لاجئون سوريون في مخيم الزعتري شمال الأردن
لاجئون سوريون في مخيم الزعتري شمال الأردن

قدمت الحكومة الألمانية منحة مالية بـ 10 ملايين يورو إلى نظيرتها الأردنية لتوفير خدمات للاجئين السوريين الذين دخلوا أراضي المملكة هربا من الصراع الدائر في بلادهم.
 
وقالت وزارة التخطيط الأردنية إنه تم توقيع اتفاقية المنحة الخاصة بمشروع تزويد المياه للاجئين السوريين في الأردن "في إطار التعاون التنموي بين الأردن وألمانيا".
 
وستخصص المنحة لتمويل المرحلة الثانية من المشروع الذي يهدف "لمساعدة قطاع المياه في الأردن لتخطي ظروفه الطارئة وخصوصا في محافظات الشمال" بعد أن أثر نزوح الأعداد الكبيرة من السوريين على قطاع الخدمات العامة في المملكة.
 
وحسب بيان أصدرته الحكومة الأردنية، تعتبر ألمانيا من أكبر الدول الداعمة للمملكة. فقد تم تخصيص ما مجموعه 88.6 مليون يورو خلال برنامج التعاون التنموي لـ 2013-2014 وما قيمته 74.5 مليون يورو كمساعدات إضافية لعام 2013، تتوزع من خلال منح مساعدات فنية وقروض ميسرة لدعم مشاريع في قطاعات حيوية كالمياه والصرف الصحي والطاقة"
 
وتجدر الإشارة إلى أن الأردن، الذي يملك حدودا تمتد لـ 370 كيلومترا مع سورية، يعاني من ظروف اقتصادية صعبة وشح في الموارد الطبيعية وديون تقدر بأكثر من 23 مليار دولار وعجز في موازنة العام الحالي بلغ نحو ملياري دولار. وتفاقم الوضع مع نزوح أكثر من نصف مليون لاجئ سوري إلى المملكة.
 
ويقيم معظم اللاجئين في مدن وقرى شمال المملكة منهم نحو 120 ألفا بمخيم الزعتري شمال المملكة على مقربة من الحدود مع سورية.
 
وهذا فيديو لقناة "الحرة" يسلط الضوء على أوضاع اللاجئين السوريين في مخيم الزعتري:
 
​​

أطفال ممن استفادوا من حملة التلقيح ضد الشلل
أطفال ممن استفادوا من حملة التلقيح ضد الشلل

أطلقت وزارة الصحة اللبنانية حملة استباقية للتلقيح ضد فيروس شلل الأطفال في مئات المراكز الطبية، لتشمل أكثر من 700 ألف طفل لبناني وسوري ومن جنسيات أخرى ضمن فئة تقل أعمارها عن خمسة أعوام.

وتتفاقم مشكلات اللاجئين السوريين في دول الجوار وفي مقدمتها أخطار انتشار الأمراض في صفوفهم.

​​