انتخابات الأردن
انتخابات الأردن

أغلقت مراكز الاقتراع للانتخابات النيابية مساء الثلاثاء أبوابها في الأردن بعدما أدلى الناخبون بأصواتهم لاختيار أعضاء مجلس النواب الـ130 التي شهدت عودة الحركة الإسلامية المعارضة.

وقال جهاد المومني الناطق باسم الهيئة المستقلة للانتخابات في مؤتمر صحافي إن "مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخابات قرر إغلاق مراكز الاقتراع في جميع أنحاء المملكة عند الساعة الثامنة مساء".

وأضاف "لكن صناديق الاقتراع لم تغلق حتى الآن حيث لازال عدد كبير من الناخبين داخل المراكز الانتخابية يواصلون الإدلاء بأصواتهم حتى تنتهي عملية اقتراعهم".

ومددت الهيئة الانتخابات لساعة واحدة بسبب "كثافة الإقبال في بعض الدوائر".

وأشارت أرقام نشرتها الهيئة المستقلة للانتخابات إلى أن مليون و492 ألفا من الناخبين أدلوا بأصواتهم في الانتخابات التي استمرت 12 ساعة.

يذكر أن عدد المقترعين الإجمالي في انتخابات عام 2013 بلغ 1.288 مليون ناخب.

تحديث: 18:16 تغ

يواصل الأردنيون الثلاثاء الإدلاء بأصواتهم في انتخابات تشريعية لتجديد مقاعد مجلس النواب بمشاركة حزب جبهة العمل الإسلامي، الذراع السياسية للإخوان المسلمين وأبرز أحزاب المعارضة بعد مقاطعتها انتخابات 2010 و2013.

وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها صباح الثلاثاء للانتخابات التشريعية في الأردن بمشاركة حزب جبهة العمل الإسلامي، الذراع السياسية للإخوان المسلمين وأبرز أحزاب المعارضة بعد مقاطعتها انتخابات 2010 و2013.

ويشارك في هذه الانتخابات 4.139 مليون ناخب تتجاوز أعمارهم 18 عاما (52.9% منهم من النساء).

ونشر عدد من الأردنيين تغريدات على تويتر يحتفون فيها بمشاركتهم في الاقتراع:

​​

​​​​

​​

ويتنافس 1252 مرشحا بينهم 253 سيدة و24 مرشحا شركسيا و65 مرشحا مسيحيا انضموا في 226 قائمة انتخابية، على مقاعد مجلس النواب الـ130.

وخصص 15 مقعدا للنساء وتسعة مقاعد للمسيحيين وثلاثة للشركس والشيشان، وتم تقسيم المملكة التي تضم 12 محافظة إلى 23 دائرة انتخابية.

يشار إلى أن نحو مليون مغترب يعمل 800 ألف منهم في الخارج خصوصا في دول الخليج، لن يتمكنوا من الإدلاء بأصواتهم لعدم توفر الآليات التي تمكنهم من التصويت في أماكن وجودهم.

وقال رئيس مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخابات خالد الكلالدة الاثنين أنه تم نصب 4883 صندوق اقتراع في 1483 مركز انتخابي في عموم محافظات المملكة.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" من عمان محمد السكر:

​​

ونصبت خمسة آلاف كاميرا لمراقبة عملية العد والفرز، وفق الكلالدة الذي أشار إلى أن 80 ألف موظف و10 آلاف متطوع و676 مراقب دولي و14 ألف مراقب محلي سيشرفون على سير العملية الانتخابية.

وسيشرف على أمن العملية الانتخابية 53 ألف رجل أمن (30 ألف شرطي و23 ألف دركي).

وأعلن الاتحاد الأوروبي في 15 أيلول/سبتمبر أنه سينشر 66 مراقبا لمتابعة الانتخابات في جميع محافظات المملكة.

ويضم مجلس الأمة في الأردن مجلس النواب الذي ينتخب أعضاؤه كل أربع سنوات، ومجلس الأعيان الذي يعين الملك أعضاءه بموجب الدستور.

 

المصدر: أ ف ب

مظاهر الحياة تتوقف في الأردن
مظاهر الحياة تتوقف في الأردن

قال شهود ومسؤولون إن الأردن ألزم سكانه البالغ عددهم عشرة ملايين نسمة بالبقاء في منازلهم، في حظر تجول شامل لمدة يوم واحد الجمعة، أدى إلى توقف الحياة العامة بشكل كامل في إطار تكثيف محاولات التصدي لانتشار فيروس كورونا.

وقالت الحكومة إن حظر التجول على مدار 24 ساعة والذي بدأ منتصف ليل الخميس، وأغلق المحلات والمخابز وحتى الصيدليات وترك المستشفيات مفتوحة وخدمات الطوارئ فقط، كان ضروريا حتى يتجنب الأردن تفشي المرض.

وقال رئيس الوزراء عمر الرزاز للتلفزيون الحكومي "ارتأينا من خلال الحظر الشامل المطبق الجمعة بشكل ٍكامل لقياس قدرتنا على الالتزام وتحضير ِأنفسنا لما هو أسوأ".

وأضاف "نرى من حولنا عبر العالم خطورة الوباء إذا ما انتشر حيث يصعب السيطرة عليه. وعلينا أن نُعّد العدة لمرحلة ليست بالقصيرة والجهوزية الدائمة لمواجهته"، "مشيرا إلى أن الأمر سيستغرق بعض الوقت للتعافي من التأثير المدمر للأزمة على اقتصاد المملكة المثقل بالديون.

وشهد الأردن ارتفاعا كبيرا في عدد حالات الإصابة بالفيروس منذ إعلان رصده في أوائل الشهر الماضي. وسجل حتى الآن 310 حالات إصابة وخمس وفيات.

وأعلنت الحكومة حظر التجول قبل أسبوعين بعد أن أصدر الملك قانون الطوارئ الذي منح الرزاز سلطات كاسحة تقيد الحقوق المدنية والسياسية.

وقررت تعطيل القطاعين العام والخاص باستثناء الخدمات الصحية لأسبوعين تم تمديدهما، بينما انتشر الجيش لمكافحة فيروس كورونا.

ودعت الحكومة المواطنين إلى عدم الخروج من المنازل إلا للضرورة القصوى، ومنعت التجمع لأكثر من 10 أشخاص. كما منعت التنقل بين المحافظات.

وأوقفت عمان الرحلات الجوية من وإلى المملكة وعلقت دوام المدارس والفعاليات الرياضية والصلاة في المساجد والكنائس والتجمعات ومجالس العزاء وأغلقت صالات السينما والمطاعم.

وتم نشر عشرات آلاف من قوات الجيش والشرطة في جميع أنحاء البلاد. كما تم حظر الحركة بين المحافظات والعاصمة.