غضب على موقع تويتر
#خالد_الناطور المختطف من 50 يوم .. لم يصلنا من سفارتنا في السعوديه اوالخارجيه اي معلومه عن سبب اعتقاله او اي تطمين عن حياته
— أنداري(@Andareee) February 25, 2013
ولم يحصل موقع "راديو سوا" على رد من السلطات السعودية بالرغم من عدة محاولات للاتصال بهم.قواعد الدبلوماسية تقتضي الإفصاح، والكتمانُ عبءٌ على صاحبه: أين #خالد_الناطوربعد 48 يوماً من وصوله إلى #السعودية بتأشيرة صالحة؟ س: @ksamofa
— Fadi Al-Qadi (@fqadi) February 23, 2013
اعتصام أمام وزارة الخارجية
وقد نظم مناصرو الناطور اعتصاما يوم 16 فبراير/شباط أمام مبنى وزارة الخارجية الأردنية لمطالبة الوزير بمعلومات حول القضية رافعين شعار : "جاوبنا أو استقيل". ويقوم ناشطون حاليا أيضاً بجمع توقيعات على شبكة الإنترنت عن طريق التماس يحمل عنوان "أطلقوا الأسير خالد الناطور من سجون السعودية!"
وقاموا أيضا بإنشاء صفحة على موقع فيسبوك تحت عنوان "الحرية لخالد ناطور".
وكتبت دعاء الناطور في حسابها الخاص على موقع فيسبوك يوم الاثنين: "51 يوما على اعتقال أخي خالد الناطور من قبل السلطات السعودية ولغاية اليوم لا يوجد أي معلومات توضح سبب الاحتجاز ومكانه ووضعه "مصــيره " !! وزير الخارجية عاد إلى الأردن بعد زيارته للسعودية، وزارة الخارجية قالوا لنا انه ذهب من اجل متابعة موضوع خالد الناطور !!" وتضيف قائلة: "نحن ننتظر إجابة من ناطقة باسم وزارة الخارجية توضح، تبين مصير اخي خالد الناطور وما توصل إليه وزير الخارجية !!"
وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الأردنية صباح الرافعي في تصريحات سابقة إن الوزارة الأردنية تتابع هذا الموضوع، مشيرة إلى عدم معرفة الوزارة بأسباب اعتقال الناطور.
قضية خالد في الصحف الأردنية
وقال الكاتب باتر وردم معلقا على قضية الناطور في جريدة الدستور إن خالد الناطور "لا يشكل خطرا على الأمن القومي للأردن ولا السعودية". ,وأضاف قائلا: "ليس من العدل أن يدفع من حريته ثمنا لمواقف سياسية معينة قد تكون خاضعة للنقاش والاختلاف. من يحب خالد الناطور يدعمه إما بالتنسيق مع وزارة الخارجية أو من خلال أي معارف في الشقيقة السعودية أو من خلال الصمت إذا لم يكن لديه أو لديها كلام مفيدٌ للقول."
أما الكاتبة لميس أندوني فحملت المسؤولية الأساسية لإطلاق سراح خالد على عاتق الحكومة الأردنية. و قالت في صحيفة العرب اليوم: "المسؤولية الأساسية تقع على حكومتنا في حماية مواطنيها، وتوفير - في حالة التوقيف، إن كان في بلد عربي أو غربي- المساعدة القانونية، مهما كانت الأسباب والتهم". و أضافت: " لن أقول أكثر، فالحكومة تفهم ما قصدته وأكثر—لأنها ليست الحالة الأولى أو الوحيدة لاحتجاز مواطن أردني في الخارج، و لو أنني أريد أن أشدد على كلمة مواطن ، لأننا أحيانا ننسى ما يترتب على تلك الكلمة من التزامات للدولة والحكـــــومة تجــــاه " مواطنيها".
ولكن بحسب حساب التوتير الخاص بالمتحدث باسم الحكومة الأردنية ناصر جودة فإن الحكومة تتابع الموضوع:
وطالبت دعاء الناطور المنظمات الدولية والعالمية بالتدخل في قضية شقيقها "إذا ما كان الأردن لديه قدرة على حماية مواطنيه". ولفتت إلى أنه لم يصدر تصريح أو بيان حتى الآن من قبل الدولة الأردنية عبر وزارتها وسفارتها الموجودة في السعودية يحمّل السلطات السعودية المسؤولية عن مصير خالد".@omarbiltaji أخي عمر وزارة الخارجية تتابع موضوع المواطن الأردني خالد الناطور منذ أن علمت بالموضوع وهذا واجبنا في التعامل مع قضية أي مواطن.
— Nasser S. Judeh (@NasserJudeh) January 7, 2013

