كيري مع نظيره المصري في نيويوك مساء الأحد
كيري مع نظيره المصري في نيويوك مساء الأحد

أجرى وزير الخارجية الأميركي جون كيري اجتماعات مع عدد من وزراء الخارجية العرب على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، تناولت القضايا الدولية والإقليمية، أبرزها القضية السورية وملف إيران النووي.

فقد اجتمع كيري بشكل منفصل مع وزراء خارجية مصر والإمارات والسعودية.

وقال وزير الخارجية المصري نبيل فهمي إن الاجتماع تناول الأوضاع الراهنة في مصر. ونقل مصدر أميركي أن فهمي أكد  لكيري أن الناشطين الذين اعتقلتهم السلطات في المظاهرات التي شهدتها البلاد في الآونة الأخيرة دعما للرئيس المعزول محمد مرسي، سيحاكمون أمام محاكم مدنية وإن القضاء العسكري لن يكون طرفا في القضية.

وأشار كيري إلى أهمية أن تواصل مصر تطبيق خريطة الطريق بشكل شفاف، داعيا القاهرة إلى أن تظهر بشكل حاسم عزمها تشكيل حكومة مدنية تنبثق من الانتخابات.

كيري يلتقي العاهل الأردني

وفي سياق متصل،  زار كيري العاهل الأردني عبد الله الثاني في مقر إقامته في نيويورك.

وتناول اللقاء الصراع الدائر في سورية، والمساعي للحد من نفوذ الجماعات المتشددة هناك.

مزيد من التفاصيل حول اجتماعات كيري في تقرير صوتي لمراسل قناة "الحرة" في وزارة الخارجية الأميركية ميشال غندور:

​​
​​
وسيلقي العاهل الأردني خطابا لدى افتتاح أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، يستعرض فيه موقف عمان حيال التطورات التي تشهدها المنطقة والتحديات التي تواجهها.

مزيد في تقرير رائدة حمرة من عمّان:

​​
​​

الملك عبد الله وأحمد الشرع في عمان (رويترز)
هذه ثالث زيارة خارجية للشرع بعد السعودية وتركيا - رويترز

في زيارة استغرقت نحو ساعتين فقط، استقبل العاهل الأردني عبد الله الثاني، الأربعاء، رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا، أحمد الشرع، بالعاصمة الأردنية عمان، حيث بحثا عددا من القضايا، في مقدمتها أمن الحدود.

وذكر بيان صادر عن الديوان الملكي، الأربعاء، أن الملك عبدالله استقبل الشرع لدى وصوله إلى المطار، ثم توجها مباشرة إلى قصر رغدان لعقد مباحثات، هي الأولى بينهما منذ تولي الشرع السلطة.

ورافق الشرع وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، وعددا من المسؤولين.

وهذه الزيارة الأولى التي يقوم بها الشرع إلى عمان منذ توليه السلطة بعد الإطاحة بنظام الرئيس المخلوع، بشار الأسد في الثامن من ديسمبر. 

كما أنها أول زيارة يجريها رئيس سوري إلى الأردن منذ عام 2009، عندما زار الأسد المملكة.

وكان  الشرع قد قام خلال الشهرين الماضيين بزيارتين إلى السعودية وتركيا.

وكان الشيباني زار عمان في السابع من يناير، وبحث مع نظيره الأردني أيمن الصفدي في موضوع الحدود بين البلدين ومخاطر تهريب المخدرات والسلاح والإرهاب وتهديدات تنظيم داعش.

عن "السلاح والعدالة الانتقالية".. رسائل الشرع في الحوار الوطني السوري
قال رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا، أحمد الشرع، إن بلاده تمر من "مرحلة ذات خصائص حرجة"، مؤكدا أن "وحدة السلاح واحتكاره بيد الدولة ليس رفاهية بل فرض"، وذلك خلال كلمته في انطلاق فعاليات مؤتمر الحوار الوطني السوري.

وأعاد الأردن فتح حدوده مع سوريا وانتعشت حركة التجارة مجددا بعد سقوط الأسد، وتم التوافق على تخفيض رسوم العبور للشاحنات.

وعانى الأردن خلال سنوات النزاع في سوريا الذي بدأ في 2011، من عمليات تهريب المخدرات، سيما حبوب الكبتاغون، من سوريا إلى الأردن، أو إلى دول أخرى عبر الأردن. 

ونفّذ عمليات عدّة لمكافحة التهريب عبر الحدود، بعضها أوقع قتلى.

وزار الصفدي دمشق في 23 ديسمبر، وأكد بعد لقائه الشرع استعداد بلاده للمساعدة في إعمار سوريا، حسب وكالة فرانس برس.

واستضاف الأردن في 14 ديسمبر، اجتماعا حول سوريا بمشاركة وزراء خارجية 8 دول عربية والولايات المتحدة وفرنسا وتركيا والاتحاد الأوروبي، إضافة إلى ممثل للأمم المتحدة.

وللأردن حدود برية مع سوريا تمتد على 375 كيلومترا. وتقول عمّان إنها تستضيف أكثر من 1,3 مليون لاجئ سوري منذ اندلاع النزاع في البلد المجاور، فيما تفيد أرقام الأمم المتحدة بوجود نحو 680 ألف لاجئ سوري مسجلين في الأردن.