تبعات صاروخ سابق أطلقه الحوثيون على إسرائيل - رويترز
تبعات صاروخ سابق أطلقه الحوثيون على إسرائيل - رويترز

أعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، اعتراض صاروخ أُطلق من اليمن، قبل أن يخترق الأجواء الإسرائيلية.

وقال الجيش إنه "تم تفعيل الإنذارات وفق السياسة المتبعة".

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بسقوط شظايا صواريخ اعتراضية في عدة مواقع قرب بلدة بيت شيمش، دون تسجيل إصابات.

ووفقًا للتقارير، سقطت شظايا على سطح منزل وعلى حديقة منزل آخر في بلدة أشطاؤول. كما سقطت شظايا أخرى على سطح سيارة في مفرق شمشون القريب. 

وفي بلدة تعوز المجاورة، عُثر على شظايا في منطقة مفتوحة، وكذلك على شارع 375.

وأفاد فلسطينيون أيضا بسقوط شظايا صاروخية في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية.

ويطلق الحوثيون صواريخ باتجاه إسرائيل منذ أكثر من سنة، كما يشنون هجمات على السفن في البحر الأحمر، قائلين إن ذلك يأتي تضامنا مع الفلسطينيين خلال حرب إسرائيل على حركة حماس في غزة.

ومنذ نوفمبر 2023، أغرقت الجماعة سفينتين واحتجزت أخرى وقتلت 4 بحارة على الأقل في هجمات أدت إلى إرباك الشحن العالمي، إذ أجبرت الشركات على تحويل رحلاتها إلى مسار أطول وأكثر تكلفة حول جنوب أفريقيا.

وفي منتصف مارس الجاري، أعلنت الولايات المتحدة البدء بشن غارات على الحوثيين في اليمن بسبب استهدافهم خطوط الملاحة البحرية.

وأعاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب في يناير تصنيف الجماعة منظمة إرهابية أجنبية بهدف فرض عقوبات اقتصادية أشد عليها ردا على هجماتها على الشحن التجاري في البحر الأحمر والسفن الحربية الأميركية التي تدافع عن المنطقة البحرية المهمة.

An Israeli tank maneuvers in Gaza, as seen from the Israeli side of the Gaza border
العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة متواصلة

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إسرائيل تلقت مقترحاً جديداً من مصر يقضي بإطلاق سراح ثمانية رهائن، وتسليم ثمانية جثامين، مقابل وقف إطلاق النار في غزة لمدة 50 يوماً. 

وأضافت أن المقترح يتضمن أيضاً ضمانات لإنهاء الحرب في المراحل المتقدمة، وهو ما تعارضه إسرائيل بشدة.

فيما قالت هيئة البث "كان 11" إن المسؤولين في إسرائيل اطلعوا على تفاصيل المقترح المصري يوم الخميس، مشيرة إلى أن الاقتراح يتضمن إطلاق سراح عدد أكبر من الرهائن وعددهم ثمانية، مقارنة بالاقتراح الذي وافقت عليه حماس سابقاً بإطلاق سراح خمسة.

وأضافت أن إسرائيل لم تقدم حتى الآن رداً رسمياً بشأن ما إذا كانت تدعم اقتراح الوساطة أم لا، بينما لا يزال الموقف الإسرائيلي الرسمي يطالب بخطة ويتكوف، التي تتضمن إطلاق سراح 11 رهينة من الأحياء و16 من الجثامين.