وأضاف الملك عبد الله في كلمته أمام أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك أن عدد اللاجئين السوريين "قد يرتفع إلى مليون لاجئ، أي ما يعادل 20 في المئة من عدد سكان المملكة بحلول العام المقبل".
وأضاف أن "هذه ليست مجرد أرقام، بل هي أعداد لأشخاص هم بحاجة إلى الغذاء والماء والمأوى وخدمات الصرف الصحي والكهرباء والرعاية الصحية وغيرها".
وأوضح أن بلاده ليست لديها القدرة للتكفل بهذه الأعداد معتبرا أنه "لا يمكن حتى لأقوى الاقتصادات العالمية استيعاب هذا الطلب على خدمات البنية التحتية والموارد، ناهيك عن حدوث هذا الأمر في بلد باقتصاد صغير يعد رابع أفقر دولة في العالم من حيث مصادر المياه".
وعبر ملك الأردن عن شكره للجهود التي تبذلها الأمم المتحدة والهيئات الإقليمية والدولية المانحة، مشيرا إلى أن "الحاجة تفوق مقدار الاستجابة".#الملك #عبدالله_الثاني: فتح #الأردنيون أذرعهم للجميع كما فعلوا دائما لكن لا يمكنهم تحمل #مسؤولية #إقليمية لوحدهم http://t.co/MpwcHGFQ3C
— الأمم المتحدة (@UNarabic) September 24, 2013
وشدد على أن "مستقبل سورية سيعتمد على الشعب السوري لا غيره، وعلى المجتمع الدولي ومن مصلحته، تقديم المساعدة، وهو قادر على ذلك. ويجب أن تأتي المساعدة بشكل عاجل، فالأضرار والأخطار في تزايد مستمر".
وتابع قائلا "هناك ضرورة ملحة إلى مزيد من الدعم من أجل إيصال رسالة قوية بأن المجتمع الدولي يقف جنبا إلى جنب مع أولئك الذين يتحملون الكثير. أما من يعانون داخل سورية فهم أيضا بحاجة إلى أن يكون العالم أكثر حزماً في إيجاد حل لقضيتهم".
ودعا العاهل الأردني "جميع الأطراف في سورية إلى الالتزام بالقانون الدولي الإنساني ومبادئه، والسماح للمساعدات الإنسانية بأن تدخل إلى سورية وتصل جميع المناطق لتأمينها للمحتاجين".
ومن جانب آخر حث الملك عبد الله المجتمع الدولي على تسريع عملية الانتقال السياسي في سورية لإنهاء العنف وإراقة الدماء وإزالة خطر الأسلحة الكيميائية، واستعادة الأمن والاستقرار.
كما دعا إلى الحفاظ على وحدة سورية وسلامة أراضيها، وإشراك "جميع السوريين في بناء مستقبل وطنهم".
#الجمعية_العامة #UNGA #الملك #عبدالله_الثاني: ينبغي أن يكون لـ #الشعب_السوري #مستقبل أيضا وعلى المجتمع الدولي... http://t.co/fHXTrwezXy
— الأمم المتحدة (@UNarabic) September 24, 2013