أردنيون خلال انتخابات سابقة
أردنيون خلال انتخابات سابقة

فتحت مراكز التصويت أبوابها في الأردن الثلاثاء لانتخاب رؤساء مئة بلدية و970 عضوا في المجالس البلدية على أن تغلق في الخامسة عصرا بالتوقيت المحلي مع إمكانية التمديد أربع ساعات كحد أقصى في كل بلدية. 
 
وقال وزير الشؤون البلدية وليد المصري في مؤتمر صحافي إن "الإقبال جيد حتى الآن والعملية تجري بشكل جيد دون أية معوقات".
 
وأضاف أن هناك "3981 غرفة اقتراع في 1205 مراكز انتخابية"، معربا عن أمله في أن "ينجز الأردنيون استحقاقا دستوريا وديموقراطيا".
 
وقال المصري إن "البلديات معول عليها كثيرا لخدمة المواطنين" مشيرا إلى أن الانتخابات تشهد وجود 4200 مراقب محلي ودولي.
 
وقد بدأ حوالي 2.5 مليون أردني الإدلاء بأصواتهم لانتخاب أعضاء المجالس البلدية في عموم محافظات المملكة الـ12. وبموجب قانون الانتخاب، تم حجز 297 مقعدا من المجالس البلدية للنساء.
 
وكان نحو 3.7 مليون أردني سجلوا أسماءهم في سجلات الناخبين لكن الحكومة عادت وأعلنت في وقت سابق عدم مشاركة حوالي 1.25 مليون ناخب هم أفراد القوات المسلحة والأجهزة الأمنية والمغتربين و40 ألف موظف يقومون بالإشراف على الانتخابات، والذين يشكلون بمجملهم 35 بالمئة من إجمالي عدد المقترعين.
 
يذكر أن مدير الأمن العام الفريق أول ركن طلال الكوفحي قد أعلن الأحد أنه سيتم نشر 50 ألف رجل أمن في عموم محافظات الأردن لحماية مراكز الاقتراع والعملية الانتخابية.
 
وفي ظل مقاطعة الحركة الإسلامية المعارضة ومشاركة هامشية للأحزاب القومية واليسارية، يتوقع أن تكتسح شخصيات عشائرية نتائج الانتخابات في عموم البلاد.
 

الشرطة الأسترالية في مطار سيدني
الشرطة الأسترالية في مطار سيدني

وجهت السلطات الأسترالية تهما لمواطن أردني، تشمل تعريض سلامة رحلة جوية للخطر، وذلك إثر مزاعم عن محاولته فتح أبواب طائرة أثناء تحليقها نحو مدينة سيدني، حسب ما ذكرت صحيفة "غارديان".

وأفادت الشرطة الفدرالية الأسترالية، بأن المواطن الأردني البالغ من العمر 46 عاماً، "حاول فتح باب الطوارئ الخلفي للطائرة القادمة من كوالالمبور في ماليزيا، مساء السبت".

وذكرت الشرطة أن "طاقم الطائرة اصطحبه إلى مقعد في وسط الطائرة، إلا أنه حاول بعد ذلك فتح باب طوارئ آخر".

واضطر طاقم الطائرة والركاب إلى تقييد حركة الرجل، وخلال ذلك يُزعم أنه اعتدى على أحد أفراد طاقم الطائرة.

وأكدت شركة "طيران آسيا" لاحقاً وجود الراكب على متن الرحلة "D7220" القادمة من كوالالمبور.

وقالت الشركة في بيان: "اتخذ طاقم مقصورتنا، المدرب احترافياً للتعامل مع مثل هذه المواقف، كافة الإجراءات الضرورية لضمان سلامة جميع من كانوا على متن الطائرة".

وتابعت: "تتبنى شرطة طيران آسيا سياسة عدم التسامح مطلقاً مع السلوك غير اللائق من أي نوع، وحسب الإجراءات المتبعة، قامت بإبلاغ الشرطة الفدرالية الأسترالية والسلطات المعنية لاستقبال الطائرة عند وصولها إلى سيدني".

وتابعت: "القضية الآن بين أيدي السلطات المختصة، وبالتالي لا يمكننا التعليق أكثر".

وعند وصول الطائرة إلى سيدني، وُجهت للرجل تهمتان تتعلقان بتعريض سلامة الطائرة للخطر وتهمة واحدة بالاعتداء على طاقم الطائرة.

وتحمل كل من هذه الجرائم عقوبة قصوى تصل إلى 10 سنوات في السجن.

وصرحت المشرفة المناوبة في الشرطة الفدرالية الأسترالية، دافينا كوبلين، بأن السلوك الخطير على متن الطائرات لن يتم التسامح معه.

وأضافت: "كان من الممكن أن تؤدي تصرفات هذا الرجل إلى عواقب مأساوية، ولا ينبغي أن يتعرض الركاب وطاقم الطائرة لسلوك مشاغب أو عنيف أو خطير خلال الرحلات الجوية".