وزير الدولة الأردني لشؤون الاعلام محمد المومني
وزير الدولة الأردني لشؤون الاعلام محمد المومني

نفت الحكومة الأردنية الثلاثاء اتهامات سورية لها بتدريب مسلحين فوق أراضيها وبتسهيل سيطرتهم على معابر حدودية بين البلدين، داعية دمشق إلى تركيز جهودها على انجاح العملية السياسية وحقن دماء السوريين.

وقال وزير الدولة الأردني لشؤون الاعلام محمد المومني، إن مصلحة الأردن تتمثل في أن تكون سورية آمنة ومستقرة وقادرة على إبقاء مشاكلها داخل حدودها.

وطالب المومني دمشق بتركيز جهودها على إنجاح العملية السياسية ووقف نزيف الدم، بدلا من الاستمرار بكيل الاتهامات لدول أخرى، حسب تعبيره.

تصريح المسؤول الأردني جاء ردا على اتهامات وجهتها السلطات السورية الاثنين لبلاده بتدريب "إرهابيين" على أرضه وبتسهيل سيطرتهم على معابر حدودية، محذرة إياه من وصول "التهديد الارهابي" إلى أرضه، وداعية مجلس الأمن إلى التدخل.

وذكرت وكالة الأنباء السورية "سانا"، أن وزارة الخارجية أرسلت رسالتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والرئيس الحالي لمجلس الأمن، أكدت فيهما أن "دعم النظام الأردني العلني والممنهج للتنظيمات الارهابية وفي مقدمتها جبهة النصرة وأخواتها بالسلاح والعتاد والبشر، أفضى إلى تفاقم معاناة المواطنين السوريين نتيجة الجرائم الارهابية التي ترتكبها هذه التنظيمات".

ووصفت الرسالة الدعم الأردني بـ"الفاضح و المتمثل بسماح النظام الأردني لهذه التنظيمات الارهابية بالسيطرة على منافذ حدودية، وتسهيل تسلل آلاف من إرهابيي جبهة النصرة المدرج كتنظيم إرهابي على قوائم مجلس الأمن من الأردن باتجاه مدينة بصرى الشام في محافظة درعا".

وطالبت دمشق "مجلس الأمن بالتعامل بحزم لوقف ممارسات النظام الأردني التي تنتهك بشكل صارخ ميثاق الأمم المتحدة والقوانين الدولية ولقرارات مجلس الأمن المعنية بمكافحة الارهاب".

المصدر: وكالات

المخابرات الأردنية تحبط مخطط إرهابي في فبراير الماضي
المخابرات الأردنية تحبط مخطط إرهابي في فبراير الماضي

باشرت محكمة أمن الدولة الأردنية مؤخرا محاكمة خمسة متهمين بالتخطيط لعمليات انتحارية ضد أهداف إسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، وفق ما كشف الثلاثاء مصدر قضائي أردني لوكالة فرانس برس.

وقال المصدر "باشرت محكمة أمن الدولة مؤخرا محاكمة خمسة أشخاص متهمين بالتورط في مخطط إرهابي أحبطته دائرة المخابرات العامة في فبراير الماضي" و"التخطيط لعمليات انتحارية ضد أهداف إسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة".

وأشار الى أن المتهمين أوقفوا في فبراير الماضي. ولم يعلن عن العملية في حينه.

وأوضح المصدر أن التهم الموجهة للموقوفين هي "التهديد بالقيام بأعمال إرهابية باستخدام مواد مفرقعة" و"تصنيع مادة مفرقعة بقصد استخدامها على وجه غير مشروع"، و"تجنيد أشخاص للاشتراك بجماعات مسلحة".

ولم يكشف عن أسماء المتهمين ولا عن جنسياتهم.

وبحسب لائحة الاتهام، فقد تلقى أحد المتهمين الذي زار الضفة الغربية عام 2007، تدريبات في غزة حول تصنيع الأحزمة والعبوات الناسفة والصواعق وغيرها. وعاد إلى الأردن عام 2010.

وجند المتهم عام 2017 المتهمين الأربعة الآخرين، بحسب لائحة الاتهام، وخطط الخمسة "معا لدخول الضفة الغربية وتنفيذ عمليات بعبوات ناسفة ضد الباصات والقطارات وبالأحزمة الناسفة ضد أهداف إسرائيلية أخرى".

وقال المصدر إنه تم إلقاء القبض على المتهم الأول في فبراير الماضي، فاعترف بمخططه وبالمتورطين معه الذين تم توقيفهم جميعا.