احتجاجات في عمان ضد إعدام الطيار الأردني معاذ الكساسبة على يد داعش - أرشيف
احتجاجات في عمان ضد إعدام الطيار الأردني معاذ الكساسبة على يد داعش - أرشيف

أصدرت محكمة أمن الدولة الأردنية الإثنين أحكاما بالسجن تراوحت بين عام و15 عاما بحق ستة أردنيين وفلسطيني أدينوا بالترويج أو الالتحاق بـ"جماعات مسلحة وتنظيمات إرهابية".

وقررت المحكمة في جلستها العلنية سجن متهم فلسطيني لعام واحد بعد إدانته بتهمة "الترويج لأفكار جماعات إرهابية".

وحكمت المحكمة على ثلاثة متهمين آخرين بالسجن ثلاثة أعوام بتهمة "محاولة الالتحاق بجماعات مسلحة وتنظيمات إرهابية والترويج لأفكار جماعات إرهابية".

وقضى قرار المحكمة بسجن أحد المتهمين بالسجن أربعة أعوام بعد إدانته بـ"تهمة الالتحاق بجماعات مسلحة وتنظيمات إرهابية".

وأدانت المحكمة اثنين من المتهمين الفارين من وجه العدالة بالسجن 15 عاما أيضا بتهمة "الالتحاق بجماعات مسلحة وتنظيمات إرهابية".

وتشير لوائح الاتهام إلى محاولات هؤلاء المتهمين الالتحاق أو الترويج لتنظيم الدولة الإسلامية داعش وجبهة النصرة والقاعدة.

 

المصدر: وكالات

من المتوقع أن يعود نحو 60 % من الموظفين في الأردن إلى مكاتبهم بموجب خطة للعودة التدريجية
من المتوقع أن يعود نحو 60 % من الموظفين في الأردن إلى مكاتبهم بموجب خطة للعودة التدريجية

بدأ موظفو الحكومة والقطاع العام بالأردن العودة التدريجية لعملهم، الثلاثاء، بعد شهرين من التوقف في إطار إجراءات العزل العام المتبعة لاحتواء تفشي جائحة فيروس كورونا التي ألزمتهم بالبقاء في منازلهم.

وتوقف أغلب الموظفين الحكوميين البالغ عددهم نحو 250 ألفا عن العمل في مكاتبهم منذ إعلان حالة الطوارئ في منتصف مارس.

وقال سامح الناصر رئيس ديوان الخدمة المدنية إن من المتوقع أن يعود نحو 60 بالمئة من الموظفين إلى مكاتبهم بموجب خطة للعودة التدريجية تحافظ على التباعد الاجتماعي.

وأغلقت المدارس والجامعات والمعابر الحدودية وتوقفت رحلات الطيران الدولية ضمن إجراءات العزل العام، لكن عشرات الآلاف من الموظفين الحكوميين العاملين بقطاعات الخدمات الطبية والدفاع المدني والجمارك وقوات الأمن والجيش استمروا في عملهم لتوفير الخدمات الأساسية.

وقالت الحكومة في نهاية الشهر الماضي إنها تمكنت من احتواء تفشي الفيروس ورفعت العديد من القيود فعادت أغلب الشركات والصناعات للعمل.

وسجل الأردن 711 حالة إصابة مؤكدة وتسع حالات وفاة بالفيروس. وحذر بعض المسؤولين الطبيين من احتمال ارتفاع حالات الإصابة بعد تخفيف القيود.