لاجئون سوريون في مخيم الزعتري، أرشيف
مخيم الزعتري للاجئين السوريين، ارشيف

قالت الحكومة الأردنية إنها بحاجة إلى مساعدات تقدر بمئات ملايين الدولارات مع تزايد أعداد اللاجئين السوريين الوافدين على الأردن.

فقد كشفت وزيرة التنمية الاجتماعية ريم أبو حسان الخميس عن حاجة بلادها إلى نحو 300 مليون دولار سنويا لدعم القطاع الصحي و800 مليون دولار لقطاع التعليم.

هذه تغريدة عن أطفال اللاجئين السوريين في مخيم الزعتري:
​​
​​
وصرحت المسؤولة الأردنية بأنه يوجد في الأردن حاليا أكثر من مليون لاجئ من سورية، مؤكدة في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية أن الخدمات الصحية والتعليمية تعاني من ضغوط شديدة.

وذكرت الوزيرة خلال لقاء مع الدول الأورو متوسطية في باريس، أن "الأزمة الإنسانية في الأردن يمكن أن تؤدي إلى استعداء السكان المحليين"، موضحة أن "المجتمعات المحلية في الحقيقة تدعم اللاجئين السوريين إلا أنه قد يأتي وقت يمكن أن تشعر هذه المجتمعات بالإحباط، ولا نريد أن نصل إلى تلك المرحلة".

الفيديو التالي يوثق الصدامات التي وقعت شهر أبريل/نيسان الماضي بين لاجئين سوريين في مخيم الزعتري  وقوات الأمن الأردنية:

​​
​​

وهذه تغريدة تستنكر ما أسمته التنكر لاحتياجات سكان مخيم الزعتري: 
​​
​​

وتقدر  السلطات الأردنية أعداد اللاجئين السوريين  بنحو 580 ألف لاجئ، إلا أنها تقول في أرقام غير رسمية إن السوريين الذين يعيشون في البلاد يقارب عددهم  1.2مليون، وليسوا متجمعين في مخيم الزعتري كما يسود الاعتقاد بذلك لدى المجتمع الدولي.

وهذه صورة تم التغريد بها على تويتر تظهر مدى الاكتظاظ الذي أصبح يعاني منه مخيم الزعتري الواقع قرب الحدود مع سورية:
​​
​​

الملك عبد الله وأحمد الشرع في عمان (رويترز)
هذه ثالث زيارة خارجية للشرع بعد السعودية وتركيا - رويترز

في زيارة استغرقت نحو ساعتين فقط، استقبل العاهل الأردني عبد الله الثاني، الأربعاء، رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا، أحمد الشرع، بالعاصمة الأردنية عمان، حيث بحثا عددا من القضايا، في مقدمتها أمن الحدود.

وذكر بيان صادر عن الديوان الملكي، الأربعاء، أن الملك عبدالله استقبل الشرع لدى وصوله إلى المطار، ثم توجها مباشرة إلى قصر رغدان لعقد مباحثات، هي الأولى بينهما منذ تولي الشرع السلطة.

ورافق الشرع وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، وعددا من المسؤولين.

وهذه الزيارة الأولى التي يقوم بها الشرع إلى عمان منذ توليه السلطة بعد الإطاحة بنظام الرئيس المخلوع، بشار الأسد في الثامن من ديسمبر. 

كما أنها أول زيارة يجريها رئيس سوري إلى الأردن منذ عام 2009، عندما زار الأسد المملكة.

وكان  الشرع قد قام خلال الشهرين الماضيين بزيارتين إلى السعودية وتركيا.

وكان الشيباني زار عمان في السابع من يناير، وبحث مع نظيره الأردني أيمن الصفدي في موضوع الحدود بين البلدين ومخاطر تهريب المخدرات والسلاح والإرهاب وتهديدات تنظيم داعش.

عن "السلاح والعدالة الانتقالية".. رسائل الشرع في الحوار الوطني السوري
قال رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا، أحمد الشرع، إن بلاده تمر من "مرحلة ذات خصائص حرجة"، مؤكدا أن "وحدة السلاح واحتكاره بيد الدولة ليس رفاهية بل فرض"، وذلك خلال كلمته في انطلاق فعاليات مؤتمر الحوار الوطني السوري.

وأعاد الأردن فتح حدوده مع سوريا وانتعشت حركة التجارة مجددا بعد سقوط الأسد، وتم التوافق على تخفيض رسوم العبور للشاحنات.

وعانى الأردن خلال سنوات النزاع في سوريا الذي بدأ في 2011، من عمليات تهريب المخدرات، سيما حبوب الكبتاغون، من سوريا إلى الأردن، أو إلى دول أخرى عبر الأردن. 

ونفّذ عمليات عدّة لمكافحة التهريب عبر الحدود، بعضها أوقع قتلى.

وزار الصفدي دمشق في 23 ديسمبر، وأكد بعد لقائه الشرع استعداد بلاده للمساعدة في إعمار سوريا، حسب وكالة فرانس برس.

واستضاف الأردن في 14 ديسمبر، اجتماعا حول سوريا بمشاركة وزراء خارجية 8 دول عربية والولايات المتحدة وفرنسا وتركيا والاتحاد الأوروبي، إضافة إلى ممثل للأمم المتحدة.

وللأردن حدود برية مع سوريا تمتد على 375 كيلومترا. وتقول عمّان إنها تستضيف أكثر من 1,3 مليون لاجئ سوري منذ اندلاع النزاع في البلد المجاور، فيما تفيد أرقام الأمم المتحدة بوجود نحو 680 ألف لاجئ سوري مسجلين في الأردن.