عائلة سورية في مخيم الزعتري للاجئين السورييين
مخيم الزعتري للاجئين السوريين في الأردن، أرشيف

أكد رئيس الوزراء الأردني عبد الله النسور الاثنين خلال استقباله في عمان رئيس وأعضاء لجنة التحقيق الدولية حول سورية، أن بلاده مع "إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية"، حسبما أفادت وكالة الأنباء الأردنية.

وأكد النسور خلال اللقاء الذي حضره وزير خارجية الأردن ناصر جودة موقف بلاده الداعي إلى وضع حد لأعمال العنف الجارية في سورية، موضحا "الأردن ليس طرفا في الصراع الدائر في سورية وهو يتعامل مع هذا الملف من باب الواجب القومي والإنساني باستقبال اللاجئين السوريين الذين يفدون إليه".
 
من جهته، استعرض رئيس اللجنة باولو بنهيرو الجهود التي تقوم بها اللجنة لرصد أوضاع حقوق الإنسان في سورية، مشيرا إلى أن "ما يحدث في سورية غير مقبول وضد الإنسانية"، داعيا المجتمع الدولي إلى "مساعدة الأردن في تحمل أعباء استضافة اللاجئين السوريين".

ويستضيف الأردن ما يزيد على 250 ألف لاجئ سوري، منهم أكثر من 45 ألفا في مخيم الزعتري الذي يقع في محافظة المفرق شمال المملكة على مقربة من الحدود السورية.

زيارة مرتقبة لقنديل إلى الأردن

على صعيد آخر، قال النسور إن مصر زادت كميات الغاز المصدر للأردن.
 
ونقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية عن النسور قوله إنه "تم رفع كمية الغاز الموردة إلى الأردن خلال الشهر الأخير من 40 مليون قدم مكعبة إلى 100 مليون قدم مكعبة يوميا".

وأضاف أن "العقد المبرم بين الجانبين ينص على تزويد الأردن يوميا بـ250 مليون قدم مكعبة".
 
وأوضح النسور أن رئيس الوزراء المصري هشام قنديل سيقوم بزيارة إلى المملكة الخميس المقبل "لبحث عدة قضايا تهم مسيرة التعاون بين البلدين ومن بينها موضوع الغاز المصري".

متظاهرون خلال مسيرة ضد الفساد
متظاهرون خلال مسيرة ضد الفساد

شهدت الأردن مسيرات احتجاجية الجمعة للمطالبة بالإصلاح الشامل ومكافحة الفساد ومحاكمة المفسدين وإطلاق سراح المعتقلين على خلفية الاحتجاجات الأخيرة ضد قرار الحكومة برفع أسعار المشتقات النفطية.

وانطلقت مسيرة شعبية ضخمة وسط مدينة عمّان نظمت بعد صلاة الجمعة بمشاركة ناشطين في الحراك الشبابي والشعبي، طالبوا خلالها  بالإصلاح السياسي ومحاربة الفساد بـ"شكل حقيقي."

ونقل مراسل "راديو سوا" في عمان محمود الزواوي عن أحد المشاركين في الاعتصام، قوله "الشعب الأردني لا يزال على موقفه وهو لم ير خطوات جدية للإصلاح"، مؤكدا أن الإصلاح يخدم الجميع، ولذلك لا بد من خطوات إصلاحية حقيقية وجادة يلمسها الأردنيون على أرض الواقع.

كما طالب المشاركون في المسيرة بوقف حملات الاعتقال بحق الناشطين السياسيين وبإسقاط قانون الانتخابات.

وتشهد المدن الأردنية مسيرات احتجاج منذ أسابيع عندما أعلنت الحكومة رفع أسعار المشتقات النفطية.