كيري مع نظيره المصري في نيويوك مساء الأحد
كيري مع نظيره المصري في نيويوك مساء الأحد

أجرى وزير الخارجية الأميركي جون كيري اجتماعات مع عدد من وزراء الخارجية العرب على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، تناولت القضايا الدولية والإقليمية، أبرزها القضية السورية وملف إيران النووي.

فقد اجتمع كيري بشكل منفصل مع وزراء خارجية مصر والإمارات والسعودية.

وقال وزير الخارجية المصري نبيل فهمي إن الاجتماع تناول الأوضاع الراهنة في مصر. ونقل مصدر أميركي أن فهمي أكد  لكيري أن الناشطين الذين اعتقلتهم السلطات في المظاهرات التي شهدتها البلاد في الآونة الأخيرة دعما للرئيس المعزول محمد مرسي، سيحاكمون أمام محاكم مدنية وإن القضاء العسكري لن يكون طرفا في القضية.

وأشار كيري إلى أهمية أن تواصل مصر تطبيق خريطة الطريق بشكل شفاف، داعيا القاهرة إلى أن تظهر بشكل حاسم عزمها تشكيل حكومة مدنية تنبثق من الانتخابات.

كيري يلتقي العاهل الأردني

وفي سياق متصل،  زار كيري العاهل الأردني عبد الله الثاني في مقر إقامته في نيويورك.

وتناول اللقاء الصراع الدائر في سورية، والمساعي للحد من نفوذ الجماعات المتشددة هناك.

مزيد من التفاصيل حول اجتماعات كيري في تقرير صوتي لمراسل قناة "الحرة" في وزارة الخارجية الأميركية ميشال غندور:

​​
​​
وسيلقي العاهل الأردني خطابا لدى افتتاح أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، يستعرض فيه موقف عمان حيال التطورات التي تشهدها المنطقة والتحديات التي تواجهها.

مزيد في تقرير رائدة حمرة من عمّان:

​​
​​

الشرطة الأسترالية في مطار سيدني
الشرطة الأسترالية في مطار سيدني

وجهت السلطات الأسترالية تهما لمواطن أردني، تشمل تعريض سلامة رحلة جوية للخطر، وذلك إثر مزاعم عن محاولته فتح أبواب طائرة أثناء تحليقها نحو مدينة سيدني، حسب ما ذكرت صحيفة "غارديان".

وأفادت الشرطة الفدرالية الأسترالية، بأن المواطن الأردني البالغ من العمر 46 عاماً، "حاول فتح باب الطوارئ الخلفي للطائرة القادمة من كوالالمبور في ماليزيا، مساء السبت".

وذكرت الشرطة أن "طاقم الطائرة اصطحبه إلى مقعد في وسط الطائرة، إلا أنه حاول بعد ذلك فتح باب طوارئ آخر".

واضطر طاقم الطائرة والركاب إلى تقييد حركة الرجل، وخلال ذلك يُزعم أنه اعتدى على أحد أفراد طاقم الطائرة.

وأكدت شركة "طيران آسيا" لاحقاً وجود الراكب على متن الرحلة "D7220" القادمة من كوالالمبور.

وقالت الشركة في بيان: "اتخذ طاقم مقصورتنا، المدرب احترافياً للتعامل مع مثل هذه المواقف، كافة الإجراءات الضرورية لضمان سلامة جميع من كانوا على متن الطائرة".

وتابعت: "تتبنى شرطة طيران آسيا سياسة عدم التسامح مطلقاً مع السلوك غير اللائق من أي نوع، وحسب الإجراءات المتبعة، قامت بإبلاغ الشرطة الفدرالية الأسترالية والسلطات المعنية لاستقبال الطائرة عند وصولها إلى سيدني".

وتابعت: "القضية الآن بين أيدي السلطات المختصة، وبالتالي لا يمكننا التعليق أكثر".

وعند وصول الطائرة إلى سيدني، وُجهت للرجل تهمتان تتعلقان بتعريض سلامة الطائرة للخطر وتهمة واحدة بالاعتداء على طاقم الطائرة.

وتحمل كل من هذه الجرائم عقوبة قصوى تصل إلى 10 سنوات في السجن.

وصرحت المشرفة المناوبة في الشرطة الفدرالية الأسترالية، دافينا كوبلين، بأن السلوك الخطير على متن الطائرات لن يتم التسامح معه.

وأضافت: "كان من الممكن أن تؤدي تصرفات هذا الرجل إلى عواقب مأساوية، ولا ينبغي أن يتعرض الركاب وطاقم الطائرة لسلوك مشاغب أو عنيف أو خطير خلال الرحلات الجوية".