الجنرال مارتن دمبسي
الجنرال مارتن دمبسي

يزور رئيس أركان القوات المسلحة الأميركية الجنرال مارتن دمبسي  إسرائيل والأردن الاسبوع المقبل للبحث في "التهديدات المحتملة التي تطرحها إيران" والحرب الاهلية في سورية، بحسب ما اعلن مكتبه الأربعاء.
 
ولم تكشف التواريخ المحددة لهذه الزيارة لكن رئاسة أركان الجيوش أكدت في بيان أن الجنرال دمبسي سيغادر واشنطن "في نهاية الاسبوع".
 
وفي اسرائيل يبحث المستشار العسكري الرئيسي للرئيس باراك أوباما مع نظيره بيني غانتس في تقدم البرنامج النووي الايراني الذي تهدد اسرائيل بضرب منشآته.
 
ودعا رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو في الايام الماضية الى "زيادة الضغوط" على طهران التي تملك على حد قوله سبعة الاف جهاز طرد مركزي. وفي 14 يوليو/تموز حذر في حديث لقناة تلفزيونية أميركية من أن إسرائيل قد تتدخل عسكريا قبل الولايات المتحدة واصفا الرئيس الايراني الجديد حسن روحاني بانه "ذئب في ثوب حمل".
 
وسيبحث رئيس أركان القوات المسلحة الاميركية أيضا مع محاوريه في الوضع في سورية. ويبدي الجنرال دمبسي تحفظا في التدخل العسكري اأاميركي في هذا البلد ومنذ بداية الازمة في مارس/آذار 2011 اكتفت واشنطن بتقديم تجهيزات عسكرية غير قتالية لمقاتلي المعارضة السوريين ومساعدات انسانية.
 
ووعدت إدارة أوباما بزيادة مساعدتها العسكرية لمقاتلي المعارضة في يونيو/حزيران بعد أن اتهمت نظام الرئيس بشار الأسد باستخدام اسلحة كيميائية.
 
وسيكون الوضع في سيناء بمصر حيث ضاعف الاسلاميون هجماتهم منذ إزاحة الجيش للرئيس محمد مرسي مطلع يوليو/تموز على جدول المباحثات بحسب رئاسة الاركان.
وفي الأردن سيتفقد قوات أميركية منتشرة في البلاد التي تستقبل 550 ألف لاجىء سوري على أراضيها.
 
وواشنطن قلقة من احتمال توسع النزاع السوري إلى الأردن ونشرت ألف جندي وطائرات اف-16 وصواريخ باتريوت في البلاد لتعزيز امنها والقيام بمهمات تدريب.
 

الملك عبد الله وأحمد الشرع في عمان (رويترز)
هذه ثالث زيارة خارجية للشرع بعد السعودية وتركيا - رويترز

في زيارة استغرقت نحو ساعتين فقط، استقبل العاهل الأردني عبد الله الثاني، الأربعاء، رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا، أحمد الشرع، بالعاصمة الأردنية عمان، حيث بحثا عددا من القضايا، في مقدمتها أمن الحدود.

وذكر بيان صادر عن الديوان الملكي، الأربعاء، أن الملك عبدالله استقبل الشرع لدى وصوله إلى المطار، ثم توجها مباشرة إلى قصر رغدان لعقد مباحثات، هي الأولى بينهما منذ تولي الشرع السلطة.

ورافق الشرع وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، وعددا من المسؤولين.

وهذه الزيارة الأولى التي يقوم بها الشرع إلى عمان منذ توليه السلطة بعد الإطاحة بنظام الرئيس المخلوع، بشار الأسد في الثامن من ديسمبر. 

كما أنها أول زيارة يجريها رئيس سوري إلى الأردن منذ عام 2009، عندما زار الأسد المملكة.

وكان  الشرع قد قام خلال الشهرين الماضيين بزيارتين إلى السعودية وتركيا.

وكان الشيباني زار عمان في السابع من يناير، وبحث مع نظيره الأردني أيمن الصفدي في موضوع الحدود بين البلدين ومخاطر تهريب المخدرات والسلاح والإرهاب وتهديدات تنظيم داعش.

عن "السلاح والعدالة الانتقالية".. رسائل الشرع في الحوار الوطني السوري
قال رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا، أحمد الشرع، إن بلاده تمر من "مرحلة ذات خصائص حرجة"، مؤكدا أن "وحدة السلاح واحتكاره بيد الدولة ليس رفاهية بل فرض"، وذلك خلال كلمته في انطلاق فعاليات مؤتمر الحوار الوطني السوري.

وأعاد الأردن فتح حدوده مع سوريا وانتعشت حركة التجارة مجددا بعد سقوط الأسد، وتم التوافق على تخفيض رسوم العبور للشاحنات.

وعانى الأردن خلال سنوات النزاع في سوريا الذي بدأ في 2011، من عمليات تهريب المخدرات، سيما حبوب الكبتاغون، من سوريا إلى الأردن، أو إلى دول أخرى عبر الأردن. 

ونفّذ عمليات عدّة لمكافحة التهريب عبر الحدود، بعضها أوقع قتلى.

وزار الصفدي دمشق في 23 ديسمبر، وأكد بعد لقائه الشرع استعداد بلاده للمساعدة في إعمار سوريا، حسب وكالة فرانس برس.

واستضاف الأردن في 14 ديسمبر، اجتماعا حول سوريا بمشاركة وزراء خارجية 8 دول عربية والولايات المتحدة وفرنسا وتركيا والاتحاد الأوروبي، إضافة إلى ممثل للأمم المتحدة.

وللأردن حدود برية مع سوريا تمتد على 375 كيلومترا. وتقول عمّان إنها تستضيف أكثر من 1,3 مليون لاجئ سوري منذ اندلاع النزاع في البلد المجاور، فيما تفيد أرقام الأمم المتحدة بوجود نحو 680 ألف لاجئ سوري مسجلين في الأردن.