة رئيس الشاباك" أمام المحكمة العليا
في مشهد استثنائي يحمل في طياته توترًا سياسيًا وقضائيًا غير مسبوق، تنظر المحكمة العليا في إسرائيل، الثلاثاء، في التماسات عاجلة ضد قرار الحكومة بإقالة رئيس جهاز الشاباك رونين بار، خلال جلسة شهدت فوضى أدت إلى توقفها مؤقتا.

وكانت جلسة المحكمة العليا شهدت الفوضى بسبب مشادات كلامية، ما اضطرها لتعليق الجلسة مؤقتًا. 

رئيس المحكمة، القاضي يتسحاق عميت، أمر بإخراج عضوة الكنيست تالي غوتليب من القاعة بعد مقاطعتها، مشددًا على أن ما حدث هو محاولة لتعطيل سير الجلسة.

من جهته، عبر وزير العدل ياريف ليفين عن دعمه للمحتجين ضد القضاة، متهما إياهم بتجاهل إرادة الشعب. 

بينما اعتبرت المعارضة أن ما حدث كان "فوضى مخطط لها" تهدف إلى تقويض سيادة القانون، مشيرة إلى أن هذا الصراع بين سيادة القانون والحكومة أصبح أكثر وضوحًا.