وزير الداخلية الأردني سلامة حماد
وزير الداخلية الأردني سلامة حماد

أكد الأردن الأحد ألا وجود لخلايا نائمة من تنظيم الدولة الإسلامية داعش على أراضيه، نافيا معلومات تحدثت عن أن تلك الجماعات تشكل تهديدا على أمنه.

وصرح وزير الداخلية سلامة حماد على هامش مؤتمر صحافي عقدته الحكومة الأردنية للحديث عن نتائج مؤتمر لندن للمانحين، بأن الأجهزة الأمنية الأردنية تدرك كل محاولات التسلل إلى حدود المملكة.

وأضاف قائلا "لا توجد خلايا نائمة كما ذكر بعض الإخوان، قد يكون هناك أفراد يحاولون التسلل ولكن أجهزتنا واعية لكل ما يجري وأنتم تعلمون أن الأردن قدم المعلومات الكاملة لكل ما يجري عندما طلبت روسيا ودول العالم المعلومات عما يجري في سورية".

وأضاف الوزير أن المملكة لا تتدخل في شؤون دول الجوار، مؤكدا مساهمة الحكومة الأردنية في استقبال اللاجئين وتوفير الاحتياجات الإنسانية لهم.

تجدر الإشارة إلى أن وزيري الخارجية الأردني ناصر جودة ونظيره الروسي سيرغي لافروف أعلنا في الـ23 من تشرين الأول/أكتوبر العام الماضي عن تنسيق أمني مشترك للعمليات العسكرية داخل سورية.

استمع إلى تقرير مراسل "راديو سوا" في عمان محمد السكر.

​​

المصدر: راديو سوا

غارة للتحالف الدولي ضد داعش في كوباني (أرشيف)
غارة للتحالف الدولي ضد داعش في كوباني (أرشيف) | Source: Courtesy Image

أظهر تقرير جديد لـ "صوفان غروب" الأميركية المختصة في الأمن الاستراتيجي أن تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" يستقطب المئات من المقاتلين العرب.

وتحتل الجنسية التونسية المقدمة بأعداد المقاتلين، في حين احتلت السعودية المرتبة الثانية.

​​​

وكشف التقرير أن مجموع المقاتلين الأجانب في سورية تضاعف منذ سنة 2014.

وقدرت المجموعة، التي يقع مقرها في نيويورك، مجموع أعداد المقاتلين الأجانب في كل من سورية والعراق بما يتراوح بين 27 إلى 31 ألف مقاتل من 86 بلدا عبر العالم.

وهذه قائمة بأعداد المقاتلين من كل دولة عربية:

1- تونس (ستة آلاف مقاتل)

2- السعودية (2500 مقاتل)

3- الأردن (أزيد من ألفي مقاتل)

4- المغرب (1200 مقاتل)

5- لبنان (800 – 900 مقاتل)

6- ليبيا (500 – 600 مقاتل)

7- مصر ( 360- 400 مقاتل)

8- الجزائر (150 – 200 مقاتل)

9- الأراضي الفلسطينية (100 – 120 مقاتلا)

10- اليمن (100 – 110 مقاتلين)

11- الكويت ( 60 – 70 مقاتلا)

12- البحرين (01 – 12 مقاتلا)

13- الإمارات (01 – 15 مقاتلا)

وبيّن التقرير أن المقاتلين الأوروبيين ارتفع عددهم إلى حوالي خمسة آلاف ضمنهم 1600 فرنسي، بينما انضم إلى التنظيم المتشدد 4700 مقاتل من الجمهوريات السوفياتية.

وحذرت المجموعة من أن 20 إلى 30 في المئة من المقاتلين الأجانب عادوا إلى بلدانهم الأصلية، وهو ما يزيد المخاوف من تسخيرهم في شن هجمات مثل ما حدث في باريس الشهر الماضي.

تنويه: بعض هذه الأرقام توقعات لأعداد المقاتلين وليست أرقاما مؤكدة بشكل جازم، وبعضها مؤكد رسميا.

 

المصدر: "صوفان غروب"/ إذاعة أوروبا الحرة