أطفال في مخيم الزعتري للاجئين السورين
لاجئون سوريون في مخيم الزعتري

افتتحت السلطات الأردنية ثاني مخيم للاجئين السوريين على أراضيها في منطقة مريجب الفهود شمال شرق العاصمة عمان.

وأعلن الناطق الإعلامي لشؤون اللاجئين السوريين أنمار الحمد عن وصول أول دفعة للمخيم يوم الأربعاء وعددهم 106 أشخاص.

وأضاف أنه سيتم نقل اللاجئين إلى المخيم تباعا وخاصة الحالات الخاصة كالنساء الأرامل والأطفال الأيتام.

وقال إن المخيم أنشأ بتمويل إماراتي ويستوعب 5500 شخص ويضم 750 عربة متنقلة ومدرسة نموذجية ومستشفى تخصصي.

وأشار إلى أن عدد اللاجئين السوريين في مخيم الزعتري شمال البلاد بلغ أكثر من 150 ألف من إجمالي حوالي 482 ألف شخص فروا إلى الأردن.

وتتوقع الأمم المتحدة أن يزيد عدد اللاجئين السوريين في الأردن إلى مليون و200 ألف بحلول نهاية العام الجاري.
 
53 إصابة بالسل
 
وأعلن وزير الصحة الأردني مجلي محيلان عن تسجيل 53 حالة إصابة بمرض السل بين اللاجئين السوريين في المملكة فضلا عن إصابات أخرى بفيروس نقص المناعة المكتسبة وأمراض أخرى.
 
وقال محيلان في تصريح لوكالة الأنباء الأردنية "بترا " إن مؤشرات الأداء الصحي في الأردن "بدأت تتحرك باتجاه سلبي" بعد ظهور عدد من الأمراض التي تخلص منها الأردن في السابق.

لاجئون سوريون في مخيم تركي قرب الحدود مع سورية
لاجئون سوريون في مخيم تركي قرب الحدود مع سورية

أكدت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أن عدد النازحين داخل الأراضي السورية بسبب النزاع القائم بلغ نحو أربعة ملايين نازح، فيما كشفت السلطات الأردنية عن عودة 35 ألف لاجئ سوري إلى بلادهم بشكل طوعي.
 
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤولة الاتصال الإقليمية في المفوضية ريم السالم تأكيدها بلوغ عدد النازحين السوريين داخل بلادهم نحو أربعة ملايين، يضاف إليهم نحو مليون و200 ألف لاجئ أجبروا على مغادرة بلادهم إلى الأردن ولبنان وتركيا والعراق.
 
وأشارت السالم إلى أن الأرقام السابقة لبرنامج المساعدة الإنسانية لسورية لم تعد تعكس الوضع المتغير بسرعة، مضيفة أن الأمم المتحدة تعمل مع شركائها على إعادة النظر في الأرقام والحلول الواجب تقديمها قبل نهاية العام الجاري.
 
واعتبرت المسؤولة الأميركية لشؤون اللاجئين في وزارة الخارجية الأميركية كيلي كليمنتس من جهتها، أن مستوى المعيشة وانقطاع الخدمات العامة وعدم قدرة الأطفال على التوجه إلى المدارس، هي من الأسباب التي تدفع الناس إلى الهرب وليس العنف وحده.
 
عودة لاجئين سوريين إلى بلادهم
 
وفي الأردن، أعلنت حكومة عمان الجمعة أن حوالي 35 ألف لاجئ سوري عادوا إلى بلدهم منذ اندلاع الأزمة في الجارة الشمالية سورية في مارس/آذار 2011.
 
وأفاد الناطق الإعلامي لشؤون اللاجئين السوريين في الأردن إنمار الحمود بأن "عدد اللاجئين السوريين الذين عادوا إلى بلادهم طوعا منذ اندلاع الأزمة بسورية بلغ 34 ألفا و824 لاجئا".
 
وأضاف أن الجهات المعنية وعلى رأسها الأمن العام وحرس الحدود، أمنت الخميس عودة نحو 2500 لاجئ من مخيم الزعتري شمال شرق عمان طواعية إلى سورية بناء على طلبهم".
 
وأوضح الحمود أن عدد السوريين المسجلين لدى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وصل إلى قرابة 335 ألفا، فيما ينتظر 57 ألفا تسجيلهم.
 
ظروف قاسية في لبنان
 
وفي لبنان، أكد مدير الصليب الأحمر الدولي بيتر مورر أن الحاجة إلى المعونات تتزايد بشكل كبير، معربا عن أسفه للظروف القاسية التي يعاني منها النازحون السوريون في لبنان.
 
وقال مورر خلال مؤتمر صحافي عقده في مطار بيروت الدولي قبيل مغادرته إلى تركيا "طموحنا هو بأن نغطي كافة الأراضي السورية وتأمين الحاجة التي ترتفع وتيرتها في كافة أنحاء البلاد"، معتبرا أن سعي منظمته مع الهلال الأحمر السوري لسد الحاجات خلال الشهرين الماضيين لم يكن كافيا.
 
وأضاف مورر، الذي أشار إلى قدومه للبنان قصد الإطلاع عن كثب على حقيقة الوضع الإنساني وانعكاس الأزمة السورية على دول الجوار، أن هناك العديد من العقبات التي تعيق توزيع المساعدات الإنسانية على المحتاجين، الأمر الذي يشكل قلقا كبيرا لدى اللجنة الدولية للصليب الأحمر.