والدة وأقارب الكساسبة يطالبون بإطلاق سراحه
والدة وأقارب الكساسبة يطالبون بإطلاق سراحه

أعلنت الحكومة الأردنية الأربعاء استعدادها لمبادلة المحكومة بالإعدام ساجدة الريشاوي بالطيار الأردني معاذ الكساسبة الذي يحتجزه تنظيم الدولة الإسلامية داعش في سورية منذ الشهر الماضي.

ونقل التلفزيون الرسمي عن وزير الدولة لشؤون الإعلام، المتحدث باسم الحكومة محمد المومني القول إن عمان مستعدة "بشكل تام" لإطلاق سراح الريشاوي إذا تم اطلاق سراح  الكساسبة و"عدم المساس بحياته مطلقا"، مؤكدا أن موقف الأردن "كان منذ البداية ضمان حياة ابننا الطيار".

وكان داعش قد هدد الثلاثاء بإعدام الكساسبة والصحافي الياباني كينجي غوتو، ما لم تفرج السلطات الأردنية عن الريشاوي المدانة بالإرهاب في المملكة، خلال 24 ساعة.

وفي تسجيل نشرته مواقع متشددة الثلاثاء، تظهر صورة لغوتو وهو يحمل صورة للكساسبة ويقول في رسالة صوتية، إن أي تأخير من قبل الحكومة الأردنية في الافراج الريشاوي، يعني "أنها ستكون مسؤولة عن مقتل الطيار الأردني ثم مقتلي".

وساجدة مبارك عطروس الريشاوي (44 عاما)، انتحارية عراقية شاركت في تفجيرات فنادق عمان الثلاثة في التاسع من تشرين الثاني/نوفمبر 2005، لكنها نجت عندما لم ينفجر حزامها الناسف، ولجأت بعدها إلى معارفها في مدينة السلط (30 كلم غرب عمان)، حيث ألقت قوات الأمن الأردنية القبض عليها بعد عدة أيام.

المصدر: وكالات

عناصر داعش لحظة اعتقال الطيار الأردني
عناصر داعش لحظة اعتقال الطيار الأردني

طلبت الحكومة اليابانية من الأردن مجددا التعاون من أجل إنقاذ مواطنها، الذي هدد تنظيم الدولة الإسلامية داعش بقتله خلال 24 ساعة.

وقال المتحدث باسم الحكومة اليابانية يوشيهيدي سوغا مساء الثلاثاء في تصريح صحافي"أمام هذا الوضع الشديد الصعوبة طلبنا من الأردن المساعدة لإنقاد (كينجي) غوتو ... في أسرع وقت، وموقفنا هذا لم يتغير".

ولم يوضح ما إذا تم التحقق من صحة التسجيل الذي بثه متشددون مكتفيا بتصريح مقتضب أشار فيه إلى أن التسجيل نشر عبر تويتر.

داعش يهدد بإعدام الطيار الأردني والرهينة الياباني في غضون 24 ساعة (آخر تحديث 16:08 ت غ)

هدد تنظيم الدولة الإسلامية داعش بقتل الطيار الأردني معاذ الكساسبة والصحافي الياباني كينجي غوتو اللذين يحتجزهما، ما لم تفرج السلطات الأردنية عن محكومة بالإعدام خلال 24 ساعة.

وفي تسجيل نشرته مواقع متشددة الثلاثاء، تظهر صورة لغوتو وهو يحمل صورة للكساسبة ويقول في رسالة صوتية، إن أي تأخير من قبل الحكومة الأردنية في الافراج ساجدة الريشاوي، يعني "أنها ستكون مسؤولة عن مقتل الطيار الأردني ثم مقتلي".

وأضاف، حسب المنشور، أن لديه 24 ساعة فقط متبقية، وأن أمام الطيار أقل من ذلك.

وساجدة مبارك عطروس الريشاوي (44 عاما)، انتحارية عراقية شاركت في تفجيرات فنادق عمان الثلاثة في التاسع من تشرين الثاني/نوفمبر 2005، لكنها نجت عندما لم ينفجر حزامها الناسف، ولجأت بعدها إلى معارفها في مدينة السلط (30 كلم غرب عمان)، حيث ألقت قوات الأمن الأردنية القبض عليها بعد عدة أيام.

المصدر: وكالات