مسلحون من حركة حماس ينتشرون قبل بدء عملية التسليم (رويترز)
مسلحون من حركة حماس ينتشرون قبل بدء عملية تسليم رهائن (رويترز)

قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، في تصريحات أمام وحدة استخبارات تابعة للجيش، الأحد، إنه تم العثور على وثائق تشير إلى تورط إيران وحماس في خطة لـ"تدمير" إسرائيل.

وقال الوزير: "أقدم هنا اليوم لأول مرة وثيقة تسجل المحادثات التي تم العثور عليها في أنفاق كبار قادة حماس في غزة، والتي تثبت وجود علاقة مباشرة بين إيران ويحيى السنوار ومحمد ضيف كجزء من دعم إيران لخطة حماس لتدمير إسرائيل".

وأشار كاتس إلى أنه "في الوثيقة، يطالبون من قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري بتحويل 500 مليون دولار للمساعدة في تدمير دولة إسرائيل. ورد رئيس فرع فلسطين في الحرس الثوري الإيراني عزيدي على الطلب، وأجاب أن إيران على الرغم من وضعها الاقتصادي الصعب ومعاناة الشعب الإيراني ستستمر في ضخ الأموال لحماس، لأن النضال ضد إسرائيل والولايات المتحدة هو الأولوية القصوى للنظام الإيراني".

وأضاف كاتس أن "الاستنتاج واضح: إيران هي رأس الأفعى، وعلى الرغم من كل إنكارها، فإنها حتى اليوم تمول وتشجع الإرهاب في جميع الساحات من غزة، مروراً في لبنان، وسوريا، والضفة الغربية، والآن أيضا الحوثيين في اليمن تحت راية الرغبة في تدمير إسرائيل.

وتعهد بأن إسرائيل "ستبذل كل ما في وسعها لمنع إيران من الحصول على الأسلحة النووية، وستواصل ضرب وكلائها في المنطقة حتى يتم سحق المحور الإيراني الشرير وإسقاطه".

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو (رويترز)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو (رويترز)

قال قائد سلاح الجو في الجيش الإسرائيلي، تومر بار، إنه سيتم استبعاد جنود وضباط الاحتياط الذين وقعوا على عريضة تدعو إلى وقف الحرب في غزة.

وأضاف، الجمعة، في رسالة وجهها إلى أفراد سلاح الجو، أن "الرسائل في العريضة التي نشرت تعبر عن انعدام ثقة وتمسّ بالتماسك داخل السلاح. ولا مكان لنشر كهذا أثناء الحرب وفيما الجنود الإسرائيليين وضباطهم يضحون بأنفسهم".

وأشار إلى أن "العريضة تضعف التضامن، وليس لائقاً أن يدعو عناصر الاحتياط إلى وقف الحرب التي يشاركون بأنفسهم فيها. ولن نتمكن من السماح بذلك في أي وحدة تشارك في الحرب. وأنا مضطر إلى العمل والقول إن عناصر الاحتياط الذين وقعوا على العريضة لا يمكنهم الاستمرار في الخدمة في الجيش الإسرائيلي. وهذه خطوة مؤلمة لكنها ضرورية. وسنواصل العمل بهذا الشكل في المستقبل أيضاً".

كما هاجم رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو الموقعين على العريضة. وقال نتنياهو، مساء الجمعة، إن "هذه العرائض نفسها مرة أخرى: مرة باسم طيارين، مرة باسم مسرحي سلاح البحرية، ومرة باسم آخرين. لكن الجمهور لا يصدق أكاذيب دعايتهم في وسائل الإعلام. هذه العرائض لم تُكتب باسم جنودنا الأبطال. لقد كتبتها مجموعة صغيرة من الأعشاب الضارة، التي تستخدم من جانب جمعيات بتمويل أجنبي وهدفها واحد، إسقاط حكومة اليمين".

وأضاف نتنياهو، أن "هذه مجموعة صغيرة من المتقاعدين، يثيرون ضجة، فوضويون ومعزولون عن الواقع، وغالبيتها العظمى لا تخدم في الجيش منذ سنين. هذه الأعشاب الضارة تحاول إضعاف دولة إسرائيل والجيش الإسرائيلي، وتشجع أعداءنا على استهدافنا. وقد بثوا لأعدائنا رسالة ضعف مرة واحدة، ولن نسمح لهم بأن يفعلوا ذلك مرة أخرى".

وطالب نتانياهو الإسرائيليين باستخلاص العبرة، مشيراً إلى أن رفض الخدمة هو رفض للخدمة، وليس مهماً أي اسم تجميلي يمنحونه. وأي أحد يشجع على رفض الخدمة سيم إقصاؤه فوراً. والجيش الإسرائيلي يحارب وسينتصر".