عدلي منصور وعبد الله الثاني. أرشيف
عدلي منصور وعبد الله الثاني. أرشيف

يعقد الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور محادثات مع العاهل الأردني عبدالله الثاني في عمان المحطة الثانية ضمن أول زيارة خارجية للرئيس المصري.

وأفادت وكالة الأنباء الأردنية (بترا)، بأن منصور وصل إلى مطار الملكة علياء الدولي، حيث كان في استقباله رئيس الوزراء عبد الله النسور.

ورجح الكاتب الصحافي في جريدة الغد الأردنية فهد خيطان، في اتصال مع "راديو سوا"، أن تحتل  مسالة الأوضاع الأمنية في سيناء مكانا بارزا في المحادثات.

وعن هذه الزيارة، قال استاذ العلوم السياسية في الجامعة الأردنية جمال الشلبي، إن القمة الأردنية-المصرية تحمل أهمية سياسية واقتصادية بحتة.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسلة "راديو سوا" من عمان رائدة حمرا:

​​
​​
وكان منصور قد وصل الاثنين إلى مدينة جدة السعودية حيث أجرى محادثات مع العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز.

الشرطة الأسترالية في مطار سيدني
الشرطة الأسترالية في مطار سيدني

وجهت السلطات الأسترالية تهما لمواطن أردني، تشمل تعريض سلامة رحلة جوية للخطر، وذلك إثر مزاعم عن محاولته فتح أبواب طائرة أثناء تحليقها نحو مدينة سيدني، حسب ما ذكرت صحيفة "غارديان".

وأفادت الشرطة الفدرالية الأسترالية، بأن المواطن الأردني البالغ من العمر 46 عاماً، "حاول فتح باب الطوارئ الخلفي للطائرة القادمة من كوالالمبور في ماليزيا، مساء السبت".

وذكرت الشرطة أن "طاقم الطائرة اصطحبه إلى مقعد في وسط الطائرة، إلا أنه حاول بعد ذلك فتح باب طوارئ آخر".

واضطر طاقم الطائرة والركاب إلى تقييد حركة الرجل، وخلال ذلك يُزعم أنه اعتدى على أحد أفراد طاقم الطائرة.

وأكدت شركة "طيران آسيا" لاحقاً وجود الراكب على متن الرحلة "D7220" القادمة من كوالالمبور.

وقالت الشركة في بيان: "اتخذ طاقم مقصورتنا، المدرب احترافياً للتعامل مع مثل هذه المواقف، كافة الإجراءات الضرورية لضمان سلامة جميع من كانوا على متن الطائرة".

وتابعت: "تتبنى شرطة طيران آسيا سياسة عدم التسامح مطلقاً مع السلوك غير اللائق من أي نوع، وحسب الإجراءات المتبعة، قامت بإبلاغ الشرطة الفدرالية الأسترالية والسلطات المعنية لاستقبال الطائرة عند وصولها إلى سيدني".

وتابعت: "القضية الآن بين أيدي السلطات المختصة، وبالتالي لا يمكننا التعليق أكثر".

وعند وصول الطائرة إلى سيدني، وُجهت للرجل تهمتان تتعلقان بتعريض سلامة الطائرة للخطر وتهمة واحدة بالاعتداء على طاقم الطائرة.

وتحمل كل من هذه الجرائم عقوبة قصوى تصل إلى 10 سنوات في السجن.

وصرحت المشرفة المناوبة في الشرطة الفدرالية الأسترالية، دافينا كوبلين، بأن السلوك الخطير على متن الطائرات لن يتم التسامح معه.

وأضافت: "كان من الممكن أن تؤدي تصرفات هذا الرجل إلى عواقب مأساوية، ولا ينبغي أن يتعرض الركاب وطاقم الطائرة لسلوك مشاغب أو عنيف أو خطير خلال الرحلات الجوية".